يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,29 نوفمبر

من اليأس الى الرجاء الى المجد.. جمال عبد الحميد

بعد 56 عاماً من الغياب تأهلت مصر لكأس العالم 90، للمرة الثانية هناك في إيطاليا عزف النشيد الوطني للفراعنة تحت أنظار عديد الجماهير المصرية في باليرمو التي ترى منتخبها بأم عينها أخيرا في المونديال بعدما سمعت فقط أنه قد تأهل لتلك البطولة في الثلاثينات ، وفي مشهد يشبه الحلم وقف رود خوليت بالقميص رقم 10 وعلى ذراعه شارة قيادة منتخب هولندا أمام لاعب مصري يحمل القميص رقم 10 أيضا يتبادل معه الهدايا التذكارية قبل المباراة، لاعب كان من المفترض ألا يتواجد في ذلك المكان على الإطلاق بعدما حدث في منتصف مسيرته، قائد مصر في كأس العالم جمال عبد الحميد.

المشهد يزداد غرابة عندما ينظر جمال عبدالحميد بطرف عينه ليرى الجنرال محمود الجوهري هناك على الخط يوجه التعليمات ويعود بذاكرته إلى نهايات 1982 عندما كان الجوهري نفسه يقود الأهلى نحو اللقب الأفريقي الأول أمام كوتوكو.

تتويج غاب جمال عبد الحميد عن الظهور في مشهده الأخير مجبرا بعدما سقط عليه إكرامي في أحد التمرينات، يتذكر جمال عبدالحميد التاريخ جيدا ويقول أنه كان يوم 10/10/1982 أي قبل شهرين تماما من تتويج الأهلي، الرحلة التي وضع بصمته فيها بهدفين في دور ال16 أمام يانج أفريكانز التنزاني.

أصيب جمال عبدالحميد بكسر مضاعف في الساق ولم يلعب للأهلي مجددا، يصر جمال أن الأهلي أهمل في علاجه وأنه باع سيارته لاجراء عملية مجددا لازالة المسامير من قدمه و رفض الأهلي تحمل تكاليفها إلا إذا قرر الاعتزال، فيما يصر الأهلي أنه تخلى عن اللاعب لأسباب أخلاقية و سلوكية و وقف بجواره طوال فترة الإصابة.

مقالات للكاتب