فيدرر يعاني من مشكلتين رئيسيتين في مسيرته !

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
روجر فيدرر

هناك جانبان للحديث عن النجم السويسري روجر فيدرر بعد خسارته الكارثية من أندرسون في ويمبلدون , جانب فني واقعي وجانب نفسي عاطفي والجانبان مرتبطان جدا بطريقة غير عادية.

كي نفهم أكثر لنعد بالذاكرة 9 سنوات ونصف للخلف , تحديدا يوم الأحد الأول من فبراير 2009 , وقتها انهار فيدرر بالبكاء وقال جملته الخالدة في ذاكرة كل محبيه “الهي هذا يقتلني” وذلك بعد خسارته نهائي استراليا المفتوحة 2009 أمام رافاييل نادال , توقع الجميع أن تكون هذه الدموع هي القشة التي ستقسم فيدرر وتنهي مسيرته وهو الذي بدأت الألسن تطالبه بالاعتزال منذ يوم عيد ميلاده السابع والعشرين فقط !

ما حدث بعدها أن فيدرر قام بموسم عظيم توجه بلقب الرولان المستعصي ثم تحطيم رقم بيت سامبراس القياسي في الجراند سلام واستعادة صدارة التصنيف العالمي أيضا , كانت ردة فعل عظيمة جدا.

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – رجال

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – سيدات

بعدها بسنة بدأ الموسم متوجا بقلب استراليا مع عرض مقنع ومستوى كبير وبدا أن كل شيئ في صالحه كي يقوم بموسم آخر ممتاز , لكن ما حدث انه كان موسما كارثياً لـ فيدرر حيث بقى 6 أشهر دون أي تتويج وخرج للمرة الأولى منذ 8 سنوات من التوب 2 , تدارك بعض الشيئ في نهاية الموسم لكن بعد فوات الآوان ونهاية كل بطولات الجراند.

فيدرر هو من نوعية الناس الذين تحركهم أحزانهم وتستفزهم نظرات العطف والشفقة من الناس أكثر من أي شيئ آخر , عند سقوطه في نصف نهائي ويمبلدون 2016 أمام راونيتش قال للصحافة “أنا سأعود الموسم القادم وألعب هنا , أقول هذا كي تكون الأمور واضحة” , قالها بنبرة غضب وزجر , وفعلا عاد في 2017 وحقق اللقب دون أن يخسر أي مجموعة.

بعد استراليا 2018 حدث لفيدرر ما حدث بعد استراليا 2010 بطريقة أو بأخرى , الراحة والطمأنينة والاعتقاد بأنه وصل لمستوى يمكّنه من الفوز على الجميع دون الحاجة لبذل أي جهد إضافي , حتى المقربين منه يعرفون انه لم يفعل أي شيئ مما فعله في استراحة الموسم الترابي في 2017 في استراحة 2018 , لم يقم بأي استعداد حقيقي للاعب مستفز وجائع ومتعطش كي يثبت من هو للآخرين عكس ما حدث قبل عام , اللقب الـ 20 أشعره بشيئ من الاسترخاء ربما.

الآن مع خسارة أندرسون هناك 3 احتمالات , أن يحدث استفزاز لـ فيدرر وان تحركه تلك الخسارة عاطفيا فيتحرك بدنيا ويتطور فنيا ويلعب تنس أفضل في باقي الموسم , أو أن الأوان فات وانه اعتاد الراحة أو انه أوصل جسمه لمرحلة اللاعودة , أو هناك الاحتمال الأسوأ أن جسمه لم يعد يسعفه ليفعل أي شيئ وانه ما ذكرته أعلاه لا يتعدى محاولة إسقاط غير صحيحة من ماضي السويسري.

في النهاية الجواب بيد فيدرر وهو وحده من يستطيع أن يقرر ذلك , هو وحده من يتحمل المسؤولية وهو وحده من يستطيع أن يقرر نهاية مسيرته.

تابع أخبار التنس على صفحة : خربشات تنسية

حارس أتلتيكو مدريد يتصدّى لثلاث ركلات جزاء.. ومن ثمّ يسجّل ركلة الفوز

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة