يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,30 يونيو

هندرسون أم دي خيا؟ السؤال الصعب

انتقل ديفيد دي خيا إلى مانشستر يونايتد في يوليو 2011، ليُكمل هذا العام 10 سنواتٍ مع الشياطين الحمر، لم يحظَ فيها بالعديد من الإنجازات على مستوى الفريق واكتفى بلقبٍ وحيدٍ لبطولة الدوري ولقب الدوري الأوروبي مرة وكأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة أيضاً، ولكنه استمر لسنواتٍ طويلة كأحد أهم حراس المرمى في العالم، حيث كان أداءه العظيم الذي قدّمه أحد أهم أسباب بقاء مانشستر يونايتد منافساً مستمراً على التأهل لدوري الأبطال -على أقل تقدير-، الأمر الذي جعل إدارة الفريق تقوم بتجديد عقده لأربع سنواتٍ في 2019 مع خيار التمديد لعامٍ إضافي ليتقاضى الحارس الاسباني 350 ألف يورو في الأسبوع كأحد أعلى لاعبي الفريق في سلم الرواتب الحالي

ولكن، في العامين الأخيرين، عانى ديفيد دي خيا من تذبذب كبير في أداءه وارتكب أخطاءً عديدة جعلت الكثير من مشجعي يونايتد يؤمنون بأن وقته قد انتهى مع الفريق وحان وقت دين هندرسون الحارس الإنجليزي الشاب وابن النادي

يُمكن القول بأن قصة انحدار أداء ديفيد دي خيا بدأت بعد هدف كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في مرمى اسبانيا في كأس العالم 2018، حين مرّت الكرة من بين أقدامه ولم يستطع إحكام الإمساك بها، ومنذ تلك اللحظة كان الحديث الأكبر عن أحقيته في حراسة مرمى المنتخب الاسباني، خصوصاً وأنه ارتكب أكثر من خطأ كارثي بعد ذلك الخطأ

إحصائياً، عانى دي خيا من انحدار واضح في إحصائية PSxG-GA/90 والتي تقيس قدرة الحارس على التصدي للكرة مع حساب عدد الأهداف المتوقعة من التسديدات على المرمى مطروحاً منها الأهداف المسجلة بالفعل مع معدل الـ90 دقيقة.

مقالات للكاتب