“الشارقة لرياضة المرأة” .. إنجازات بقدر الطموح والتحدّي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تروي مسيرة المشروع الرياضي النسوي لإمارة الشارقة قصة نجاحات تعكس طموحات المرأة الإماراتية التي لا تحدها حدود، ورغبتها الدائمة في تحقيق الإنجاز والريادة، فقبل حوالي أربعة عقود وضمن مشروع تنموي متكامل يهدف إلى بناء وتمكين الإنسان، كانت البداية الأولى لهذا المشروع الذي انطلق في العام 1982 مع تأسيس نادي سيدات الشارقة.

ومنذ انطلاقته الأولى، كرس نادي سيدات الشارقة جهوده لاستنهاض طاقات الفتيات، وتشجيعهن على ممارسة الرياضة، واكتشاف المواهب الواعدة في شتى الألعاب الرياضية، وقد تعززت هذه الجهود مع تأسيس إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة، في العام 2008، التي حققت معها الرياضة النسوية في الشارقة مزيد من الإنجازات، حيث نجحت الإدارة في تكوين فرق رياضية قادرة على المشاركة في المنافسات النسائية المحلية والإقليمية والدولية وحصد البطولات.

ومع حلول العام 2016 انتقل مشروع الشارقة الرياضي النسوي إلى مراحل أكثر تقدماً، فقد شهد هذا العام انطلاق العمل في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمرسوم أميري كمؤسسة مستقلة التي ترأسها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، فمع ميلاد هذه المؤسسة توسعت الأهداف والغايات لتشمل خدمة القطاع الرياضي، والمساهمة في تطوير رياضة المرأة في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.

ومع مزيد من الدعم والعمل المتواصل، تكللت جهود المؤسسة بتحقيق إنجازات عديدة، لعل أبرزها الارتقاء بمنظومة العمل الاحترافي ومن ثم إطلاق مرسوم أميري آخر بتأسيس نادي الشارقة الرياضي للمرأة والفروع التابعة له في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة تحت مظلة المؤسسة داخل نادي الشارقة الرياضي للمرأة، التابع لها، حيث يحرص النادي على استقطاب المواهب الواعدة، والعمل على صقل مهاراتها من خلال التدريب المستمر الذي تشرف عليه أجهزة فنية تتمتع بخبرات وكفاءة عالية.

وكنتيجة طبيعة لما يوفره من بيئة مثالية للسيدات، تتيح لهن ممارسة الرياضة بخصوصية كاملة، نجح نادي الشارقة الرياضي للمرأة  في جذب الكثير من المواهب في شتى الألعاب، فعلى الصعيد الرياضة التنافسية يبلغ عدد لاعبات النادي اليوم أكثر من 500 لاعبة، في فئات البراعم، والناشئات، والفريق الأول، يمارسن 10 رياضات هي: (كرة السلة، وكرة الطائرة في الألعاب الجماعية، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى في الألعاب الفردية، والفروسية “قفز الحواجز”، والكاراتيه، وكرة القدم للصالات للسيدات .

وتُعد دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تقام كل عامين في الشارقة، من أبرز البطولات التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وشهد العام 2018 تنظيم دورتها الرابعة، التي أُقيمت بمشاركة 69 نادياً من 16 دولة عربية، وتنافست اللاعبات في تسع رياضات هي: (كرة السلة، وكرة الطائرة في الألعاب الجماعية، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى في الألعاب الفردية، والفروسية “قفز الحواجز”، والكاراتيه).

وبهدف زيادة الترابط بين الموظفات في المؤسسات الحكومية والخاصة في الشارقة، وتشجيعهن على التواصل بينهن بما يدعم تنمية مهاراتهن الرياضية، تنظم المؤسسة على مدار العام العديد من الفعاليات الرياضية، أبرزها بطولة كأس الشارقة الرياضي للسيدات التي انطلقت للمرة الأولى في العام 2014، بهدف دمج الموظفات في القطاعين الحكومي والخاص في النشاطات الرياضية، وتشجيعهن على ممارسة الرياضة من أجل اكتشاف المواهب الصاعدة والعمل على تنميتها.

وفي هذا الصدد قالت سعادة ندى عسكر النقبي، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: “نجحت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وبفضل الرعاية التي تحظى بها من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، في رسم طريق النجاح والانجازات لعدد كبير من اللاعبات، حيث توفر المؤسسة مناخ مشجع على الإبداع، تخضع فيه اللاعبات لجرعات تدريبية يُشرف عليها مدربين وكوادر فنية أصحاب خبرة وكفاءة، وكنتيجة طبيعية لهذا الدعم نجحت الشارقة حتى الآن في حصد مئات من الألقاب والميداليات في مختلف المنافسات المحلية والإقليمية والدولية”.

وأضافت النقبي: “ولتوفير مزيد من الاحتكاك مع الفرق الخارجية، الذي يسهم في صقل مواهب لاعباتنا، نحرص في المؤسسة على تنظيم واستضافة مجموعة من البطولات الإقليمية والدولية التي تكتسب معها اللاعبات خبرات جديدة تؤهلن لحصد الكؤوس في المنافسات الخارجية التي يشاركن فيها باسم الإمارات، فتركيزنا في المؤسسة لا ينصب فقط على التنافس المحلي، فنظرتنا أبعد من ذلك، حيث نتطلع إلى تعزيز حضور المرأة الرياضية الإماراتية في مختلف البطولات العالمية وتحقيقها لأفضل النتائج والمستويات”.

ويتميز نادي الشارقة الرياضي للمرأة، التابع لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بتجهيز مرافقه وفق أعلى المعايير العالمية، حيث يضم الفرع الرئيسي للنادي بمدينة الشارقة “الصالة الرياضية”، المجهزة بأحدث التقنيات والمعدات، ووفقاً للمقاييس والمعايير العالمية، إلى جانب “صالة الرماية” التي تعد أول صالة للرماية خاصة بالسيدات في الدولة، وتتميز بتوافر 14 حارة للرمايات (مسدس هوائي – بندقية هوائية)، كما يضم النادي صالة “القوس والسهم” التي تمتاز بنظام الرماية الإلكتروني (المُعرب) والأول من نوعه في الشرق الأوسط.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

ميلانو تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2026

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نالت مدينة ميلانو كورتينا دامبيتسو الإيطالية شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2026 ، وذلك وفق ما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان.

وتعد هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها إيطاليا الألعاب الشتوية بعد عام 1956 في كورتينا دامبيتسو و2006 في تورينو.

وأكد رئيس لجنة التقييم اوكتافيان مورايو قبل عملية الاقتراع أن الملف الإيطالي حصل على ضمانات حكومية ويحظى بدعم شعبي أكثر من الملف السويدي.

وقال جوزيبي سالا عمدة ميلان : نخطط لاستضافة دورة ألعاب صديقة لكوكب الأرض. إنها رؤية ستسهم فيها الألعاب الأولمبية. لهذا وافق 87 بالمئة من المقيمين في ميلان على استضافة الألعاب الأولمبية.

وستقام الألعاب في الفترة من 6 إلى 22 شباط عام 2026.

الأكثر مشاهدة

جودلفين يفوز في مهرجان رويال أسكوت للخيول

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

فاز بلو بوينت لجودلفين بلقب دياموند جوبيلي ستيكس لمسافة 1200 متر للفئة الأولى، وذلك بقيادة الفارس جيمس دويل وإشراف المدرب شارلي أبلبي، مسجلاً زمناً قدره 1.11.42 دقيقة ، في مهرجان رويال أسكوت للخيول في غنجلترا.

وجاء في المركز الثاني “دريم أوف دريمز” لسعيد سهيل بقيادة دانيل تودهوب وإشراف السير مايكل ستاوت وتلاه في المركز الثالث “كاشي” بقيادة ريتشارد كينغ سكوت وإشراف توم داسكومبي.

تنافس في الشوط 17 خيلاً من بينها «يافطة» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، و«أميلا زوند» لسمو الأميرة هيا بنت الحسين، و«أنفيسيبل آرمي» لسعيد منانة، و«ساندس أوف مالي» لفينكس ثوروبريد ليمتد.

ودخل «بلو بوينت» تاريخ سباقات رويال أسكوت من أوسع أبوابه، إذ جمع بين سباقي السرعة «كينجز ستاند ستيكس» في اليوم الافتتاحي ثم «دياموند جوبيلي ستيكس» للسرعة أيضاً في اليوم الختامي للمهرجان، ولم يحقق هذا الإنجاز سوى الأسترالي «ثورير» في عام 2003.

وفي ختام الشوط، تسلّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جائزة الانتصار التاريخي الذي حققه «بلو بوينت» من الملكة إليزابيث الثانية، ملكة المملكة المتحدة ودول الكومنولث.

الأكثر مشاهدة