يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,06 ديسمبر

فياريال إيمري.. في كرة القدم ليس بالضرورة أن تكون فتوة أو كومبارس

أقالت إدارة أرسنال أوناي إيمري، يوم 29 نوفمبر 2019، حينما كان الفريق يتواجد في المركز الثامن بـ18 نقطة، وتمر الأيام والشهور، ويتراجع أرسنال هذا الموسم حتى الآن إلى المركز 14 برصيد 13 نقطة فقط. حتى على مستوى الفرص والأرقام، فإن أرسنال إيمري كان يصنع فرصاً أكثر من أرسنال الحالي، مع نسبة فوز وصلت إلى 49 % مقارنة بـ 43.3 % حالياً، لذلك فإن الوضع لم يتحسن بل أصبح أسوأ، على صعيد النقاط، الفرص، الأهداف، والإحصاءات، هكذا تقول لغة الأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل.

هذه المقدمة لا تعني أبداً حديث عن أرسنال، لأن الموسم لا يزال في أوله، لكنها مهمة من أجل إعطاء أوناي إيمري حقه. الإسباني ليس أفضل مدرب في العالم بالتأكيد، لكنه ليس بهذا السوء الذي عرف عنه، وكان يستحق فرصة أكبر في كل الفرق التي دربها مؤخراً، خاصة باريس سان جيرمان وأرسنال، والدليل ما يفعله هذا الموسم مع فياريال، حيث نجح المدير الفني سريعاً في إعادة الغواصات الصفراء للمنافسة مع الكبار، وربما يختم النصف الأول من الموسم في أحد المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

لندن مدينة باردة، تستحق لقب عاصمة الضباب بالتأكيد. مناخ بعيد كل البعد عن شمس إسبانيا وطبيعتها، وحتى اللغة الإنجليزية التي يتقنها سكانها ولا يعرفها أوناي جيداً، لدرجة أنه كان حديث الجماهير والإعلاميين خلال مؤتمراته الصحفية، بسبب صعوبة نطقه وبطء لسانه، مما جعل الأمور أصعب بالنسبة له في فترته الأولى مع أرسنال، حيث وقف أمامه حاجز اللغة، جنباً لجنب مع كثرة الإصابات والضغط الكبير الذي يواجه لاعبيه، بعد حقبة أرسين فينجر الطويلة.

وصف أوناي موسمه الأول مع أرسنال بالجيد إلى الجيد جداً، فالفريق وصل إلى نهائي الدوري الأوروبي لأول مرة منذ سنوات طويلة، وحقق المركز الخامس في البريمرليج، بفارق نقطة واحدة عن توتنهام، الذي تأهل إلى الشامبيونزليج لحصوله على المركز الرابع في الترتيب. بدءا من باكو، نهائي الدوري الأوروبي موسم 2018-2019، كانت المشاكل تحت السطح ، لكن إيمري يعتقد أن الأمور ربما كانت مختلفة لو فازوا وحققوا اللقب الأوروبي؛ هل تصرفوا بشكل صحيح؟  في أكتوبر 2018، هتف المشجعون: “لقد استعدنا أرسنال”. بحلول نوفمبر 2019، غيروا نغمتهم إلى: “نريد إيمري خارج النادي، وبعدها تم طرده فعلياً”.

مقالات للكاتب