يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,18 ديسمبر

بيب الفيوم.. إيهاب جلال

أنت تعرف بيب جوارديولا، تعرف كم أثر الإسباني في كرة القدم العالمية، ليس بألقابه فحسب، بل بأسلوب لعبه الجذاب الذي ألهم الكثيرين لمحاكاته، ربما بمقدورك من دون محرك البحث جوجل أن تذكر لي 3 أسماء أوروبية أولاتينية على الأقل تأثروا بالرجل، لكن هل تعرف أن في مجتمع متحفظ جدا ًكرويا رافض لكل ما هوجديد  تسيطر عليه نفس نفس الأسماء في الإعلام والتدريب والإدارة الرياضية لمدة عقدين على الأقل  كمصر نجح رجل ما في تحقيق محاكاة جوارديولية لم تنته به  مذموماً مدحوراً؟ هل تعرف انها وعلى العكس تمامًا نجحت في صناعة إسم حظى من خلاله باستثناء لم يحظ به غير محمود الجوهري شخصيًا، إليك حكاية الرجل.

بين الحين والآخر وفي خضم الإشادات بمحمود حمدي الونش مدافع الزمالك الصلب والذي افتقده الفريق بشدة في نهائي دوري أبطال أفريقيا الشهر الماضي، يخرج فيديولاعبي الاهلي ساخرين من الونش “اللي بيطلع بالكورة من تحت”.

جاء الفيديوبعد أيام قليلة من مباراة إيهاب جلال الأولى في فترة توليه تدريب الزمالك والتي خسرها بثلاثية من الأهلي وتلقى الزمالك فيها هدف بعد أقل من ثلاثة دقائق لإصرار إيهاب جلال على الخروج بالكرة من الخلف، الفلسفة التي أوصلته لمكانة لا يحلم بها أي مدرب مصري ليس من أبناء الزمالك ووضعته بجوار الجوهري بما له من تاريخ في قائمة صغيرة تشملهما فقط كمدربين محليين مروا على القلعة البيضاء ولم يمثلوها كلاعبين.

ولكن ما الذي أوصل إيهاب جلال ليتم التعاطف معه من لاعبي الأهلي نفسهم  ويشعروا أنه ظلم رغم اتخاذه طريق يتمناه الجميع بتدريب الزمالك والاجابة تتمثل في جزئين إيهاب جلال نفسه وحالة الزمالك السيئة للغاية في ذلك الوقت.

مقالات للكاتب