اليابان تستغل الهواتف القديمة لصناعة الميداليات في اولمبياد طوكيو !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في خطوة تهدف للحفاظ على البيئة، طلب منظمو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة في طوكيو سنة 2020، من اليابانيين التبرع بهواتفهم النقالة القديمة وأجهزة إلكترونية أخرى، لإعادة تدويرها واستخدامها في صنع الميداليات.

ويهدف القائمون على الحادث إلى جمع 8 أطنان من الذهب والفضة والبرونز، في حاويات ستوضع في مختلف المدن اليابانية بدءا من أبريل.

وستخصص المعادن التي يتم جمعها، لصنع 5 آلاف ميدالية للألعاب الأولمبية والبارالمبية، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأشارت اللجنة المنظمة إلى أنه يمكن أيضا التبرع بأجهزة أخرى مثل الكاميرات وأجهزة الكومبيوتر النقال والألعاب الالكترونية، في أكثر من ألفي متجر للهواتف والإلكترونيات في مناطق يابانية مختلفة.

وسبق للجان منظمة للألعاب الأولمبية إعادة تدوير المعادن لصك الميداليات، ففي أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، كانت الميداليات الذهبية الموزعة خالية من الزئبق، في حين تم صك 30 بالمائة من الميداليات الفضية والبرونزية بفضل عمليات إعادة التدوير.

الأكثر مشاهدة

بولت لا يشعر بالاستياء أو الحزن بعد خسارة ذهبية بكين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
يوسين بولت

أكد العداء الجامايكي الشهير يوسين بولت انه لا يشعر بالاستياء أو الحزن بعد تجريده من الميدالية الذهبية التي كان قد حصل عليها مع الفريق الجامايكي في سباق 4×100 متر تتابع بأولمبياد بكين 2008.

وكشفت اللجنة الأولمبية الدولية أن سحب الميدالية من فريق بولت جاء بسبب ظهور عينة إيجابية لنيستا كارتر أحد عدائي الفريق الجامايكي خلال السباق.

وقال بولت، اليوم الأربعاء، لدى وصوله إلى مدينة ملبورن الأسترالية لخوض أولى بطولاته في الموسم الجديد: “في البداية كنت محبطاً بالطبع ، ولكنها أمور تحدث في الحياة ، لست حزينا”.

وأضاف في تصريحات لصحيفة ذي هيرالد صن الأسترالية: “أنتظر لكي أرى ما إذا كان نيستا سيستأنف ضد القرار أو ماذا سيفعل تحديداً، سأنتظر حتى أرى ما سيحدث، ولكنني أعدت الميدالية ولهذا فأنا أركز فقط في المنافسة هنا”.

واضطر بولت مع زملائه أسافا بول ومايكل فراتر ودويت توماس إلى إرجاع ميداليتهم، بعد أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في الأسبوع الماضي أن نتيجة التحليل الجديد، الذي خضعت له عينة العداء كارتر في أولمبياد بكين 2008 جاءت إيجابية.

الأكثر مشاهدة

فريق بنك “إي أف جي” موناكو يأمل في تحقيق رابع ألقابه في الطواف العربي للإبحار الشراعي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن فريق بنك إي.أف.جي موناكو عن تشكيلة طاقمه الجديد للنسخة السابعة من الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي بعد اضطرار المخضرم سيدني جافنييه إلى التنحي عن مقعد الربان وتسليمه إلى الثنائي الفرنسي تيري دويلارد وماثيو ريتشارد، ويسعى الفريق من خلال هذا التغيير إلى الحفاظ على الكأس الذي أحرزه العام الماضي والاستمرار على سيطرته على الطواف للعام الرابع.

وينطلق السباق يوم 14 فبراير من مسقط، وسيواجه السباق الحماسي على مدى أسبوعين تحدي بعض أصعب المسارات كما سنتطلق من أبو ظبي يوم 22 فبراير أطول مراحل السباق البحرية عقب سباقات المرسى القصيرة الحماسية، وستبلغ جهود الفرق المشاركة ذروتها للختام المنتظر في دبي يوم 1 مارس، والتي سيتم فيها الإعلان عن بطل السباق لعام 2017م.

وقد كان فريق بنك إي.أف.جي موناكو المسيطر على المركز الأول في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي لثلاثة أعوام، وذلك بقيادة الربان الفرنسي المخضرم سيدني جافنييه، الذي اضطر إلى التنحي عن مقعد القيادة لنسخة 2017م بسبب عملية جراحية في الركبة، ولكنه حرص على أن يبقى الفريق بكامل قوته ويحافظ على وتيرة الفوز المعهودة، ولذا سيبقى ضمن الفريق عدد من أفراد الطاقم السابق وهم رعد الهادي وهيثم الوهيبي اللذين كانا ضمن الفريق العام الماضي، وسيضعان خبرتهما المحلية في المحك لإبقاء الفريق في الصدارة، ومعهما كذلك فابيان ديلاهي.

وقد أكمل الثاني رعد الهادي وهيثم الوهيبي قبل شهر تقريبًا مشاركة ناجحة في السباق من دبي إلى مسقط بصحبة العُماني فهد الحسني الذي يعتبر من نخبة البحّارة المحيطيين في السلطنة، وحققوا سوية المركز الثاني، ولكنهم سيكونون خصمًا لفهد الحسني في سباق الطواف العربي حيث من المتوقع أن يكون الحسني قائد فريق كامل بنفسه وسينافس هو الآخر على المراكز الثلاثة الأولى التي فاتته العام الماضي. أما فابيان ديلاهاي فقد اشتهر كملاح محترف ومتخصص في السباقات الساحيلة، وله مشاركتان في سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي، وستكون هذه المرة الثالثة التي يشارك فيها ضمن طاقم فريق بنك إي.أف.جي موناكو.

وبالنسبة لباقي أفراد الطاقم، وقع اختيار جافنييه على البحّار دويلارد نظرًا لخبرته الكبيرة في الإبحار المحيطي، حيث كان دويلارد ربان قارب ديام 42 للعمانية لإدارة المطارات في الطواف الفرنسي وأحرز للفريق المركز الخامس، أما ماثيو ريتشارد فهو من أبرز البحّارة في سباقات الماتش ريسنج.

وتزامنا مع إعلان التشكيلة الجديدة للفريق ، قال سيدني جافنييه: “أتمنى للفريق كل التوفيق، وأرى أنه من الضروري أن يحافظوا على ذات الأهداف التي سعينا إليها سابقًا والتي تتلخص بكل بساطة في تحقيق الفوز، وأتوقع أن التشكيلة الجديدة للفريق قوية وكافية لتحقيق هذا الهدف، وإذا فازوا ونجحوا في تحقيق المركز الأول سيكون ذلك فوزًا لي أيضًا، لأن ذلك يعني أننا نجحنا في تشكيل فريق قادر على المحافظة على وتيرة الفوز دون وجودي فيه، وهذا أحد أهم أهدافنا التدريبية بعيدة المدى”.

وعن التشكيلة الجديدة قال الربان تييري دويلارد: “لدينا فريق قوي هذا العام، فملاحنا فابيان ديلاهاي يعرف مسارات الإبحار وأسرار البحر في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي، وماثيو ريتشارد له خبرة واسعة على قوارب الفار30، وفاز في سباق الطواف الفرنسي سابقًا أربع مرات على متن هذا القارب. أما رعد وهيثم فهما مدربان للإبحار الشراعي ولهما من الخبرة والمعرفة ما يـجعلهما ضمن أفضل البحّارة العُمانيين”.

أما العضو السادس ضمن الطاقم فهو جيلاوم لو بريك، أحد البحّاررة السابقين ضمن فريق بنك إي.أف.جي موناكو، وشارك مع دوليارد على القارب العماني في الطواف الفرنسي، وسيعمل الجميع على وضع خبراته ومعارفه من أجل تحقيق الفوز لبنك إي.أف.جي موناكو.

جميع هؤلاء البحّارة لهم تجربة  سابقة في الطواف العربي، باستثناء ماثيو ريتشارد، حيث تعتبر هذه المشاركة الأولى له، ويقول عن ذلك: “أشعر بسعادة كبيرة على الدعوة للمشاركة وأخذ مقعد سيدني مع زميلي دويلارد، وأشعر بحماس كبير لانطلاق هذا السباق، لأنني لم أبحر سابقًا في هذه المياه ولا مع هذا الطاقم، وأتوقع أن تكون مختلفة عن السواحل الفرنسية، وكلي ثقة بأن لدينا طاقم قوي يعتمد عليه، فقد فازوا بالسباق ثلاث مرات، وسيكون الفريق صاحب الأفضلية في الفوز مع وجود ضغط قوي من الفرق الأخرى، وكل ما علينا التركيز عليه من الآن فصاعدًا هو الفوز”.

ولا يعني تنحي سيدني جافنييه عن قيادة فريق بنك إي.أف.جي موناكو أن معايير المنافسة قد تنخفض، بل أنها زادت حدة وحماسة، لا سيما مع دخول أسماء جديدة في الفريق وتغيير مسار السباق، ودخول فرق جديدة إلى المنافسات، سواء الفرق المحترفة أو الهاوية، وتشير التوقعات إلى نهائيات قوية عند اقتراب الفرق من خط النهاية في إمارة دبي.

وقد أصبح سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي الذي تنظمه عُمان للإبحار السباق المحيطي الأبرز في الشرق الأوسط، وفي طريقه ليصبح واحدًا من السباقات البحرية الكلاسيكية في جدول سباقات القوارب العالمية. فالسباق فريد من نوعه من حيث تشكيلته ومن حيث البحّارة المشاركين فيه، ويلقى إقبالًا من البحّارة المحترفين من القارة الأوروبية الباردة لأنهم يعتبرونه فرصة للتدريب في جوٍ دافئ، أما بالنسبة للفرق الأقل خبرة فإنهم يعتبرونه فرصة لرفع معايير الإبحار لديهم من خلال المنافسة ضد عدد من ألمع أسماء الإبحار الشراعي في العالم، وفي سواحل تعتبر من أجمل السواحل في العالم.

وفي شهر فبراير المقبل، ستُرفع الأشرعة، وتنطلق حوالي 11 قاربًا من فئة الفار30 في منافسة بحرية مثيرة من العاصمة العُمانية، وتتجه شمالًا بمحاذاة ساحل الباطنة لتصل إلى المحطة الأولى في صحار، وتواصل بعدها الرحلة شمالًا باتجاه شبه جزيرة مسندم لتواجه رياحها وتياراتها المائية المتقلبة، وتستمتع برؤية سفوحها الجبلية الشامخة. ومن خصب تنطلق القوارب مرة أخرى لتدخل مياه الخليج العربي وترسو في مياه إمارة أبوظبي، لتنطلق بعدها إلى عاصمة دولة قطر الدوحة. ومن الدوحة تنطلق آخر جولة باتجاه خط النهاية في إمارة دبي، ويتخلل هذه الجولات سباقات قصيرة تقام بالقرب من المرسى في كل من مسقط والدوحة ودبي، وستقطع القوارب حوالي 763 ميل بحري في خمس جولات وتتوقف في ست محطات تعتبر الأجمل في منطقة الخليج.

تجدر الإشارة إلى أن الراعي الرئيسي لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي هو بنك إي.أف.جي موناكو، وقد دعم هذا السباق لأربعة أعوام حتى الآن، وساهم في الارتقاء به ليكون من أبرز السباقات البحرية في المنطقة، وساهم في إبراز المنطقة كواجهة بحرية تتمتع بكل مقومات السياحة البحرية الترفيهية والرياضية.

وسيكتشف فريق بنك إي.أف.جي خلال الأسابيع القادمة خصومه المنافسين في نسخة 2017م من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي، وأشارت سلمى الهاشمية، المديرة التنفيذية للتسويق في عُمان للأبحار أن هذه النسخة من السباق ستكون الأكبر والأكثر إثارة منذ تأسيس السباق في عام 2011م، حيث قالت: “نشعر بحماس كبيرة ونحن نعلن عن الفرق التي ستصطف عند خط الانطلاق في النسخة المرتقبة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي، ونحن على ثقة بأن نجاح السباق على مدى هذه السنين سيزيد من جاذبيته وقدرته على استقطاب الوجوه والفرص الجديد في المستقبل”.

وأردفت الهاشمية: “شهد الاهتمام بالسباق هذا العام ازديادًا يفوق جميع الأعوام السابقة، ونرى بأن ذلك يعود إلى التزامنا بالتجديد في السباق كل عام والحرص على وجود عامل المنافسة من خلال تغيير مسار السباق واستقطاب المزيد من الفرق الجديدة. كما نحرص على أخذ أراء المتسابقين والجهات الراعية كل عام من أجل تقديم الأفضل لهم في العام الذي يليه، ويبدو أن هذا النهج قد آتي ثمارًا جيدة للجميع حتى الآن”.

الأكثر مشاهدة