يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,30 يناير

السرّ يكمن في الرحلة.. ماذا حدث في نصف موسم في إيطاليا؟

ما بعد نهاية مرحلة الذهاب يمكننا إختطاف مجموعة من الإستنتاجات بدون أن نأخذها كحقيقة نهائية، مائة وتسعين مباراة يمكنها أن تكون مصدرًا نسبيًا لإطلاق مجموعة من الأحكام والتوقعات، أربعة أندية قرروا تحديد مشكلتهم وحلها بإستبدال مدربيهم، معدل أهداف يقترب من الثلاثة في المباراة الواحدة، مواهب برزت وأخرى تراجعت، فرق عادة للواجهة وأخرى تراجعت خطوة للخلف، مقالة اليوم ستكون درسا في الحقائق المؤقتة عن الكالتشيو التي قد تؤكدها مرحلة الإياب و تعيدها الى مرحلة الشك في أكثر مواسم الكرة الإيطالية إثارة و تنافسا حيث لم يكن ذلك متوفرا منذ عقد من الزمن وكانت تلك مصيبة أصابت السيري آ منذ سنوات!

أولاً، يجب أن يفهم أو يتفهم المشاهد للكالتشيو رداءة بعض المباريات في جانبها الفني تماماً كما كانت هي غالبية مباريات الدوريات في موسم الكورونا هذا، يعود ذلك لضغظ المباريات، فرق تتدرب بشكل يومي لكي تلعب مبارتين كل أسبوع، يعني ذلك بأن هناك يومين بدون تدريبات، ويومين للإستشفاء مابعد كل مباراة، إذ لايستطيع اللاعبين الأساسيين اللعب بنسق عالي في التدريب في اليوم الذي يتبع المباراة لذلك يكون يوما مخصصا للإستشفاء، يوم ماقبل المباراة ستأخذ التمارين المخصصة للتأقلم مع الخصوم جزءا معتبرا من حصة التدريب، لذلك هناك ستة أيام لن يستطيع فيها المدرب إيجاد الوقت الكافي لخوض التمارين التدريبية كما يريد، أسبوعه التدريبي ينتهي للإستعداد للمباريات أو الإستشفاء منها، لذلك لن يكون هناك وقتا كافيا للعمل على مبادئ الفريق التكتيكية أو تطوير الأداء الفردي للاعبين لذلك كانت سيناريوهات غالبية المباريات مملة للغاية، لأن الوقت سيبقى هو أفضل مدربي العالم وأكثرها قدرة على تطوير مستويات المباريات الفنية والتكتيكية وكذلك البدنية .

عن الميلان…

كان أقوى فرق الكالتشيو ذهابًا، أكثر الفرق حصدًا للنقاط في أخر عشرة أشهر في أوروبا مابعد بايرن ميونيخ، فريق إستطاع مدربه بناء هيكلا تكتيكيًا قويًا، وضع إبراهيموفيتش كمحور أساسي في عملية البناء، يتم إستهدافه بعمودية، ميلان فريق لديه قدرات جيدة على التحول بسرعة من الحالة الدفاعية الى الهجومية، تطور عدة أفراد كانوا يوم أمس لاعبين سطحيين فنياً، إستفاد الفريق من غياب الجمهور، لذلك لعب بدون ضغوط، تعرض الميلان للكثير من المصاعب بسبب كثرة الغيابات بداعي الإصابة، لكن سوق الإنتقالات الشتوية ساعدت الفريق على إنتداب ثلاثة لاعبين قد يكونوا إضافة نوعية لمساعدة الفريق على الإستمرار في التطور ولربما لتحقيق اللقب أو التأهل الى الأبطال وهو الهدف الذي وضعته إدارة النادي ويبدوا الفريق قادرا على تحقيق هدفه الأساسي في مرحلة الإياب.

مقالات للكاتب