أرقام مُستحيلة .. ديوكوفيتش الوحيد من فعلها

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نوفاك ديوكوفيتش

فعلها الإعصار الصربي نوفاك ديوكوفيتش السنة الماضية ودخل كتب التاريخ من أوسع أبوابه ، بعدما أصبح أول لاعب يفوز بجميع بطولات الماسترز ذات الـ 1000 نقطة.

ديوكوفيتش وبعد خسارته خمس نهائيات من قبل لم يرفع الراية البيضاء وعاد في النهائي السادس وحقق لقب بطولة سينسيناتي للمرة الأولى في مسيرته ، لينال بذلك إنجازا لم يحققه أحد من قبل “الجولدن ماسترز”.

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – رجال

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – سيدات

ديوكوفيتش تمكن من تحقيق اللقب بعدما تغلب على النجم السويسري روجر فيدرر الذي سبق له وأن حرم نوفاك من تحقيق هذا الإنجاز في ثلاث مناسبات سابقة.

ونجح ديوكوفيتش من إكمال سلسلة الفوز بجميع بطولات الماسترز ، حيث كان ينقصه لقب سينسيناتي لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

وأصبح ديوكوفيتش اللاعب الوحيد في التاريخ الذي استطاع الفوز بـ :

– جميع بطولات الجراند سلام

– جميع بطولات الماسترز

– بطولة كأس الماسترز

الأكثر مشاهدة

ما هي أصعب خسارة في تاريخ روجر فيدرر ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا بد أن أكثر خسارة احبطت نجم التنس السويسري روجر فيدرر هي سقوطه أمام منافسه التاريخي الإسباني رافاييل نادال في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس عام 2009.

فيدرر قبل هذه المباراة كان يملك ثقة لا تتزعزع انه اذا كان في يومه لا يمكن أن يخسر ابدا, جاءت هذه المباراة وفيها كان فيدرر في يومه ولعب بمستوى يهزم به اي لاعب في العالم وغالبا بمجموعات نظيفة.

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – رجال

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – سيدات

جاء وخسر من نادال الذي قدم أعظم مباراة للاعب دفاعي يمكن أن تراها في حياتك, كان مش طبيعي ابدا , كان يعيد كرات تحس انه هو نفسه متفاجئ من نفسه .

منذ تلك المباراة اختلفت ثقة فيدرر عموما وأمام نادال خصوصا , لو كان فاز بها لربما تغير كثير من مشواره ومبارياته ضد نادال .

الأكثر مشاهدة

بيت سامبراس .. اللاعب الذي اعتزل وهو على قمة العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سأكون متفاجئا لو حقق الفوز في المباراة القادمة , انه ليس نفس اللاعب الذي حقق 13 جراند سلام , هذا ليس بيت سامبراس الماضي” , هكذا علق اللاعب البريطاني غريغ روديسكي بعد خسارته امام بيت سامبراس في الدور الثالث من امريكا المفتوحة 2002.

قبل شهرين من هذه المباراة علق بيت سامبراس قائلا “انا في اسفل نقطة في مسيرتي الاحترافية” بعد خسارته من لاعب مغمور في ملعب فرعي في ويمبلدون , تلك الخسارة التي كانت تعني تراجعه الى المركز 17 عالميا وكانت تعني انه سيدخل امريكا المفتوحة كلاعب غير مصنف ضمن الـ 16 الاوائل .

حسنا يبدو ان سامبراس يلفظ انفاسه الاخيرة في اللعبة , هذا ما كان يدركه هو نفسه مثل مريض يشعر بدنو اجله , قرر سامبراس العودة الى مدربه القديم “بول اناكون” , تواصل معه للمرة الاخيرة كي يفعل شيئا يعيده الى القمة للمرة الاخيرة.

صيف 2002 كان كل شيئ واضحا في رأس سامبراس , التتويج في نيويورك للمرة الاخيرة ثم .. النهاية.

سامبراس طوال هذه البطولة كان يعود الى غرفته في الفندق للنوم فقط كما يقول اناكون , كان متعبا جدا منذ الدور الاول , فعلا هو لم يعد ذلك الوحش الذي يدخل للملعب ويدمر الخصوم بادنى جهد , لكن لا زال لدى البطل شيئا ما كي يقوم به.

“كل شيئ كان يدور حول ثقتي وايماني بنفسي , بول ذكرني بمن اكون وماذا فعلت في اللعبة” قال سامبراس لاحقا عن هذه الفترة.

مع مواجهة لاعبين صاعدين في طريقه للنهائي , الشاب القوي تومي هاس ومواطنه الصاعد اندي روديك الذي هزمه مرتين سابقا كان واضحا ان سامبراس استنفذ كثيرا من طاقته , كان سامبراس يلعب ضد خصومه اللاعبين ويلعب ضد جسده ايضا , ربما جسده ايضا كان يدرك ان النهاية اقتربت.

اذا وصلنا للنهائي , اغاسي الذي يعيش فترة جميلة يبدو بحالة بدنية افضل بكثير , بعد 5 اشهر سيحقق استراليا المفتوحة , سامبراس الذي وصل بعد معارك بدنية يبدو على غير العادة غير مرشح للفوز في نهائي جراند سلام وهو الذي فاز قبل هذا النهائي بـ 13 نهائي من 17 لعبها بنسبة مميزة جدا.

لكن لانه سامبراس يبدو انه اراد وضع نقطة النهاية لمسيرته بطريقة تليق به , كان يعرف انه اللقاء الاخير مع المضرب , ولأنه اللقاء الاخير ولأنه “بيت سامبراس” , استعاد الامريكي شبابه وسدد 84 ضربة قاضية جعلت الجمهور الامريكي الذي يميل غالبيته لـ اغاسي صاحب الشعبية الاكبر ينسى نفسه ويصرخ ويتفاعل مع كل ضربة قاضية لـ سامبراس كأنه يدرك ان شيئا ما سيحصل بعد المباراة.

اغاسي لم يدري ما يفعل , هل هذا سامبراس 2002 ام سامبراس 1995 ؟ يقول اغاسي “كانت المباراة شيئا يشرح ما فعله طوال مسيرته ولماذا هي هكذا , فوزه كان الشيئ الصحيح دون شك”.

وكان مسك ختام , بيت سامبراس في مباراته الاخيرة يحقق لقبه القياسي “وقتها” رقم 14 في الغراند سلام ويعتزل وهو على قمة العالم , كبريائه جعل من لحظة انكسار واعلان نهاية جعل منها لحظة انتصار وابهار وتأكيد قيمة.

ربما تمالك نفسه امام الجمهور لكن بالتأكيد لم يتمالكها لاحقا , لقد بكى وبكى بالتأكيد , الما وتعبا فرحا وبهجة , لا يهم ما دام فعل ما يخطط له واعتزل كما ينبغي له ان يعتزل , لقد اخفى دموعه بعد تلك الملحمة كي يعتزل فائزا وشامخا , لأنه بيت سامبراس.

الأكثر مشاهدة