يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,11 يناير

ماركوس يورينتي.. من ارتكاز دفاعي إلى هداف لاعبي الوسط في الليجا

ماركوس يورينتي؟ أتقصد ذلك اللاعب الذي قضى على أحلام ليفربول في ملعب الأنفيلد، وقضى على مشروع ريمونتادا جديدة قبل أن تبدأ، وصعد بالأتليتكو إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد الفوز ذهاباً وإياباً على واحد من أقوى فريق الألفية جديدة؟ أعتقد هكذا ستكون إجابة الكثيرين عند سؤالهم عن يورينتي، لاعب الأتليتي، ومدى معرفتهم عن تاريخه قبل هذه اللقطة سيكون ضعيفاً إلى حد ما، لكن قصة ماركوس تستحق الذكر والرصد والتقدير، حيث أنه ولد وترعرع وتربى وكبر وتعلم في العاصمة الإسبانية، لكن في نصفها الآخر، بالقرب من سانتياجو برنابيو وكاستيا الريال، لكنه حصل على الشهرة والنجومية والتألق في نصف مختلف تماماً، رفقة الروخيبلانكوس ومدربهم الخبير، شولو دييجو سيميوني.

وصل ماركوس يورينتي إلى كاستيا مدريد، أو مدرسة الناشئين في ريال مدريد، عام 2008، كان عمره وقتها 13 سنة فقط. شاب صغير لم يتعلم الكثير، ولديه طموح يصل إلى عنان السماء، وفعلاً تدرج في الفرق الصغيرة حتى وصل إلى الفريق الثاني وشارك معه باستمرار، منذ عام 2014 حتى 2016، محققاً مستويات جيدة وملفتة للانتباه والأنظار، مما جعله أحد المرشحين للصعود إلى المستوى الأول رفقة النجوم الكبار.

جاء زيزو إلى الميرينجي في 2016 وقرر الرهان على الكبار والأسماء المميزة، ليرحل يورينتي إلى ألافيس معاراً لمدة موسم واحد فقط، شارك خلاله في 38 مباراة بكل المسابقات، وكان أحد الأسماء الأساسية في تشكيلة ألافيس خلال موسم 2016-2017، والذي شهد وصول هذا الفريق إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، قبل أن يخسر أمام برشلونة حينها.

المهم أن ماركوس أثبت نفسه للجميع، وأظهر مدى قدرته على المنافسة في المستويات المرتفعة ببطولة الليجا، ليعود سريعاً إلى الريال، لكن كان حظه سيئاً لأقصى درجة، لأن زيدان فقد الكثير من شراسته في موسم 2017-2018، والذي شهد خسارة الليجا بفارق كبير من النقاط، والخروج من كأس الملك، والفوز فقط بدوري أبطال أوروبا دون تقديم مستويات مميزة، ليقرر المدرب الفرنسي الرحيل وإعطاء الفرصة أمام اسم آخر، كان جولين لوبيتيجي ثم سانتياجو سولاري، قبل عودته من جديد لقيادة الفريق.

مقالات للكاتب