يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,01 مايو

ميلان وصراع بين الحياة والموت

تجربة ميلان مابعد ظهور فيروس كورونا كانت ملفتة للإنتباه، مر الفريق بحالة فنية مثالية، إنتصارات متتالية مع نهاية الموسم الماضي و مع بداية صاروخية في هذا الموسم رافق الفريق رتل من التوقعات الكبيرة، أعتقد البعض أن أيام المجد قد عادت، كان ذلك موقفا متسرعا ولا يقف صاحبه في الواقع، كانت تلك القصة لطيفة للغاية ومع مرور الوقت بدأ وكأنها مزحة، من طموح الفوز باللقب الى الوقوف في إزدحام الطريق الى دوري الأبطال تلك الطريق التي تبدوا ضيقة ومزدحمة، خمسة فرق ستصعد منها ثلاثة فقط، وتبدوا سيارة ميلان بطيئة الحركة مؤخراً وقد لايكون ذلك أمرا مفاحئا لمن كان يرى المباريات بعقله لا بعاطفته!

‏في الموسم الثاني لماسيمليانو أليغري مع اليوفي كان الحديث مابعد مرور خمسة عشر جولة عن إقالة ماكس بعد بداية موسم كارثي إبتعد فيها الفريق بعيداً عن الصدارة، بل كان مركزه عاشرا مابعد التعادل مع ساسولو في الجولة الرابعة عشر، لكن الحقيقة التي لم يكن أحد يراها هي أن الفريق لم يكن محظوظا إذ أنه لم يكن يستطيع حصد ما يرزعه في كل مباراة، بمعنى أخر وبإعتماد برنامج المخاطر الإحدى عشر لتحليل الأداء والذي ينظر في مستويات المخاطر التي يخلق الفريق طوال المباراة بعيداً عن النتيجة، حينها كان الإنتر متصدرا رغم أنه لم يكن يستحق سوى المركز الرابع، طبعاً، كانت مشكلة اليوفي ذهنية بالدرجة الأولى وكان يحتاج فقط لأكثر من فوز متتالي للعودة الى مكانته وهو ماكان في نهاية الموسم ليحصد لقب الدوري متغلبا على منافسه نابولي الذي كان وصيفا.

‏في موسمنا هذا وعندما كان ميلان متصدرا بفارق مريح عن أقرب منافسه، كان مركز الفريق وفق تحليل برنامج المخاطر الإحدى عشر خامسا، إذ أن الفريق كان يحصل على أكثر مما هو متوقع عكس منافسيه، والأمر هنا عائد لقدرة بعض من لاعبيه وعلى رأسهم إبراهيموفيتش على حسم المباريات بأقل عدد من الفرص، يقوم برنامج المخاطر الإحدى عشر بقياس عدد المخاطر من خلال نوعية الفرص وطبيعتها .

‏من اللاموضوعي الإعتقاد بأن نتائج ميلان منتصف الموسم كانت مزيفة أو خادعة لأن الفريق كان يملك هيكلا تكتيكيا صلبا مع تواجد بعض من اللاعبين القادرين على حسم المباريات بمجهود فردي لكن الحقيقة أن الفريق كان يحقق نتائج أكثر من مايستحق وعادة ما يكون من الصعب أن يستمر الأمر مع تصاعد معدل المباريات حيث تزيد مستويات الجدارة، لذلك من الصعب أن يفوز عادة من لايستحق في دوري على كل فريق لعب ثمانية وثلاثين مباراة!

مقالات للكاتب