يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,12 يونيو

ايطاليا – تركيا.. حُسمت حين قرر مانشيني فتح الجبهتين

‏لعبت إيطاليا مباراة مثالية من وجهة نظر من لايتابعها مؤخراً وتبدو مباراة جيدة لمن يرى منتخب مانشيني عن كثب، وجدت إيطاليا مشاكل من الدرجة الثانية في الشوط الأول قبل أن تتغلب عليها بهدف وضعها في وضعية مريحة ذهنيا، بينما كانت تركيا ترسل كرات عشوائية بكل الإتجاهات وكان قرارها السيادي بالتراجع للخلف والدفاع فقط، لذلك كانت تبدو مباراة أسهل من المتوقع رغم أن مانشيني يعتقد بأن نظامه التكتيكي هو الذي أضعف الأتراك، الذين جاءوا لروما بدون فكرة عن ماهية اللعب التي يريدون لعبها، هذا التحليل يحاول الغوص في بعض تلك التفاصيل التي جعلت إيطاليا تفوز بفارق ثلاث أهداف لأول مرة في تاريخها في أوروبا .

‏بدأ مانشيني بنفس الأسماء المرشحة، بيراردي كان أساسيا على حساب كييزا، في الخلف، ثلاثة يدافعون بينما يتقدم سبيناتزولا وهو رابعهم للأمام، لاعب روما يعد أحد أهم لاعبي الآتزوري، في قدرته على الفوز في وضعية 1 ضد 1، جرأته بالكرة، مع ميزته في اللعب باللمسة الواحدة، إستراتيجية إيطاليا كالعادة في وضع أكثر من لاعب على الجهة اليسرى، هناك حيث يتم تطوير الهجمة، مع تواجد لوكاتيلي، إنسيني، سبيناتزولا .

‏سبيناتزولا يمرر لإنسيني، لوكاتيلي يوفر نفسه، وضعية 3 ضد 3، سبيناتزولا يقوم بعملية مجاوزة خلفية لإنسيني الذي يملك أكثر من خيار للتمرير .

‏حاولت إيطاليا كعادتها أن تستمر في تطبيق المبادئ نفسها بغض النظر عن وضعية المنافس، في الشوط الأول ظهرت بعض المشاكل التي منها ماهو ذهني بدرجة أولى، إذ يمكنك ملاحظة حالة التسرع الذي أصابت بعض اللاعبين، محاولة الوصول بسرعة دون مرعاة ظروف اللعب، وما جعل من أداء الآتزوري أقل كفاءة مقارنة بمستوى السيطرة، يكمن ذلك في عجز الفريق عن تحقيق تفوق واضح في وضعية 1 ضد 1 على الطرف، حيث لم يوفق بيراردي و لا سبيناتزولا في تجاوز منافسيهم الى في حالات نادرة .

مقالات للكاتب