يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,15 يناير

بين إسماعيلي كان وأهلي يكون وزمالك في الإمكان.. الكرة المصرية في أسبوع

جلست الاثنين الماضي كل اسماعيلية أمام الشاشات تنتظر قتالاً مفترضاً من فريقها المحلي أمام الرجاء في مباراة نقلت من الدار البيضاء إلى الرباط، مباراة وصفت أنها الأهم لمن اعتبروا دوما القطب الثالث في الكرة المصرية، المباراة الأهم في آخر 17 عاماً.

17 عاماً تحديداً منذ أن كان الاسماعيلي في هذا الموضع، نصف نهائي دوري أبطال العرب 2004 أمام الهلال السعودي البطولة التي بدأت بكل الأسماء الكبري في الوطن العربي الكبير وتقررت أن تقام نهائياتها في لبنان.

مسرح مجهز لاستضافة الرباعي الزمالك، الصفاقسي، الهلال وأخيرا الدراويش الفرق التي وصلت للمعترك الأخير، وقتها فاز الاسماعيلي وعبر للنهائي في مفاجأة كبرى قبل أن يخسر أمام الصفاقسي والذي كان قد أقصى الزمالك في نصف النهائي الآخر.

جاءت الخسارة بركلات الترجيح وبفريق كان يملك وقتها الفذ طارق التائب ولكن الوصول لهذه المرحلة في حد ذاتها كان اعجازاً في بطولة فازوا فيها في طريقهم على الأهلي المصري 4/0 وتجاوزا قطبي جدة الاتحاد والأهلي في المجموعات قبل أن يعبروا الهلال في نصف النهائي، جيل كان يضم حسني عبدربه وأحمد فتحي وسيد معوض ومحمد محسن أبوجريشة وعمر جمال، جيل ظل يقاتل رغم فقده لبركات والنحاس والشاطر وأوتاكا وغيرهم، اسماعيلية لم تكن قد توقفت عن انجاب المواهب الفذة بعد.

مقالات للكاتب