ديبالا: أثبتنا أننا من بين أقوى الأندية في أوروبا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس الإيطالي

أكد مهاجم يوفنتوس الإيطالي باولو ديبالا أن فريقه أثبت أنه في نفس مستوى أقوى الأندية الأوروبية.

و سيواجه يوفنتوس ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا في كارديف يوم 3 يونيو القادم، بعد أن تغلب في الأدوار الإقصائية للبطولة على بورتو، برشلونة، وموناكو.

و قال ديبالا “لراديو ديجي” الإيطالي، في حديث عن حظوظ فريقه في التتويج باللقب: ” أكدنا أننا في مصاف أقوى الأندية الأوروبية…”

” فرصنا في التتويج بدوري أبطال أوروبا متساوية مع ريال مدريد، الفريقان استحقا التواجد في النهائي. نريد حقا رفع هذه الكأس، لأنها تحمل أهمية كبيرة لنا، و لمشجعينا.”

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

ما الذي تغير في يوفنتوس بين نهائيي 2015 و 2017؟

أحمد صوفان 15:41 12/05/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد سنتين من خسارة السيدة العجوز لنهائي دوري الأبطال الذي أقيم في برلين ضد برشلونة، يعود بطل إيطاليا الى الواجهة من جديد استعداداً لخوص نهائي كارديف و لكن هذه المرة ضد الكبير ريال مدريد، الذي يخوض النهائي الثالث في أربعة أعوام، فهل يمتلك يوفنتوس بعناصره الحالية القدرة على هزيمة الملكي الذي يمر بفورمة ممتازة، و ما هي الفوارق الأساسية بين نسختي يوفنتوس بين نهائي برلين و كاريف؟

1-سجل خال من الهزائم في نسخة الأبطال الحالية حيث خاض عناصر البيانكونييري 12 مباراة في البطولة بدون تكبد أي هزيمة، بالمقارنة مع نسخة 2014-2015 نرى أن الفريق قد حل ثانياً في دور المجموعات خلف اتليتيكو مدريد بعد خسارتهم بهدف وحيد في الفسينتي كاديرون، و خسارة بذات النتيجة أمام اولومبياكوس اليوناني في ملعب الأخير.

2-دفاع الفريق تحسن بشكل ملحوظ إذ استقبلت شباك الفريق ما مجموعه 3 أهداف فقط من 12 مباراة في النسخة الحالية مقارنةً ب 7 أهداف في نسخة 2014-2015 في نفس عدد المباريات.

3-في ظل اعتماد المدرب ماسيميليانو اليجري على خطة لعب 4-2-3-1 فمن السهل ملاحظة أن الأطراف الممتازة داني الفيس و ساندرو البرازيليين يعيشان فترة ذهبية من العطاء، إذ تمكن الظهيرين من حجز مقعد أساسي في التشكيل الأساسي دون أي مساس، نظراً للمساهمة الهجومية الرائعة التي يسهمان بها، الأمر الذي افتقدته المجموعة نهائي عام 2015.

4-التغييرات الكبيرة التي طرأت على التشكيل الأساسي بين عامي 2015 و 2017، فقط بوفون و بارزالي و بونوتشي تواجدوا في النهائي ضد البارسا، مع الأخذ بعين الاعتبار إصابة كليني التي حرمته المشاركة، و تم الاستغناء عن باتريس ايفرا و بيرلو و موراتا و تيفيز و ارتورو فيدال، فيما تم استقدام سامي خضيرة و بيانيتش و هيجواين و مانزوكيتش و ديبالا.

5-تطور القوة الهجومية ليوفنتوس بقيادة الثنائي هيجواين و ديبالا إذ سجل الاثنين مجتمعين هذا الموسم ما مجموعه 49 هدف في جميع المسابقات مع تبقي 4 مباريات لانتهاء الموسم، تيفيز و موراتا وصلا لنفس الرقم في كامل الموسم، أما في دوري الأبطال تحديداً فقد سجل رجال السيدة العجوز 21 هدف في النسخة الحالية مقارنة ب 17 في نسخة 2014-2015، بمعدل 1.7 هدف في المباراة الواحدة في الموسم الحالي.

6-انخفاض معدل أعمار اللاعبين في الفريق من 30.18 في نسخة 2014-2015 الى 29.8 في النسخة الحالية، و على الرغم من كبر أعمار كل من بوفون و كليني و بارزالي و الفيس الا أنهم عناصر لا تعوض في الفريق، نفس الأهمية يحظى بها الفتى الذهبي ديبالا لما يمتلكه من موهبة فطرية.

7-الفريق أصبح أكثر تنظيماً و خط الوسط أكثر مساندة لخط الهجوم عم كان هو الحال في نسخة نهائي برلين 2015، إذ كانت مساهمة اندريا بيرلو تقتصر على التمرير للمهاجمين أما بيانيتش اليوم يقوم بدور أكثر فعالية بإيعاز من المدرب اليجري.

الأكثر مشاهدة

ديربي مدريد الأوروبي “تحت المجهر”

أحمد صوفان 12:50 11/05/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رغم خسارته أمام مضيفه اتليتيكو مدريد يوم الأمس في الفيسنتي كالديرون بنتيجة 2-1، التحق النادي الملكي ريال مدريد بشكل متوقع بنظيره الإيطالي يوفنتوس في نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته في مدينة كارديف عاصمة ويلز، و ذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار مجموع الأهداف في الذهاب و الإياب الذي حسمه اللوس بلانكوس لمصلحته 4-2.

المباراة كانت شاهدة على تفاصيل جميلة و أرقام جديدة و معطيات فريدة من نوعها، اليكم أبرزها:

1-ريال مدريد يصل نهائي المسابقة القارية للمرة ال 15 في ناريخه.

2-ريال مدريد حامل اللقب  قد يكرر إنجاز نادي ميلان بقيادة اريجو ساكي حينما حقق الأبطال في نسختين متتاليتين بمسماها القديم “الكأس الأوروبية” بين عامي 1988-1990.

3-المباراة شهدت عنف واضح بين لاعبي الفريقين في الشوط الأول، حيث أشهر الحكم التركي شاكير خمس بطاقات صفراء و احتسب 14 مخالفة و تغاضى عن حالات عديدة استوجبت الإنذار نظراً لحساسية المباراة التي عانى كثيراً للسيطرة عليها.

4-اتليتيكو مدريد طبّق ضغط عالي غير مسبوق على لاعبي ريال مدريد في الدقائق الأولى من عمر المباراة، و استحق  الأسبقية بهدفين تفاعل معها الحاضرون كما يجب.

5-هدف الإسباني الدولي ايسكو لم يرسل صاحب الأرض خارج حدود البطولة فقط، بل حطم رقم قياسي حافظ عليه اتليتيكو مدريد لزمن طويل، بحيث لم يستقبل هدفاً في الأدوار الإقصائية للبطولة في الكالديرون منذ عام 2014، عندما سجل ميلان عن طريق البرازيلي “كاكا”.

أبرز الفرق التي لم تنجح في التسجيل خلال هذه السلسلة برشلونة مرتين، باير ليفركوزن مرتين، بايرن ميونخ مرة، ريال مدريد مرة، ليستر سيتي مرة، تشيلسي مرة و ايندهوفن الهولندي مرة.

6-استعرض كريم بنزيمة المهارات الكامنة التي راهن عليها زيزو طوال الموسم، و تسبب بشكل مباشر في صناعة هدف ايسكو عندما راوغ 3 لاعبين دفعة واحدة، و أظهر الجانب “الميساوي” في طريقة لعبه.

7-رغم الخروج من المسابقة الا أن القبعة سترفع لدييجو سيميوني و لاعبيه على الروح القتالية العالية في الشوط الأول، و هذا الأمر يحسب للتشولو و قدرته على التحضير الذهني و النفسي لأفراد الفريق.

8-لعنة ريال مدريد مازالت متواصلة على دييجو سيميوني، إذ واجه اللوس ميرينجيس جاره العاصمي اتليتيكو مدريد 4 مرات منذ دوري الأبطال 2013-2014، و نجح في جميع المناسبات بإقصائه من المسابقة، نهائيي2013- 2014 و 2015- 2016، ربع النهائي 2014-2015 و نصف النهائي الأمس.

9-لقطة الإعادة لركلة الجزاء التي نفذها انطوان جريزمان توضح أنه لمس الكرة بقدمه اليمنى قبل التسديد باليسرى، لقطة احتاجت حكماً شجاعاً لإلغاء الهدف و إعطاء ركلة حرة غير مباشرة لريال مدريد.

10-احتفاءً بالمباراة الأوروبية الأخيرة في الفيسنتي كالديرون، قامت بعض جماهير اتليتيكو مدريد باقتلاع بعض المقاعد البلاستيكية من مدرجات الملعب كنوع من الذكرى لهذا الملعب الجميل، الذي سيتم هدمه الصيف القادم.

الأكثر مشاهدة