يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,19 نوفمبر

سيميوني مع أتليتكو.. الرقص على سلالم تكتيكية

لم أكن يحلم بأن يكون ضابطاً أو طبيباً أو مدرساً في يوم ما، كان يعود من مدرسته، يتنول قدر من الطعام وينطلق إلى الشارع ليمارس كرة القدم مع أصدقائه، لقد وُلد لكي كون لاعباً لكرة القدم. هكذا يقول الشولو دييجو سيميوني عن نفسه معتّزاً بأصوله الكروية وبمهنته التي يعشقها حتى الموت.

شاهد وتعّلم، أولى نصائح والده له أثناء متابعتهم لمباريات كأس العالم 1978 حينما قاد البوهيمي سيزار لويس مينوتي راقصي التانجو نحو الذهب الأصيل، وقتها تعّلق دييجو كثيراً بدانييل باساريلا وحلم أن يدافع عن ألوان بلاده في يوم ما. كيف يمشي باساريلا، كيف يتحرك، كيف يلعب، لقطات بسيطة ساهمت في تكوين عقل الطفل الصغير، لقد اختار كرة القدم عن إقتناع تام .

سيميوني اللاعب لمن يتذكره كان يشبه إلى حد كبير لاعبي أتليتكو مدريد، روح غير طبيعية وجرينتا هائلة وتدخلاته قوية الي درجة العنف المشروع مع مهارة القيادة، هي فعلا مهارة وليست وظيفة، لأن اللاعب القائد تتوافر داخله جينات غير موجودة في أي لاعب أخر. دييجو كان قائداً داخل الملعب، لذلك تحول إلى قائد آخر خارجه عندما قرر دخول مجال التدريب، ليحصل على فرصة عمره مع أتليتكو مدريد، ويحولهم إلى فريق مغاير تماماً، قوي وعنيف، صلب ومكافح، بطل ومنافس، والأهم من كل ذلك خصم يهابه الجميع، كبيرهم قبل صغيرهم.

يعتقد الكثيرون أن سيميوني بدأ التدريب مع أتليتكو مدريد، كما فعل جوارديولا رفقة برشلونة وزيدان بعد ذلك في ريال مدريد، لكن على العكس تماماً، صعد الأرجنتيني السلم من أوله بل حتى من قبل أوله، لأنه أخذ مغامرة التدريب منذ عام 2006، أي قبل 5 سنوات كاملة من توليه مهمة قيادة الروخيبلانكوس الإسبان في 2021.

مقالات للكاتب