رسميًا .. جاريث بيل أفضل لاعب في كأس العالم للأندية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
صحيفة آس

موقع سبورت 360 – تُوج جاريث بيل نجم فريق نادي ريال مدريد الإسباني بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في كأس العالم للأندية متفوقًا على ثنائي العين الإماراتي وريفر بلايت الأرجنتيني.

وكان الميرينجي قد حصد لقب مونديال الأندية 2018 إثر التفوق على زملاء حسين الشحات بنتيجة كبيرة في المباراة النهائية، 4 أهداف مقابل هدف واحد.

وجاءت أهداف اللوس بلانكوس عن طريق لوكا مودريتش، ماركوس يورنتي، سيرجيو راموس ثم هدف عكسي من جانب لاعب العين.

وحصد النجم الويلزي الجائزة القيمة عقب تسجيل هاتريك في مباراة نصف النهائي ضد كاشيما أنتلرز الياباني في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثية مقابل هدف واحد، كما قدم اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا أداء طيبًا في النهائي.

وحصل كايو لاعب العين على الكرة الفضية كثاني أفضل لاعب في البطولة، فيما جاء سانتوس بوريه لاعب ريفر بلايت في المركز الثالث بعد تسجيل ثنائية في نصف النهائي ضد العين، ثم إحراز هدف آخر في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

ولم يترشح ماركوس يورنتي نجم ريال مدريد وأفضل لاعب في المباراة النهائية للجائزة.

الأكثر مشاهدة

سولاري: ريال مدريد لا يتعب من تحقيق البطولات

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – أشاد سانتياجو سولاري، مدرب نادي ريال مدريد، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو الفريق الملكي أمام العين الإماراتي في نهائي كأس العالم للأندية، مشيراً في السياق نفسه، إلى أن بطل أوروبا لا يشعر بالتعب من تحقيق البطولات ومُراكمة الإنجازات.

ونجح ريال مدريد في تحقيق انتصار ثمين على حساب فريق العين، بأربعة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب مدينة زايد الرياضية، ليُتوج بذلك ببطولة كأس العالم للأندية للمرة الثالثة على التوالي كأول نادٍ يلامس هذا الإنجاز.

وقال سولاري في تصريحات صحفية عقب اللقاء: “نحن هنا بسبب اللاعبين، إنها بطولة ختامية لما حققوه من أمور استثنائية وسنحاول الاستمرار بتحقيق المزيد، هذه البطولة أصبحت أفضل من الماضي، أنا سعيد جداً بتحقيقها”.

وتابع: “هذا الفريق وهؤلاء اللاعبون معتادون على الإنجازات، الفوز يصبح أصعب دائماً ولكننا نستمر بالفوز، لقد لعبنا بجدية في هذه البطولة.. في ريال مدريد لا نشعر بالتعب من تحقيق البطولات”.

واختتم بالقول: “يجب أن نشعر بالسعادة في هذه اللحظات، المنافسة صعبة جداً ولقد حققنا اللقب، لا يوجد فريق يفوز دائماً ولهذا علينا أن نشعر بالسعادة لما حققناه.. هذا الفريق يستحق تحقيق البطولة ويستحق الفرحة”.

يُمكنك أيضاً مشاهدة: 5 حقائق عن ريال مدريد في العالم العربي

الأكثر مشاهدة

ملاحظات خرجنا بها من انتصار ريال مدريد على العين الإماراتي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – نجح نادي ريال مدريد الإسباني في تحقيق انتصار ثمين على حساب فريق العين الإماراتي، بأربعة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب مدينة زايد الرياضية، ليُتوج بذلك ببطولة كأس العالم للأندية للمرة الثالثة على التوالي كأول نادٍ يلامس هذا الإنجاز.

وإليكم أبرز ما خرجنا به من ملاحظات..

بشكل عام، قدّم ريال مدريد مُباراة جيدة واستحق التتويج بالبطولة من دون أدنى شك، والحقيقة أن اللقاء كان في مُتناوله منذ البداية نظراً للفوارق الفنية بين الفريق الملكي والعين وهو بدا واضحاً في جل أطوار المباراة، فالفريق الإماراتي اكتفى بتمرير الكرة في مناطقه دون أن تكون له القدرة الكافية ورباطة الجأش اللازمة للتوغل نحو نصف ملعب المرينجي، ليكون الثنائي سيرجيو راموس ورافائيل فاران في راحة تامة باستثناء بعض اللقطات التي يمكن عدها على أصابع اليد.

الدقائق الأولى كانت متوازنة جداً بين الفريقين، لكن بعد هدف لوكا مودريتش، كان ريال مدريد أمام فرصة ذهبية لقتل اللقاء، كتلك التي أتيحت للوكاس فاسكيز أو كريم بنزيما في وقت لاحق.. العين انكشفت خطوطه بسرعة وانتشر التوتر بين لاعبيه بشكل مبالغ فيه، ما جعل المرينجي يستحوذ على المباراة ويصنع الفرص بسهولة، ولولا سوء إنهاء الهجمات لكان نتيجة الشوط الأول مغايرة.. ويُحسب للريال أنه لم يتسرع في خلق الفرص بل كان يُهدئ من نسق اللقاء ويسرعه بالشكل الذي يخدم مصالحه الشخصية.

تمكن ريال مدريد اليوم من خلق فرص بالجملة على مرمى خالد عيسى، والأمر راجع إلى أن خط وسط العين كان شبه غير موجود بالنسبة للاعبي ريال مدريد الذي تنقلوا بين الخطوط بأريحية كبيرة، خاصة لوكا مودريتش وماركوس لورينتي اللذان خرجا بالفريق للثلث الأخير بشكل مميز جداً سواءً عبر العمق أو عبر الأروقة التي شهدت إضافة كبيرة ومميزة من لوكاس فاسكيز وداني كارفاخال على الجهة اليمنى.. وبدرجة أقل، مارسيلو على الجهة اليسرى.

من الأمور التي جعلت ريال مدريد قادراً على ضرب دفاع العين بتلك السهولة هي تنوع أسلحته ونوعية لاعبي خط وسطه، فاليوم شاهدنا فريقاً قادراً على العبور في العمق وخلق الخطورة بتمريرات مخادعة بين الخطوط، ثم عن طريق الأروقة التي ركضت فيها أجنحة بالمعنى الحقيقي للكلمة.. لوكاس فاسكيز خلق صعوبات جمة لعناصر العين على الجبهة اليمنى وكان وراء أغلب العرضيات والتمريرات التي صنع خلالها الفريق فرصاً سانحة للتسجيل، هذا دون أن نغفل حل التسديد من بعيد والذي لجأ له لوكا مودريتش وماركوس لورينتي في لقطة الهدفين الأول والثاني.

الجانب البدني لعب دوره أيضاً، فالفريق الإماراتي دخل المباراة وهو قادم من معارك طويلة خاضها في الأدوار السابقة، وقد تجلى التفوق البدني في الشوط الثاني الذي شهد خفوت حدة التدخلات والكفاح على كرة من طرف لاعبي العين، ما جعل الفريق الملكي يتناقل الكرة بسرعة كبيرة ويجد المساحات الشاغرة سواءً عبر الأروقة أو في العمق.. العين بالمقابل كان مترهلاً وسهل كثيراً من مهمة خصمه، لكنه لا يُلام، لأن الفوارق شاسعة ومستفحلة لصالح بطل أوروبا.

الأكثر مشاهدة