يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,28 ديسمبر

أفضل وجهة لصلاح الحزين في ليفربول.. برشلونة أم ريال مدريد؟

لا صوت يعلو فوق جماعية ليفربول وشراسته مع يورجن كلوب، لكن يبقى محمد صلاح بمثابة حبة الكرز لهذا الفريق. رأي لا يمثل تعصباً أيدولوجياً أو قومياً أو مصرياً على الإطلاق، لأن حتى جماهير النادي الإنجليزي لديها إيمان كامل بأن الملك المصري هو النجم الأبرز لهذا الفريق، فنياً ورقمياً وإعلامياً بالتأكيد، مع تحطيمه الأرقام القياسية مراراً وتكراراً، كونه الهداف التاريخي لليفربول في الشامبيونزليج، وهداف البريمرليج لمدة موسمين متتاليين، كذلك هو اللاعب صاحب أفضل معدل تهديفي في تاريخ النادي، بالإضافة إلى سلسلة طويلة من الإحصاءات التي لا تتوقف أبداً.

مع كل هذا التقدير والإعجاب والمديح الذي يتلقاه صلاح من الجميع، داخل ليفربول وخارجه، فإن النجم العربي لديه بعض المشاكل بين الحين والآخر، سواء مع زملائه، كما حدث رفقة ساديو ماني في أكثر من مناسبة، حينما أبدى السنغالي غضبه من عدم تمرير زميله الكرة له، كذلك رد له صلاح الفعل عندما طلب منه عدم الحديث معه قبل تسديد ركلة الجزاء، خلال لقاء الليفر ومانشستر سيتي. كذلك عبر “مو” عن غضبه تجاه مدربه الألماني يورجن كلوب، عندما يقوم باستبداله أثناء المباريات، أو حتى عدم البدء به كما حدث ضد كريستال بالاس في ديسمبر.

المهم أن هذه التصرفات تحدث لجميع اللاعبين وداخل الفرق كافة، لكن الفرق هذه المرة أن صلاح نفسه خرج ليتحدث عن فرق أخرى، غير ليفربول، ويكيل بالمديح إلى عملاقي إسبانيا، برشلونة وريال مدريد، وكأنه يريد خوض تحديات جديدة مستقبلاً، ويرمي إلى ما هو أبعد كثيراً من تحت قدميه.

أجرت صحيفة “آس” الإسبانية حواراً مطولاً مع محمد صلاح، في نهاية 2020، تحدث خلاله عن عدمة أمور، لكنه أجاب بشيء من المراوغة عندما وجه إليه هذا السؤال: “إلى أي مدى ترى نفسك تلعب مع ليفربول”؟ إجابة الملك المصري كانت خبيثة بعض الشيء، حيث قام بالضحك ثم قال: “هذا سؤال صعب للغاية، لكن الآن أستطيع أن أقول إن كل شيء في يد النادي، بالطبع أريد تحطيم الأرقام القياسية معهم، وأكرر كل الأرقام القياسية للنادي، لكن كل شيء في يد ليفربول”.

مقالات للكاتب