يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2020,29 نوفمبر

أنتونيو، المحامي قرر الإستقالة

أنتونيو كونتي، مدرب ينتمي للمدرسة النخبة، رجل صارم و محفز من الدرجة الأولى، منذ تجربته مع اليوفي بدأت أسهمه في الصعود في قائمة أفضل مدربي العالم، في الموسم الماضي قرر العودة الى الوقوف على الخط مع الإنتر، صفقات قوية وصعود مباشر للفريق في سلم الترتيب مع الوصول الى نهائي الدوري الأوروبي، دخل الفريق بشكل أقوى في سوق الإنتقالات الأخير، صفقات طلبها كونتي، أسماء بخبرة عتيدة، زادت أسهم التوقعات بشكل جنوني والنتيجة المؤقتة تخبرنا بأننا أمام نسخة رديئة من الإنتر، المتابع البسيط يبدوا في حيرة من نتائج هذه المعادلة، ماذا يحدث؟ هكذا يتسائل سكان جيوزيبي مياتزا.

بعد تحليل أداء الفريق في الموسم الماضي بشكل دقيق كانت أكبر مشاكل الفريق في عدم قدرته على ترجمة الكم الهائل من الفرص التي يصنعها، هذه المشكلة التي لاتبدوا أنها مسؤولية المدرب بشكل مباشر إذ أن دور المدرب في النهاية ليس سوى وضع اللاعبين في ظروف تسمح لهم بالتسجيل فعلى رأي ماسيمليانو أليغري لم يستطيع مدرب عبر التاريخ تسجيل أي هدف، وكل ما على المدرب هو إيصال لاعبيه لثلث الأخير، هذا لايعني أن تمارين الإنهاء لايتم إدراجها في حصص التدربب، ربما للمشكلة أبعاد ذهنية في عدم قدرة الفريق في التعامل مع اللحظات الصعبة من أطوار المباراة، فبحسب برنامج المخاطر الإحدى عشر لتحليل الأداء يملك الإنتر نقاط أكثر من البقية، تتم عملية إحتساب النقاط بحسب المخاطر التي يصعنها الفريق من تسديدات من داخل المنطقة وخارجها، ضربات رأس، عرضيات، كرات في القائم والعارضة، إلخ… .

هذا الموقف كان يستخدمه كونتي دائما لتبرير وضعية الفريق لكن الموسم الحالي أظهر مشاكل أكثر جعلت من الفريق يعاني في غالبية مبارياته، ربما بالعودة مرة أخرى الى الإحصائيات نرى بأن الإنتر لايبدوا سيئاً لهذه الدرجة على الصعيد الدفاعي، حيث أن الفريق هو أقل فرق الكالتشيو تعرضا لتسديد من ألعاب متحركة، (متوسط 5,9 للمباراة)

تبدوا هذه المعلومة مريحة لعقل أنتونيو كونتي، وربما كانت مبررا له عندما تحدث مابعد مباراة أتالانتا قائلاً:

مقالات للكاتب