يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,28 أبريل

ماذا حدث للمهاجم الكلاسيكي؟

عندما تستعرض تاريخ كرة القدم، وتُركّز أكثر على أساليب وطرق اللعب، ستجد أن هنالك الكثير من الأساليب والطرق والأفكار التي تظهر في الكرة ثم تختفي ثم تعود للظهور مرةً أخرى ولكن بشكلٍ أكثر تطوّراً عن السابق.

بدايةً من التسعينات وحتى أوائل القرن الحالي، لعبت الكثير من الفرق برسم 2-4-4 وبفكرة [مهاجم الصندوق والمهاجم الثاني | Target Man-Second Striker] منذ فترة أريغو ساكي العظيمة مع ميلان حين تواجد فان باستن بجانب خوليت في خط الهجوم، وحتى ثنائية فان نيستلروي وواين روني في مانشستر يونايتد.

وفي العقد الأول من القرن الحالي، تطوّرت تكتيكات كرة القدم بشكلٍ أكثر سرعةً وباتت فكرة البحث عن المساحة هي الشغل الشاغل للمدربين، الأمر الذي جعلنا نرى آرسن فينغر -على سبيل المثال- يقوم بدمج فكرة ثنائية مهاجم الصندوق والمهاجم الثاني مع فكرة اللاعب رقم 10 الكلاسيكي، في الموسم الذي استطاع فيه تحقيق لقب الدوري دون خسارة، حين كان يبدأ برسم 2-4-4 بتواجد دينيس بيركامب بجانب تييري هنري، قبل أن يتحوّل الرسم حال الاستحواذ على الكرة إلى شكلٍ أقرب لـ1-3-2-4 وأحياناً 3-3-4 مع نزول بيركامب أكثر بين الخطوط لتوفير المساحات للمهاجم والجناحين.

في ذلك الوقت، لم يكن تييري هنري مهاجم صندوقٍ مثل من سبق، بل كان أكثر حرية في التحرك على الأطراف أو في العمق وباحثاً باستمرار عن المساحة مع إمكانياته الكبيرة مع الكرة وقدرته على الاحتفاظ بها وانتظار صعود زملائه إضافةً لإمكانياته البدنية الجيدة والتي تُمكّنه من أن يكون هدفاً للكرات العرضية أو الكرات الطويلة.

مقالات للكاتب