Getty Images

موقع سبورت 360 – حسم ميلان قمة الجولة 32 من الدوري الإيطالي ، بفوزه على لاتسيو بهدفٍ دون مقابل على أرضية ملعب “سان سيرو” في ميلانو.

وتكللت المباراة إثارة كبيرة ، ولم يتوقف “ريتم” اللعب لمدة 90 دقيقة بالإضافة للدقائق الست التي احتسبت بدلاً للوقت الضائع ، لكن ركلة جزاء نفذها فرانك كيسيه خطفت النقاط الثلاث للروسونيري.

ميلان اليوم يعيده للأبطال

كان الروسونيري مسيطراً في المباراة ضد لاتسيو ، باعتبارها على ملعبه ، واكتفى المنافس باللعب على المرتدات ، وقوة دفاع الأخير والفرص المهدرة جعلت مهمة المضيف أصعب لتحقيق الفوز.

ما قدمه ميلان اليوم يجعله المرشح الأول للظفر بالبطاقة الرابعة والأخيرة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

التركي هاكان تشالهانوجلو كان الأفضل في اللقاء ، اللاعب تحسن كثيراً مع عودته إلى المنتصف بدلاً من الجناح ، وحصل على حرية أكبر لكسر الخطوط من الوسط ومنح زملاءه تمريرات خطيرة.

بجانب هاكان قدم سوسو أفضل أداء له في الفترة الماضية ، لكنه لم يصل بعد إلى مستواه المعهود ، وما زاد خطورة ميلان تواجده في مناطق بعيدة عن الأطراف ، وهذا الأمر منحه مساحة أكبر.

هاكان وسوسو وفرانك كيسيه كانوا الأفضل خلال لقاء اليوم ، بجانب ذلك يجب الإشادة بعدم ارتكاب الظهير الأيمن دافيدي كالابريا الأخطاء ، في حين استطاع الثنائي الدفاعي رومانيولي وموساكيو الوقوف بشكلٍ جيد أمام هجمات لاتسيو ، وظهر بيبي رينا بمستوى رائع واستطاع تعويض دوناروما بشكلٍ جيد جداً.

لاتسيو كان جيداً والخوف ظهر عليه

لم يكن لاتسيو سيئاً بالدور الذي لعب عليه خلال المباراة ، “البيانكلوشيستي” دخل المباراة من أجل الخروج بأقل الأضرار ، اللعب الدفاعي أمام فريق على ملعبه ويسعى لتحقيق الفوز بعد سلسلة من النكسات رغم تقديم مستوى رائع ضد يوفنتوس في الجولة الماضية.

Getty Images

Getty Images

لكن رغم اتقان الدور الدفاعي لولا ركلة الجزاء لخرج بنقطة على الأقل ، لأن تشكيلة سيموني إنزاجي استطاعت كبح جناح ميلان في أغلب الدقائق إلا أن الخوف ظهر عليهم ، كان على الفريق التقدم أكثر لتخفيف الضغط بجانب محاولة التسجيل.

هل انتهت المنافسة ؟

بالتأكيد سيكون الجواب لا ، المنافسة لم تنتهي حتى الآن لأن ميلان سيواجه مباريات قوية ضد مثل تورينو وفيورنتينا خارج ملعبه ، بينما هنالك منافسون أخرون مثل روما وأتلانتا.

لاتسيو أيضاً له مباراة مؤجلة ضد أودينيزي والفوز بها تعطيه ثلاث نقاط تقربه من المركز الرابع.

لكن هنالك إضافة يستطيع ميلان استغلالها تتعلق بالجانب النفسي والمعنوي بعد تصعيب المهمة على يوفنتوس والفوز على لاتسيو ، بينما فقد الأخير نقاط كثيرة ضد فرق مثل ساسولو.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

ميلان مهدد بعقوبة أوروبية جديدة بسبب خروقات مالية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء من خلال موقعه الرسمي أن ميلان الإيطالي تم إحالته إلى غرفة التحكيم التابعة لليويفا بسبب مزيد من خروقات اللعب المالي النظيف.

وأكد البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن نادي ميلان فشل في الامتثال للقوانين المتعلقة باللعب المالي النظيف خلال الموسم الماضي وكذلك في الموسم الحالي ، مما يهدده بمزيد من العقوبات.

وقال البيان الرسمي : “أبلغنا غرفة التحقيق التابعة لهيئة المراقبة المالية اليوم بإحالة قضية ميلان إلى غرفة التحكيم نظراً لعدم الامتثال للمتطلبات المنوطة به خلال فترة المراقبة المقررة في الموسم الحالي”.

وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إنه لن يقدم أي تعليقات إضافية حول هذه المسألة حتى يتم اتخاذ قرار من جانب غرفة التحكيم ، فيما قد ينتج في حال إدانة ميلان عن عقوبات مالية ومنعه من المشاركة أوروبياً.

وتنص قواعد اللعب المالي النظيف على عدم الإنفاق أكثر من الأرباح خلال موسم واحد ، وعدم تجاوز العجز المالي عن 30 مليون يورو خلال فترة ثلاثة أعوام ، فيما تتراوح العقوبات بين الغرامة المالية والإبعاد عن المسابقات القارية.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

18 من شهر أغسطس لعام 1995، شهدت كرة القدم خبراً حزيناً باعتزال الأسطورة الهولندية ماركو فان باستن عندما كان في سن 30 عام، لتنتهي قصة واحد من أفضل المهاجمين في تلك الحقبة وفي تاريخ الساحرة المستديرة بشكل عام.

ماركو فان باستن اعتزل كرة القدم للمرة الأولى عام 1993، عندما كان في سن 28 عام فقط، لكنه أعدل عن قراره وحاول العودة بعد ذلك، طبعاً لم ينجح في النهاية كما يعلم الجميع، وتم تسجيل اعتزاله بشكل رسمي عام 1995.

ويرى البعض أن ماركو فان باستين كان سيصل لأرقام قياسية ويحقق إنجازات أكبر من التي حققها لو استمر في الملاعب، ولربما أصبح من أفضل 10 لاعبين في التاريخ، فمن خلال النظر لمسيرته القصيرة التي امتدت لنحو 12 موسم فقط، نجح خلالها في تسجيل 297 هدفاً مع الأندية التي مثلها (أياكس وميلان) ومنتخب بلاده هولندا، وهذا رقم كبير بالنسبة لمهاجم لم يمارس كرة القدم بعد سن 28 عام.

فان باستن لم يكن مجرد لاعب مميز وحسب، بل كان الأفضل، فقد توج بجائزة الكرة الذهبية 3 مرات في أعوام 1988، 1989 و1992، وهذا إنجاز لم يصل إليه أساطير عديدة أمثال الظاهرة رونالدو، وزين الدين زيدان ورنالدينيو، وهناك 4 لاعبين فقط فعلوا ذلك هم ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، ميشيل بلاتيني ويوهان كرويف، مما يوضح مدى قيمة اللاعب الذي نتحدث عنه.

منذ انتقال فان باستن إلى ميلان عام 1987، بدأت الإصابات بمطاردته، حيث لم يخض سوى 19 مباراة في موسمه الأول، لكنه عاد بقوة في المواسم التالية وقدم أداء مميز للغاية، قبيل أن يتعرض لسلسلة من الإصابات في موسم 1992-92 في الكاحل وغضروف الركبة خضع على أثرها للعديد من العمليات الجراحة.

ومنذ ذلك الموسم، عرف فان باستين أن مسيرته قد انتهت بسبب الإصابات، وقد صرح بأنه غير قادر على ممارسة كرة القدم، لكنه أعدل عن قراره بعد ذلك وحاول العودة مجدداً، لكن محاولته باءت بالفشل، وبالنهاية وصل للحقيقة المطلقة في عام 1995 وعلق حذائه بشكل رسمي.

ودخل فان باستن عالم التدريب بعد ذلك، وتولى تدريب منتخب هولندا عام 2004 حتى عام 2008، ثم أشرف على تدريب أياكس لموسم ونصف، وفي عام 2012، استلم تدريب هيرنفين الهولندي لمدة عامين، وأخيراً درب ألكامارا لشهرين فقط.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة