يرجى العلم بأن التسجيل على منصة سبورت 360 بلس قد توقف، وسيتم إيقاف الخدمة بتاريخ 15/8/2021، للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط التالي

2021,31 يوليو

المنتخب الأولمبي والتأهل على الطريقة المصرية القديمة

“هنتعادل مع أسبانيا ونخسر من الأرجنتين وكده كده ماتش أستراليا مضمون” ، هكذا تهكمت الجماهير المصرية على نفسها عندما وقعت في مجموعة موت كأسماء في قرعة الأولمبياد مذكرة نفسها بما كان يقال عند الوقوع في مجموعة أوروجواي وروسيا والسعودية في كأس العالم والتي اتضح فيها أن لا شيء مضمون عندما عادت مصر بصفر من النقاط، لكن هذه المرة يبدو أن المنطق انتصر وماكان في المتناول بالفعل قبل بداية الدورة تحول إلى حقيقة، مصر للدور ربع النهائي في الأولمبياد لتواجه البرازيل.

بخطة أقرب للماضي بخماسي في الخط الخلفي ورباعي في المقدمة وبينهما أكرم توفيق في مساحة مهولة نجحت مصر بشكل ما في تجاوز استراليا، الفريق الذي ساهم بشكل رئيسي في صعود مصر بفوزه على الأرجنتين المنتخب الذي اتضح أنه ليس بهذا الضعف فيما بعد حتى لو حضر لطوكيو بأسماء مغمورة .

السؤال الذي حير شوقي غريب على مدار البطولة كان من يلعب بجوار أكرم توفيق؟ في مباراة إسبانيا لعب إمام عاشور والفريق ظهر عدوانيا ومتماسكاً وخطوطه قريبة، إمام كان يلعب بجوار أكرم ويحاول المساهمة في التدرج بالكرة عندما يقترب من الثنائي فتوح ورمضان صبحي اللذان يجيدان تطوير الهجمة، ظهر لمصر أنياباً إلى حد ما خاصة في الشوط الاول قبل أن تركن إلى الدفاع التام وتخرج بنقطة، لكن التركيبة لم تنل رضا شوقى غريب، الفريق أجرى تعديلاً تكتيكياً بمشاركة عمار حمدي بدلاً من عاشور في المركز رقم 8 أمام الأرجنتين، عمار يجيد المواجهات الفردية ويقاتل على كل كرة، لاعب يتمتع بالنشاط في نصف الملعب ولكنه لا يجيد السيطرة ولا الربط لذلك بعد ظهور مصر بشكل جيد في أولى الدقائق قدم المنتخب أداءً هو الأسوأ له عندنما ظهر كأنه جزيرتين معزولتين، الفريق يجد صعوبة بالغة في التدرج بالكرة على الأرض أو اللعب في عمق الملعب وخسرت مصر لذلك لم يكن أمامها سوى المجازفة أمام أستراليا .

شوقي غريب هذه المرة اختار رمضان صبحي للقيام بهذا الدور في خطة أقرب إلى ما كان يقوم به أوتوفيستر وكابرال في وقت ما بإعطاء المسؤولية لتامر عبدالحميد في خط الوسط وترك الحرية الهجومية لرباعي آخر أو إشراك أبو العلا بجواره إن كان يريد بعض التأمين ولكن مع فارق الجودة وتطور كرة القدم وجدت مصر نفسها مجدداً تلعب بشكل مفكك للغاية على مستوى بناء الهجمة، الأمر كذلك يبدو غريباً في ظل وجود محمود حمدي الونش وأحمد حجازي ثنائي خط دفاع المنتخب الأساسي والذي يضمن لك بسهولة التحول لرباعي في الخط الخلفي لكن يبدو أن هذه الطريقة لم تكن أبداً في حسبان شوقي غريب، المدرب الذي حقق نجاحاته قبل 20 عاماً بتواجد العتراوي كليبرو مع منتخب الشباب ثم عايش حسن شحاتة ولعب بليبرو دائماً بوجود إبراهيم سعيد وهاني سعيد في ثلاثية أفريقيا الخالدة .

مقالات للكاتب