فضيحة الكالتشيو بولي .. القصة كاملة وآخر الأحداث

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
gettyimages

كان يوم الأحد الماضي – 14 يوليو 2019 – ذكرى سيئة لعشاق نادي يوفنتوس حول العالم ، وشهد ذلك اليوم من عام 2006 هبوط “السيدة العجوز” إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه على خلفية الفضيحة الإيطالية الشهيرة بالتلاعب بنتائج المباريات “كالتشيو بولي”.

وهبط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية في عام 2006 بعد أن كان بطلاً للدوري الإيطالي ، قبل أن يعودإلى الدرجة الأولى في نهاية موسم 2006-2007 ، وعاد بعد مواسم للسيطرة المحلية بتتويجه بطلاً لـ “السكوديتو” ثمان مرات متتالية منذ عام 2012 حتى عام 2019.

ولم يكن يوفنتوس المتهم الوحيد بالقضية بل كانت واسعة الانتشار شملت ميلان ولاتسيو وفيورنتينا وريجينا وإداريين وحكام.

قصة الكالتشيو بولي

(FILES) A combo of two file recent pictu

وقامت الشرطة الإيطالية في عام 2006  بالكشف عن تورط أندية يوفنتوس وميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا بإجراء مكالمات هاتفية ضمن شبكة كثيفة العلاقات بين إدارات الفرق ومنظمات التحكيم ، وذلك بهدف التلاعب بنتائج المباريات.

وبدأت الفضيحة بالظهور نتيجة التحقيقات التي أجراها ممثلوا الادعاء العام ، وكان لوتشيانو مودجي المدير الرياضي السابق ليوفنتوس المتهم الأكبر عندما قام بإجراء محادثات مع مسؤولين في الكرة الإيطالية لإجراء تغييرات بالنسبة لتعيين الحكام.

العقوبات على الأندية

وفي الرابع من شهر يوليو دعى ستيفانو بالازي المدعي العام للاتحاد الإيطالي لكرة القدم لاستبعاد يوفنتوس من البطولة إلى الدرجة الثانية “سيريا ب” وتجريد لقبي الدوري الإيطالي الدرجة الأولى في موسمي 2004-2005 و2005-2006 منه ومنحهما لإنتر ميلان ، بجانب القيام بخصم نقاط من عدة أندية أخرى.

وبالنسبة للأندية الخمسة المتورطة بالفضيحة ، فقد جاءت العقوبات بعد الاستئناف على النحو التالي :

(FILES) - Picture taken 14 May 2006 of J

يوفنتوس

تجريده من لقب الدوري في موسم 2004-2005 ، ووضعه في المركز الأخير لموسم 2005-2006 ويهبط بذلك إلى الدرجة الثانية ، بينما حصل إنتر ميلان على اللقبين.

خصم تسع نقاط من رصيده في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية لموسم 2006-2007.

ميلان

خصم 30 نقطة من رصيده في بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2005-2006.

خوض مباراة واحدة بلا جماهير في موسم 2006-2007.

خصم 8 نقاط من موسم 2006-2007.

لاتسيو

الاستبعاد من بطولة كأس الاتحاد الأوروبي – الدوري الأوروبي حالياً – في موسم 2006-2007.

خوض مباراتين بلا جماهير في موسم 2006-2007.

خصم ثلاث نقاط من رصيده في الدوري الإيطالي لموسم 2006-2007.

إلغاء الهبوط للدرجة الثانية بعد الاستئناف.

فيورنتينا

الحرمان من المشاركة في دوري أبطال أوروبا في موسم 2006-2007.

خوض مباراتين في موسم 2006-2007 بلا جماهير.

خصم 15 نقطة من رصيده في الدوري الإيطالي لموسم 2006-2007.

إلغاء الهبوط إلى الدرجة الثانية.

ريجينا

غرامة مالية قدرها 100 ألف يورو.

غرامة مالية قدرها 30 ألف يورو على رئيس النادي باسكوالي فوتي وحظره من العمل في كرة القدم لعامين ونصف.

خصم 11 نقطة من رصيده في الدوري الإيطالي لموسم 2006-2007.

العقوبات على الإداريين والحكام

وبالنسبة للعقوبات على الإداريين والحكام في الكرة الإيطالية ، فقد جاءت على النحو الأتي :

لوتشيانو مودجي (المدير الرياضي لنادي يوفنتوس)

حظره من العمل في كرة القدم مدى الحياة وسحب عضوية الاتحاد الإيطالي لكرة القدم منه.

أنطونيو جيرودو (المدير الإداري لنادي يوفنتوس)

حظره من العمل في كرة القدم لخمسة أعوام والسجن لثلاث سنوات وعدم الانضمام للاتحاد الإيطالي مدى الحياة وغرامة مالية قدرها 20 ألف يورو.

باولو دونداريني (حكم إيطالي)

السجن لمدة عامين.

توليو لانيسي (حكم إيطالي)

السجن لمدة عامين وحظره من العمل في كرة القدم لعامين ونصف.

ماسيمو دي سانتيس (حكم إيطالي)

حظره من العمل في كرة القدم لمدة أربع سنوات.

دييجو ديلا فالي (رئيس فيورنتينا)

حظره من العمل في كرة القدم لمدة ثلاث سنوات.

بييرلويجي بايريتو (حكم إيطالي)

حظره من العمل في كرة القدم لثلاث سنوات.

أندريا ديلا فالي (شقيق دييجو)

حظره من العمل  كرة القدم لثلاث سنوات.

باسكوالي فوتي (رئيس نادي ريجينا)

حظره من العمل في كرة القدم لعامين ونصف وغرامة مالية بقيمة 30 ألف يورو.

كلاوديو لوتيتو (رئيس نادي لاتسيو)

حظره من العمل في كرة القدم لمدة عامين.

ليوناردو مياني (إداري في ميلان)

حظره من العمل في كرة القدم لمدة عامين ونصف.

فابريسيو بابيني (حكم إيطالي)

حظره من العمل في كرة القدم لمدة عام واحد.

أدريانو جالياني (إداري في ميلان)

حظره من العمل في كرة القدم لخمسة أشهر.

جيانلوكا باباريستا (حكم إيطاليا(

حظر من العمل في كرة القدم لخمسة أشهر.

كلاوديو بوليسي (حكم إيطالي)

حظر من العمل في كرة القدم لثلاثة أشهر.

فرانكو كارارو (رئيس الاتحاد الإيطالي)

تغريمه مبلغ 80 ألف يورو فقط.

تطورات الفضيحة

وفي شهر أبريل من عام 2007 كشفت صحيفة “لا روبيبليكا” الإيطالية عن تفاصيل جديدة بالنسبة للقضية ، وذلك بإسدال الستار عن طريق المدعون العامون في مدينة نابولي عن مكالمات هاتفية تمت بين مودجي وبيرجامو و بييرلويجي بايريتو عن طريق بطاقات هاتف “SIM” أجنبية ، حيث أن الشرطة في البداية لم تتمكن من العثور عليها.

وتم الكشف عن ذلك من خلال مطابقة أرقام الهواتف والأرقام التي أتصل معها ، ومصدر البطاقات كانت من سويسرا وليشتنشتاين وسلوفينيا.

وتم التحقيق مع مودجي وبيرجامو وفاباني مدير نادي “ميسينا” والحكام دي سانتيس وباباريستا وأخرين.

وبالنسبة لمودجي الشخص الأشهر في القضية فقد امتلك خمس بطاقات ، بطاقتين للتواصل مع بيرجامو وبيريتو وبطاقات أخرى مع حكام اخرين.

واكتشفت الشرطة مكالمة هاتفية بين مودجي ومارتشيلو ليبي مدرب منتخب إيطاليا في ذلك الوقت ، حيث قال الثاني أن روبرتو مانشيني يستحق درساً قبل أن يرد عليه بأن روبرتو يستحق مثل هذا الدرس ، بجانب إهانة له ولرئيس الإنتر السابق ماسيمو موراتي.

وفي نفس الشهر قامت الصحيفة ذاتها بنشر حوالي 200 ملف صوتي من التنصت على المكالمات الهاتفية.

إيقاف مودجي وجيراودو

وفي 15 يونيو من عام 2011 أعلن الاتحاد الإيطالي بأنه سيحظر مودجي وأنطونيو جيراودو مدى الحياة وحرمانهما من العمل في أي مجال له علاقة بكرة القدم.

وشهد يوم 8 نوفمبر 2011 إصدار محكمة نابولي أول استنتاج للقضية ضد لوتشيانو مودجي وشخصيات أخرى معنية وتم الحكم عليه بالسجن لخمسة أعوام وأربعة أشهر ، بعد إدانة جيراودو لثلاث سنوات.

وقامت المحكمة العليا في 23 مارس 2015 بتبرئة مودجي من بعض التهم الفردية مثل الاحتيال الرياضي ، وتم رفض الاستئنافات المقدمة من مالكي فيورنتينا أندريا ودييجو ديلا فالي ورئيس لاتسيو كلاوديو لوتيتو.

القرارات النهائية وطعن يوفنتوس

وأصدرت المحكمة العليا في 9 سبتمبر 2015 وثيقة من 150 صفحة أوضحت خلالها قرارها النهائي بشأن القضية رغم أن التهم المتبقية ضد مودجي قد ألغيت دون محاكمة جديدة.

وأوضحت المحكمة أن أنشطة مودجي أثرت على كرة القدم من الناحية الرياضية والاقتصادية بسبب تطوره بنشاط الاحتيال الرياضي.

وذكرت الوثيقة أن مودجي كان يتمتع بسلطة غير مبررة داخل الكرة الإيطالية والذي مارسها على الحكام ومسؤولي النادي ووسائل الإعلام ، وبالتالي خلق نظاماً غير قانوني.

وفي 6 مايو من عام 2019 رفضت المحكمة المحلية الدعوى المقدمة من يوفنتوس ، وتم رفض الاستئناف بخصوص استعادة لقب الدوري في موسم 2005-2006 .

الأكثر مشاهدة

الكشف عن جدول مواعيد مباريات الدوري الإيطالي 2019-2020

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – أعلنت رابطة أندية الدرجة الأولى الإيطالية “ليجا كالتشيو” عن جدول مواعيد مباريات الدوري الإيطالي للموسم الجديد 2019-2020.

وسينطلق الموسم الجديد في الدوري الإيطالي في 25 أغسطس القادم ، على أن ينتهي  في 24 مايو موعد إقامة الجولة 38 والأخيرة ، بينما سيتوقف اللعب في 29 ديسمبر لقضاء عطلة الشتاء على أن تعود العجلة للدوران في 5 يناير.

ويشهد موسم 2019-2020 في “السيريا أيه” خوض ثلاث جولات في منتصف الأسبوع وستقام يوم الأربعاء في 25 سبتمبر و30 أكتوبر من عام 2019 ، وفي 22 أبريل 2020.

وبجانب العطلة الشتوية فإن هنالك أربع توقفات بسبب الفترة الدولية ، وذلك في 8 سبتمبر و13 أكتوبر و17 نوفمبر من عام 2019 ، و29 مارس من عام 2020.

وبالنسبة لبطولة كأس إيطاليا فإن دور 16 سيقام في 15 و22 يناير 2020 ، ودور 8 في 29 يناير ، ونصف النهائي في 12 فبراير و4 مارس ، والمباراة النهائية في 13 مايو.

الأكثر مشاهدة

أشهر 10 مقالب في سوق الانتقالات الإيطالية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – في كل سوق انتقالات يُصادف أن تقوم بعض الأندية بالعديد من الصفقات المميزة، والبعض الآخر يكون سىء الحظ.

ففي بعض الأحيان تقوم الأندية بشراء لاعبين يُنتظر منهم أن يقوموا بتقديم أداء كبير ولكن بعد فترة، يتضح أن هؤلاء اللاعبين ليسوا على نفس القدر من المستوى والتوقعات المأمولة منهم، حتى أن البعض لا يتوانى في وصفهم بأنهم “مقالب”.

ويكثر في سوق انتقالات كرة القدم الإيطالية بالذات، العديد من اللاعبين الذين قاموا بتخييب آمال أنديتهم وجماهيرهم.

وفي سياق هذا التقرير نستعرض بعضًا من هذه الأسماء التي خالفت التوقعات العالية التي كانت مرسومة لهم حينما وصلوا إلى أنديتهم.

10- فامبيتا (إنتر ميلان)

Vampeta

كانت هناك توقعات كبيرة لتألقه، إلى حد أن جماهير إنتر ميلان كانوا يتصورون بأنه سينسيهم، نجمهم السابق، الظاهرة البرازيلية رونالدو.

وعلى ما يبدو كان هناك الكثير من الفضول لرؤية فامبيتا في الميدان، لكنه لم يظهر مع النيراتزوري سوى في مباراة واحدة، قبل أن يقوم بتحية الجميع ويذهب إلى باريس سان جيرمان، تجربة وكأنها لم تكن.

9- روبيرتو لويس تروتا (روما)

A portrait of Trotta of Roma

طلب كارلوس بيانكي، مدرب روما آنذاك، التوقيع مع المدافع روبيرتو لويس تروتا بجميع التكاليف الممكنة.

كان ذلك في صيف عام 1996، رأى بيانكي أن تروتا قادر على جلب الاتزان لدفاعات فريق الذئاب العاصمية، ولذلك قرر الرئيس الخالد لروما، فرانكو سينسي، جلب مدافع فيليز سارسفيلد الأرجنتين.

وبعد 6 مباريات فقط لتروتا مع قميص الجيالوروسي، الذي كان من المنتظر أن يرفع جودة الدفاع، وجد الجميع أن مستواه منخفض بشكلٍ غير طبيعي، وتم إبعاده لعدة أشهر عن التشكيلة من جانب المدرب نفسه، قبل بيعه إلى ريفيربلايت.

8- فابيان أونيل (يوفنتوس)

Fabian O'Neill of Uruguay (L) takes control of the

وصفه جيامبيرو فينتورا، مدرب كالياري الأسبق، ومدرب منتخب إيطاليا السابق بأنه أقوى لاعب قام بتدريبه على الإطلاق.

بل وأن زين الدين زيدان، نجم يوفنتوس وريال مدريد، ومدرب النادي الملكي الحالي، وصفه كذلك بأنه أكثر لاعب موهوب شاهده في الملاعب.

وصل لاعب الوسط الأوروجوياني أونيل إلى يوفنتوس قادمًا من كالياري لخلافة إيدجار دافيدز، ولكن كل هذه الكلمات الرائعة بحقه تحولت لضغط سلبي عليه، وخصوصا بعد أن ظل ملازمًا لشرب الكحوليات.

فقضى أونيل موسم ونصف مع يوفنتوس، شارك فيهم بـ14 مباراة فقط، وكانت مستوياته سيئة، بسبب عدم استعداده من الناحية البدنية، ليتم بيعه إلى بيروجيا في يناير 2002.
7- ريكاردو أوليفيرا (ميلان)

AC Milan's forward Ricardo Olivera fight

تعاقد معه ميلان في صيف عام 2006، ليكون بديل للنجم الاوكراني أندري شيفيشينكو الذي انتقل لتشيلسي.

كان اللاعب البرازيلي متألقًا رفقة ريال بيتيس، ولكن النتائج جاءت مخيبة، فلم يستطع أوليفيرا إقناع احد في ميلانو، وسجل فقط 3 أهداف في 26 مباراة، وتم بيعه في نهاية الموسم لريال سرقسطة الإسباني.

6- ريكاردو كواريسما

Portugal winger Ricardo Quaresma poses w

رغم موهبته اللامعة، لم ينجح النجم البرتغالي كواريسما في التأقلم في كرة القدم الإيطالية، طلبه مورينيو بشدة، ولكنه لم ينجح في الاستمرار أكثر من موسم واحد، وسجل هدف واحد في 24 مباراة لعبها.

بعد خروجه من إنتر ميلان، عاد للتألق في البرتغال وتركيا، لكن تجربته مع النيراتزوري كانت للنسيان.

5- ما مينج يو (بيروجيا)

قصته لم تكن تقليدية، وصل اللاعب الصيني ما مينج يو إلى بيروجيا الذي كان ينافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي موسم 2000/2001،  بطلب من الرئيسي جاوتشي.

كان يقول اللاعب الدولي الصيني عن نفسه، أنه يركض دائمًا في الملعب ولا يشعر بالتعب على الإطلاق، وكان ما مينج يو، هو أول لاعب صيني (لا يلعب) في الدوري الإيطالية.

حيث تدرب في إقليم أومبريا رفقة نادي بيروجيا لمدة 5 شهور، ولكن دون جدوى، لم يُقنع أحد بانه قادر على اللعب في مباراة احترافية، وعاد على الفور إلى الصين.

4- هوجو هيرنان مارادونا (أسكولي)

في عام 1987، وبعد انفجار موهبة دييجو أرماندو مارادونا في نابولي، قرر نادي أسكولي التعاقد مع أحد أشقائه، وهو هوجو هيرنان.

وصفه دييجو بأنه أفضل منه، ولكن في النهاية كانت مسيرته مؤسفة، فالأخ الأصغر لدييجو مارادونا تمكن فقط من لعب 3 مباريات كاملة، من 13 مباراة متفرقة شارك في أجزاء منها، ولم يسجل أية أهداف.

ولم يضع هوجو مارادونا أي بصمة جيدة له في الملاعب إلا بعد انتقاله إلى اليابان بعد سنوات.

3- دينيس بيركامب (إنتر)

1

من الصعب وضع دينيس بيركامب، النجم الهولندي اللامع ضمن فئة اللاعبين المقالب، إلا أن مستواه مع فريق إنتر ميلان، كان بعيدًا جدًا عما قدمه مع أياكس.

وعلى الرغم من أن بيركامب، أعطى شعورًا لجماهير النيراتزوري بموهبته الكبيرة، لكن لم يكن حاسمًا، ففي خلال عامين سجل 11 هدفًا فقط في 52 مباراة وكانت حصيلة ضئيلة مقارنة بما يملكه من موهبة.

ثم بعد ذلك ذهب اللاعب المُلقب بـ (الأستاذ) إلى آرسنال، حيث صنع اسمه الكبير وأصبح أسطورة للنادي اللندني.

2- جازيكا ميندييتا (لاتسيو)

Gaizka Mendieta

كان النجم الإسباني واحد من أغلى الصفقات التي حدثت في أوروبا في مطلع الألفية الحديثة، تعاقد معه لاتسيو مقابل 90 مليار ليرة إيطالية قادمًا من فالنسيا.

وصل ميندييتا إلى نهائي دوري الأبطال مع خفافيش فالنسيا، وكان أفضل لاعب في البطولة، ولكن مع الفريق الإيطالي لم يتمكن أبدًا من النجاح، حيث شارك في 20 مباراة فقط دون إحداث أي تأثير، ليعود إلى إسبانيا في الموسم الذي يليه وبالتحديد إلى برشلونة.

1- ينس ليمان (ميلان)

Arsenal's German goalkeeper Jens Lehmann

وصل الحارس الألماني إلى ميلانو في عام 1998، بعد الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي مع شالكه، حيث فاز على إنتر ميلان في النهائي بركلات الترجيح.

تم استقباله بشكلٍ رائع من قبل جماهير ميلان، وخصوصًا وأنه تغلب على الغريم التقليدي لهم نهاية الموسم الذي كان قد انقضى، ولكنه خيب آمالهم، حيث شارك في 5 مباريات فقط وقع بها في أخطاء قاتلة، قبل أن يتم وضعه على دكة البدلاء، وبيعه في سوق الانتقالات الشتوية إلى بوروسيا دورتموند.

عاد ليمان إلى مستوياته الكبيرة بعد عودته إلى ألمانيا، كما أظهر موهبة كبيرة بعد سنوات حينما انتقل إلى آرسنال.

الأكثر مشاهدة