يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,14 ديسمبر

برشلونة 2003 Vs برشلونة 2020.. قليل من اللحظات الصعبة وجدت لتبقى

4 هزائم وتعادلين في 10 مباريات، ماذا يحدث في برشلونة؟ إنها أسوأ بداية ممكنة في بطولة الليجا. الفريق يفصله عن مراكز الهبوط 3 نقاط فقط، ويبتعد عن المتصدر أتليتكو بـ12 نقطة، ونحن لا زلنا في ديسمبر، وكأن كل شيء انتهى في 3 أشهر فقط، ليضع رونالد كومان نفسه في خانة اليك، هو وميسي وجريزمان وكوتينيو، وحتى كارليس توسكيت، الرئيس المؤقت. كل هؤلاء وأكثر في مرمى نيران الجماهير والأنصار، لأن النادي الكتالوني أصبح شبيهاً بالبركان الذي ينتظر حركة واحدة حتى ينفجر ويدمر كل من بداخله. إنها النبوءة التي توقعها المقربين من البيت، لأن كل شيء كان واضحاً، فـ بارتوميو يلعب بالنار، وعندما حرقته قرر الهروب وترك الجمل بما حمل لمن يأتي بعده، ليواجه التركة الثقيلة التي بها كم هائل من الثقوب والعيوب، حتى ميسي نفسه لم يقدر على حملها بمفرده كما كان يفعل سابقاً.

موسم 2020-2021 شبيه بالبارحة، لكن ما هي البارحة يا ترى؟ يجب أن نعود إلى الماضي حتى نفهم الحاضر ونقرأ المستقبل، فالبارسا مر بظروف قريبة لما يحدث الآن، بل أشد صعوبة وأكثر سوداً، لأن ميسي حينها لم يكن متاحاً على الأقل، حيث موسم 2002-2003 الذي شهد أسوأ نتائج ممكنة على المستويات كافة، ليتراجع مركز الفريق في بطولة الدوري ويبتعد عن المنافسة في مختلف البطولات، وينادي الجمهور بالتغيير في غضب وانتفاضت فاقت التفوقات لتصل إلى حد الثورة، لتتم الإطاحة بالإدارة وكل ما يمت لها بصلة، ويبدأ النادي عهداً جديداً بانتخابات رئاسية طارئة وجيل مختلف من الإداريين واللاعبين والمدربين، وحتى العشاق والمتابعين.

في 2002-2003، حصل ريال مدريد على لقب الدوري، أمر قد يحدث لأن برشلونة لن يفوز باستمرار. وجاء سوسيداد في المركز الثاني، أيضاً مفاجأة ممكنة وقد تأتي، وبعدهما ديبورتيفو لاكرونيا وسيلتا فيجو في المركزين الثالث والرابع، ثم فالنسيا خامساً، والمفاجأة أن برشلونة تواجد في المركز السادس بترتيب الليجا، وبفارق 22 نقطة كاملة عن البطل ريال مدريد، في حادثة لا تتكرر بسهولة، أشعلت الوضع داخل كامب نو وخارجه.

كل ما سبق قد يحدث، من باب لا فائز مستمر ولا خاسر دائم، لكن لنتذكر أيضاً أن البرازيلي القدير ريفالدو رحل عن صفوف البارسا في صيف 2002، قبل فترة بسيطة من هذا الموسم، رغم أنه عاد إلى كتالونيا كبطل لكأس العالم 2002 مع منتخب بلاده، ولكن بسبب مشاكله التي لا تعد ولا تحصى مع لويس فان جال، قرر اللاتيني الهروب من جحيم الهولندي والانتقال إلى ميلان. وبعده بموسم واحد، لم يقدر خوان رومان ريكلمي على القيام بدور الموظف ليظل على عهد الهواة، ويقرر قضاء بقية مسيرته الأوروبية مع فياريال، بعيداً عن الضجيج والضغوطات.

مقالات للكاتب