دافع كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس عن نفسه أمام الانتقادات التي يتعرض لها في بعض الأحيان، مشيراً إلى أنه لم يسبق له على مدار مسيرته أن انخفض مستواه، وذلك بعد التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية رفقة منتخب بلاده البرتغال يوم أمس.

وحسّن رونالدو موسمه بشكل كبير بعد المساهمة في ثاني ألقابه الدولية رفقة البرتغال يوم أمس، ورغم أنه لم يسجل في المباراة النهائية، لكنه أحرز هاتريك في نصف النهائي بمرمى سويسرا.

ويرى صاروخ ماديرا أنه قدم موسم جيد مع يوفنتوس والبرتغال كونه حقق 3 ألقاب جماعية، الأمر الذي يخوله للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام، كما أعرب أنه من محبي الفوز بالجوائز الفردية رغم عدم سعيه وراء ذلك.

وقال رونالدو لوسائل الإعلام عقب التتويج باللقب يوم أمس “لم يكن هناك وقت لعبت في بشكل سيء، 16 عام كانت الأرقام هي من تتحدث عن نفسها، لقد أظهرت ذلك طوال مسيرتي الاحترافية، لا يهم ما تتحدث عنه الناس أحياناً، الأرقام توضح كل شيء”.

وأضاف “الجوائز الفردية؟ كل شيء يساعد، لكنني لست مهووساً بالجوائز، الأمور تحدث بشكل طبيعي، من الواضح أنني أحبهم، لن أكذب”.

وبخصوص إمكانية الفوز بالكرة الذهبية هذا العام، قال الدون “لقد فزت بثلاثة ألقاب، وكنت بحالة جيدة، ماذا أفعل أكثر من ذلك؟ لا أعلم إن كنت أستحق الجائزة أم لا، سأترك الأمر لكم، أنتم من يجب عليكم تقييم الجميع، لن أقوم بتقييم نفسي”.

الأكثر مشاهدة

getty images

موقع سبورت 360 – صرح ماتياس دي ليخت مدافع منتخب هولندا، وفريق أياكس بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سأله عن إذا كان سينضم لصفوف يوفنتوس الإيطالي هذا الصيف.

وارتبط اسم المدافع الشاب ماتياس دي ليخت ابن 19 عامًا فقط باللعب في أكبر وأهم أندية أوروبا هذا الصيف، بعد تقديمه مستويات مميزة مع فريقه أياكس هذا الموسم.

ويعتبر فريق يوفنتوس من أبرز المهتمين بضم المدافع الهولندي، بجانب كبار الدوري الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني الذي يعد الوجهة المحتملة لماتياس دي ليخت حتى وقت قريب.

وألتقى ماتياس دي ليخت بالنجم رونالدو مساء أمس الاثنين في مباراة نهائي دوري الأمم الأوروبية بين هولندا والبرتغال التي انتهت بفوز “برازيل أوروبا” بهدفٍ نظيف.

وتحدث ماتياس دي ليخت لقناة “NOS” الهولندية عقب انتهاء اللقاء قائلاً “هل سألني رونالدو ما إذا كنت سأنضم ليوفنتوس؟ قد يكون هذا صحيحًا، نعم”.

وأضاف “لم أفهمه في البداية، لقد شعرت بالصدمة قليلاً، لذا ضحكت، لكني لم أقل شيئًا”.

وتابع “بعد انتهاء المباراة بوقتٍ قصير، لا تهتم بما يحدث حولك، وتشعر بخيبة أمل لأنك خسرت، وهذا هو الشيء الوحيد التي تفكر فيه وقتها”.

الأكثر مشاهدة

Getty Images

موقع سبورت 360 – اقترب المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري من العودة إلى بلاده بعد عام واحد من الذهاب إلى إنجلترا لتدريب تشيلسي ، لكن هذه المرة للعمل مع يوفنتوس وليس نابولي.

ويستعد يوفنتوس للإعلان الرسمي عن توقيعه مع ماوريسيو ساري لخلافة ماسيمليانو أليجري ، وهو المدرب الأقرب كما ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية في الساعات والأيام الماضية.

وينتظر ساري إنهاء تشيلسي التعاقد معه ، ومن ثم التوقيع مع يوفنتوس بشكلٍ رسمي.

وفي ظل الحديث عن يوفنتوس وساري نشر موقع “سكواكا” البريطاني الشهير الخطط المحتملة التي سيلعب بها الفريق مع المدرب الإيطالي.

انفجار رونالدو

عادة ما ينفجر المهاجمون تحت قيادة ماوريسيو ساري ، جونزالو هيجواين سجل 38 هدفاً في 42 مباراة ، ودريس ميرتينز أحرز 34 هدفاً في 46 مباراة ، وإدين هازارد أحرز 21 هدفاً في 52 مباراة ، الأرجنتيني يعتبر الهداف الأكثر تسجيلاً في موسم واحد عبر تاريخ الكالتشيو ، والثالث أحرز أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد خلال مسيرته الكروية ، بينما الثاني قدم أفضل مواسمه أيضاً.

ويفضل ساري تواجد مهاجم هداف في منطقة الجزاء ، على أن يستلم أكبر عدد من الكرات في هذه المنطقة ، والمثال على ذلك كان هازارد ، حيث لمس البلجيكي الكرة 240 مرة في الموسم المنقضي ، مقارنة بعدد لمساته في نفس المنطقة خلال موسمي 2017-2018 بـ 183 لمسة و2016-2017 بـ 210 لمسة.

ولن يتفاجأ ساري في حال قام بقيادة كريستيانو رونالدو الذي يتمتع بحس تهديفي عالي ، حيث أحرز 28 هدفاً في الموسم الأول على الأراضي الإيطالية.

وفي حال اعتمد ساري على رونالدو في مركز رأس الحربة فإن التوقعات تشير إلى تواجد باولو ديبالا ودوجلاس كوستا على الأطراف ، بعد سقوطهما من حسابات المدرب ماسيمليانو أليجري في الموسم الماضي.

ويعتمد ساري في خططه على الأجنحة السريعة والمهارية ودوجلاس وباولو يستطيعان تنفيذ خططه ، بينما التوقعات تؤكد أنه سيعتمد على أليكس ساندرو وجواو كانسيلو على الأطراف الدفاعية.

في خط الوسط تتسلط الأنظار على البوسني ميراليم بيانيتش الذي قد يلعب دور جورجينيو في تشيلسي وتحديداً “الريجيستا” والذي كان يلعبه أندريا بيرلو سابقاً ، وبجانبه أرون رامسي في دور لاعب الوسط المساند ، وفي الوسط الدفاعي بليز ماتويدي.

وهنالك إمكانية للتوقيع مع المدافع خاليدو كوليبالي من نابولي ، حيث أظهر يوفنتوس اهتماماً به لتمثيل شراكة مع جيورجيو كيليني في خط الدفاع.

Getty Images

المهاجم الوهمي

وفكرة المهاجم الوهمي غير مستبعدة ، وذلك عن طريق الاعتماد على باولو ديبالا في خط الهجوم والثنائي كريستيانو رونالدو ودوجلاس كوستا على الأطراف.

وكان المهاجم المتمركز لعنة على ساري في تشيلسي ، والحديث عن ألفارو موراتا وأوليفيه جيرو وجونزالو هيجواين ، وقد يفكر في عدم تكرار نفس التجربة في تورينو من خلال اللعب وفقاً لخطة المهاجم الوهمي.

ونجح المدرب بالاعتماد على هذه الفكرة مع هازارد الذي انتقل من مركز الجناح إلى رأس الحربة ، وأبدع به وسجل أكبر عدد من الأهداف في مسيرته الكروية.

وهذه الخطة ستمنح كريستيانو رونالدو المساحة للدخول من الطرف الأيسر إلى العمق كما حدث معه في الموسم الماضي وفي بداية مسيرته الكروية مع مانشستر يونايتد وريال مدريد.

Chelsea v Arsenal - UEFA Europa League Final

واستفاد خوسيه ماريا كاليخون ولورينزو إنسيني من هذه الخطة كثيراً في موسم 2017-2018 عندما تواجد دريس ميرتينز ، وكذلك الأمر مع روبرتو فيرمينو في ليفربول الذي لعب نفس الدور ومنح ساديو ماني ومحمد صلاح قدرة أكبر على التسجيل.

ولن يتغير نظام خط الوسط والدفاع في مثل هذه الخطة ، لكنه بحاجة للاعب وسط يضيف ما كان يضيفه مارك هامسيك وروس باركلي مع ساري في نابولي وتشيلسي.

تجديد الدماء

وهنا قد يعتمد ساري على أسماء جديدة في تشكيلة يوفنتوس مثل الفرنسي بول بوجبا في حال عاد إلى الفريق مرة أخرى ، والشاب مويس كين في خط الهجوم ، مع إمكانية التوقيع مع الظهير الأيمن كيران تريبيه من توتنهام.

ويسعى يوفنتوس لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا ، لكنه أظهر حاجته لبعض التعزيزات في الموسم الماضي ، وفي حال حصل ساري على قدرة شرائية قوية فإن أولائك اللاعبين هم المرشحين لتعزيز تشكيلة الفريق.

وبالتوقيع معهم قد يلعب يوفنتوس بخطة 4-3-3 ، والتي تشهد تواجد بوجبا وبيانيتش معاً في خط الوسط ، واللعب بتكتيك التيكي تاكا مع وجود لاعب يفكك الهجمات مثل إيمري تشان أو أرون رامسي ، على أن يلعب كين كرأس حربة وبجانبه رونالدو وديبالا.

الأكثر مشاهدة