يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,11 نوفمبر

ساري ..دعهم يلعبون لكي لا تُقال!

يحظى ماوريسيو ساري بتقدير عميق في الوسط التدريبي في إيطاليا أكثر من غيره من زملائه وهذا عائد إلى التعاطف الكبير مع مسيرته التدريبية التي كانت أصعب من غيره من حيث المراحل و الخطوات، ولربما لسبب أخر قد يكون أكثر تأثيراً من الأول وهو أن غالبية المدربين في إيطاليا خاصة أولئك الذي يقفون في الدرجات السفلى يجدون أنفسهم في ساري أكثر من البقية، لأنه الرجل الذي مر بمعاناتهم وحقق ما يحلم به الجميع في مجتمع يعطي أسبقية غير موضوعية لأولئك الذين مارسوا اللعبة كلاعبين، ولربما كان ساري قد عبر عن ذلك في أخر مؤتمراته الصحفية في مسيرته في اليوفي قائلاً:

“عندما يقولون بأنني لم أحقق شيئاً في مسيرتي أشعر بأن ركبتاي تهتزان لأنني أتذكر أنني صعدت من الدرجة الثامنة الى الدرجة الأولى خطوة بخطوة”.

لقد حقق ساري قفزة كبيرة في التكتيك الإيطالي الحديث، لقد تمت دراسة فرقه بشكل أكبر عن البقية، إمبولي ونابولي على التوالي، وهي فرق إمتلكت أنظمة تكتيكية أقوى من جميع منافسيها في الكالتشيو، لقد تمت إعادة صياغ مفاهيم دفاع الخط بشكل متقن للغاية، لايجب أن ننسى أن مرجعية ساري في الخلف هي فرق لويجي دل نيري والتي تعتنق أنظمة دفاع المنطقة بشكل دقيق .

مبدئياً، لايمكننا أن نشتري كتابا يشك في قدرات ساري التكتيكية، وعلى الأرجح سنهرع لمتابعة تدريباته التكتيكية، لكن يحق لنا التساؤل حول عدم إستمرار نجاحاته برغم من أن خطواته الأخيرة كانت تصاعدية للغاية؟ .

مقالات للكاتب