يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,04 يناير

خطة 4-2-3-1 كومان.. إيجابيات قليلة وسلبيات تحتاج بدائل

حينما سُئل رونالد كومان، المدير الفني لبرشلونة، عن خطته المفضلة والأقرب إلى الواقع قبل بداية الموسم، أجاب بهذا النص: “مع هذا الفريق ومع هؤلاء اللاعبين، من رأيي افضل تكتيك مُمكن هو رسم 4-2-3-1”. وبعدها بفترة شرح بشكل أكثر تفصيلاً عن أفكاره بالقول: “خطة اللعب هذه قد تكون مختلفة، أكثر دفاعية إلى حد ما، عما شوهد من البارسا في السنوات الأخيرة، الهدف هو تحريك الكرة، وإبعادها عن الخصم، والعثور على المساحات بين خطوط الخصم، وخلف لاعبي وسط الخصم، في البارسا يوجد لاعبي وسط يمكنهم اللعب بهذه الطريقة، لذلك فالأفضل الاعتماد على ثنائي محوري أمام رباعي الدفاع وخلف لاعبي الهجوم”.

نفذ الهولندي وعده ولعب برسم 4-2-3-1 في معظم المباريات، سواء في الليجا أو دوري الأبطال، لكن لم تسعفه النتائج بشكل كبير، مع ابتعاده عن صدارة الترتيب المحلي وحتى المنافسة على اللقب، وحصوله على المركز الثاني في مجموعته الأوروبية خلف يوفنتوس، لكن بعيداً عن النتائج واللوحة النهائية، هل حقاً أداء برشلونة كومان أوفى بالوعود حتى الآن؟

لم يخترع كومان رسم 4-2-3-1 بالتأكيد، لأن هناك فرق عديدة ومدربين آخرين راهنوا على هذا النسق من قبل. الإسبان على سبيل المثال لعبوا بها بشكل مبسط في 1990، ثم في يورو 2000، ثم حصلوا بها علي كأس العالم في مونديال جنوب أفريقيا 2010، البطولة التي عرفت فيما بعد بتكتيك 4-2-3-1 .

يقول فيستني ديل بوسكي، مدرب الماتدور السابق وبطل مونديال 2010، عن هذه الخطة: “السر يكمن في المنطقة المكشوفة بين الرباعي الدفاعي وثلاثي الوسط، منطقة تشكل خطر كبير علي أي فريق بسبب قدرة الخصم علي اختراقها والتسديد منها أو عمل تمريرات بينية قاتلة، لذلك فكر المدربون في اللعب بثنائي محوري Double Pivot ، لاعبا ارتكاز يلعبان معاً، يدافعان ويهاجمان، من الممكن أن يلعب واحد فيهم دور دفاعي خالص والاخر يقسم قوته بين الدفاع والهجوم، وفي بعض الأحيان يلعبان بشكل دفاعي بحت”.

مقالات للكاتب