أشهر 10 مقالب في سوق الانتقالات الإيطالية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – في كل سوق انتقالات يُصادف أن تقوم بعض الأندية بالعديد من الصفقات المميزة، والبعض الآخر يكون سىء الحظ.

ففي بعض الأحيان تقوم الأندية بشراء لاعبين يُنتظر منهم أن يقوموا بتقديم أداء كبير ولكن بعد فترة، يتضح أن هؤلاء اللاعبين ليسوا على نفس القدر من المستوى والتوقعات المأمولة منهم، حتى أن البعض لا يتوانى في وصفهم بأنهم “مقالب”.

ويكثر في سوق انتقالات كرة القدم الإيطالية بالذات، العديد من اللاعبين الذين قاموا بتخييب آمال أنديتهم وجماهيرهم.

وفي سياق هذا التقرير نستعرض بعضًا من هذه الأسماء التي خالفت التوقعات العالية التي كانت مرسومة لهم حينما وصلوا إلى أنديتهم.

10- فامبيتا (إنتر ميلان)

Vampeta

كانت هناك توقعات كبيرة لتألقه، إلى حد أن جماهير إنتر ميلان كانوا يتصورون بأنه سينسيهم، نجمهم السابق، الظاهرة البرازيلية رونالدو.

وعلى ما يبدو كان هناك الكثير من الفضول لرؤية فامبيتا في الميدان، لكنه لم يظهر مع النيراتزوري سوى في مباراة واحدة، قبل أن يقوم بتحية الجميع ويذهب إلى باريس سان جيرمان، تجربة وكأنها لم تكن.

9- روبيرتو لويس تروتا (روما)

A portrait of Trotta of Roma

طلب كارلوس بيانكي، مدرب روما آنذاك، التوقيع مع المدافع روبيرتو لويس تروتا بجميع التكاليف الممكنة.

كان ذلك في صيف عام 1996، رأى بيانكي أن تروتا قادر على جلب الاتزان لدفاعات فريق الذئاب العاصمية، ولذلك قرر الرئيس الخالد لروما، فرانكو سينسي، جلب مدافع فيليز سارسفيلد الأرجنتين.

وبعد 6 مباريات فقط لتروتا مع قميص الجيالوروسي، الذي كان من المنتظر أن يرفع جودة الدفاع، وجد الجميع أن مستواه منخفض بشكلٍ غير طبيعي، وتم إبعاده لعدة أشهر عن التشكيلة من جانب المدرب نفسه، قبل بيعه إلى ريفيربلايت.

8- فابيان أونيل (يوفنتوس)

Fabian O'Neill of Uruguay (L) takes control of the

وصفه جيامبيرو فينتورا، مدرب كالياري الأسبق، ومدرب منتخب إيطاليا السابق بأنه أقوى لاعب قام بتدريبه على الإطلاق.

بل وأن زين الدين زيدان، نجم يوفنتوس وريال مدريد، ومدرب النادي الملكي الحالي، وصفه كذلك بأنه أكثر لاعب موهوب شاهده في الملاعب.

وصل لاعب الوسط الأوروجوياني أونيل إلى يوفنتوس قادمًا من كالياري لخلافة إيدجار دافيدز، ولكن كل هذه الكلمات الرائعة بحقه تحولت لضغط سلبي عليه، وخصوصا بعد أن ظل ملازمًا لشرب الكحوليات.

فقضى أونيل موسم ونصف مع يوفنتوس، شارك فيهم بـ14 مباراة فقط، وكانت مستوياته سيئة، بسبب عدم استعداده من الناحية البدنية، ليتم بيعه إلى بيروجيا في يناير 2002.
7- ريكاردو أوليفيرا (ميلان)

AC Milan's forward Ricardo Olivera fight

تعاقد معه ميلان في صيف عام 2006، ليكون بديل للنجم الاوكراني أندري شيفيشينكو الذي انتقل لتشيلسي.

كان اللاعب البرازيلي متألقًا رفقة ريال بيتيس، ولكن النتائج جاءت مخيبة، فلم يستطع أوليفيرا إقناع احد في ميلانو، وسجل فقط 3 أهداف في 26 مباراة، وتم بيعه في نهاية الموسم لريال سرقسطة الإسباني.

6- ريكاردو كواريسما

Portugal winger Ricardo Quaresma poses w

رغم موهبته اللامعة، لم ينجح النجم البرتغالي كواريسما في التأقلم في كرة القدم الإيطالية، طلبه مورينيو بشدة، ولكنه لم ينجح في الاستمرار أكثر من موسم واحد، وسجل هدف واحد في 24 مباراة لعبها.

بعد خروجه من إنتر ميلان، عاد للتألق في البرتغال وتركيا، لكن تجربته مع النيراتزوري كانت للنسيان.

5- ما مينج يو (بيروجيا)

قصته لم تكن تقليدية، وصل اللاعب الصيني ما مينج يو إلى بيروجيا الذي كان ينافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي موسم 2000/2001،  بطلب من الرئيسي جاوتشي.

كان يقول اللاعب الدولي الصيني عن نفسه، أنه يركض دائمًا في الملعب ولا يشعر بالتعب على الإطلاق، وكان ما مينج يو، هو أول لاعب صيني (لا يلعب) في الدوري الإيطالية.

حيث تدرب في إقليم أومبريا رفقة نادي بيروجيا لمدة 5 شهور، ولكن دون جدوى، لم يُقنع أحد بانه قادر على اللعب في مباراة احترافية، وعاد على الفور إلى الصين.

4- هوجو هيرنان مارادونا (أسكولي)

في عام 1987، وبعد انفجار موهبة دييجو أرماندو مارادونا في نابولي، قرر نادي أسكولي التعاقد مع أحد أشقائه، وهو هوجو هيرنان.

وصفه دييجو بأنه أفضل منه، ولكن في النهاية كانت مسيرته مؤسفة، فالأخ الأصغر لدييجو مارادونا تمكن فقط من لعب 3 مباريات كاملة، من 13 مباراة متفرقة شارك في أجزاء منها، ولم يسجل أية أهداف.

ولم يضع هوجو مارادونا أي بصمة جيدة له في الملاعب إلا بعد انتقاله إلى اليابان بعد سنوات.

3- دينيس بيركامب (إنتر)

1

من الصعب وضع دينيس بيركامب، النجم الهولندي اللامع ضمن فئة اللاعبين المقالب، إلا أن مستواه مع فريق إنتر ميلان، كان بعيدًا جدًا عما قدمه مع أياكس.

وعلى الرغم من أن بيركامب، أعطى شعورًا لجماهير النيراتزوري بموهبته الكبيرة، لكن لم يكن حاسمًا، ففي خلال عامين سجل 11 هدفًا فقط في 52 مباراة وكانت حصيلة ضئيلة مقارنة بما يملكه من موهبة.

ثم بعد ذلك ذهب اللاعب المُلقب بـ (الأستاذ) إلى آرسنال، حيث صنع اسمه الكبير وأصبح أسطورة للنادي اللندني.

2- جازيكا ميندييتا (لاتسيو)

Gaizka Mendieta

كان النجم الإسباني واحد من أغلى الصفقات التي حدثت في أوروبا في مطلع الألفية الحديثة، تعاقد معه لاتسيو مقابل 90 مليار ليرة إيطالية قادمًا من فالنسيا.

وصل ميندييتا إلى نهائي دوري الأبطال مع خفافيش فالنسيا، وكان أفضل لاعب في البطولة، ولكن مع الفريق الإيطالي لم يتمكن أبدًا من النجاح، حيث شارك في 20 مباراة فقط دون إحداث أي تأثير، ليعود إلى إسبانيا في الموسم الذي يليه وبالتحديد إلى برشلونة.

1- ينس ليمان (ميلان)

Arsenal's German goalkeeper Jens Lehmann

وصل الحارس الألماني إلى ميلانو في عام 1998، بعد الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي مع شالكه، حيث فاز على إنتر ميلان في النهائي بركلات الترجيح.

تم استقباله بشكلٍ رائع من قبل جماهير ميلان، وخصوصًا وأنه تغلب على الغريم التقليدي لهم نهاية الموسم الذي كان قد انقضى، ولكنه خيب آمالهم، حيث شارك في 5 مباريات فقط وقع بها في أخطاء قاتلة، قبل أن يتم وضعه على دكة البدلاء، وبيعه في سوق الانتقالات الشتوية إلى بوروسيا دورتموند.

عاد ليمان إلى مستوياته الكبيرة بعد عودته إلى ألمانيا، كما أظهر موهبة كبيرة بعد سنوات حينما انتقل إلى آرسنال.

الأكثر مشاهدة

هل باولو مالديني ظهير أم قلب دفاع؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – إذا أراد عشاق كرة القدم الإيطالية ومتابعوها استعادة ذكريات الماضي الجميل عندما كان الدوري الإيطالي جنة كرة القدم بأتم معنى الكلمة، فلابد أن يتطرقوا للحديث عن أسطورة الدفاع في نادي ميلان ومنتخب إيطاليا، باولو مالديني.

الكثير من الأجيال القديمة والمتابعة لكرة القدم لم تشاهد صاحب الـ 51 عاماً على المباشر، ولم تستمتع بالعروض الكروية الراقية التي طالما قدمها صاحب القميص رقم 3، الذي كان من الطبيعي أن تكرمه إدارة الروسونيري بحجب قميصه عقب اعتزاله لعب كرة القدم.

ميلان أقدم على خطوة رائعة هذا الصيف بالاستعانة بخدمات مالديني مرة أخرى في منصب المدير التقني، من أجل استعادة الأمجاد في كرة القدم الإيطالية، بعدما ابتعد ميلان عن التتويج بلقب الكالتشيو، الذي احتكره يوفنتوس على مدى 8 سنوات متتالية، وحتى لم يعد نادي مدينة ميلانو قادراً على الوصول إلى دوري أبطال أوروبا !.

ومن بين الأمور التي تختلط على بعض المتابعين هي مركز باولو مالديني، هل كان يلعب في الظهير أم قلب الدفاع ! .. في الواقع، مالديني كان يلعب في المركزين، ولكن في المراحل الأولى من مسيرته الكروية كان يلعب في موقع الظهير، قبل أن يتحول إلى مركز قلب الدفاع في المرحلة الأخيرة من مسيرته نظراً لتقدمه في العمر وعدم قدرته على قطع مسافات كبيرة بالركض. مالديني اعتمد أكثر على ذكائه ورؤيته مقارنة بالعمل البدني ويعتبر واحداً من أفضل المدافعين عبر التاريخ.

ابن أسطورة ميلان الراحل “تشيزاري مالديني” وهو أول قائد رفع كأس دوري أبطال أوروبا مع ميلان في عام 1963، ولد في 26 يونيو 1968 في مدينة ميلانو، وعشق كرة القدم منذ الصغر.

الأمر المثير هو أن باولو كان مشجعاً ليوفنتوس في صغره، قبل أن يجعله والده يتحول لتشجيع آيه سي ميلان وقام بقيده ضمن صفوف الفريق في بدايته.

انضم مالديني إلى صفوف الناشئين بميلان عام 1978، ولفت الأنظار بشدة نظراً لموهبته الكروية، إلى أن تم تصعيده للفريق الأول عام 1985، وخاض أول مباراة مع الروسونيري ضد أودينيزي في 20 يناير 1985.

باولو شارك في 902 مباراة بقميص ميلان، الذي لم يرتدِ غيره طوال مسيرته، سجل خلالها 33 هدفاً في جميع المسابقات، وحصد 26 لقباً في المجموع، منها 7 ألقاب للدوري الإيطالي، 5 لدوري أبطال أوروبا و5 لكأس السوبر الأوروبي.

الأكثر مشاهدة

لماذا يطلق إسم الكالتشيو على الدوري الإيطالي؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
(Allsport/ALLSPORT)

موقع سبورت 360 – يحظى الدوري الإيطالي بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم وخصوصًا في العالم العربي، وذلك يعود إلى كثير من الأسباب سواء حبهم للماضي حيث إن أغلب أساطير كرة القدم مروا من هناك، أو حتى الميل إلى الكرة الدفاعية.

ويحمل الدوري الإيطالي الكثير من الألقاب والمسميات، ففي الوطن العربي يطلق عليه الكثيرون، جنة كرة القدم، وفي أحيان آخرى يقال عنه “كالتشيو” وحاليًا يحمل إسم “سيري آه”، ولكن يبقى السؤال لماذا يُسمى الدوري الإيطالي بال”كالتشيو”؟

في حقيقة الأمر فإن لقب “كالتشيو” يُكن به الدوري الإيطالي لسبب لغوي أكثر منه سبب دعائي قديم أو حتى إعلاني، فكلمة “كالتشيو” باللغة الإيطالية أي كرة القدم والوضع مختلف قليلًا مقارنة بالبريميرلييج وهو شعار الدوري الإنجليزي الممتاز ولكنه لا يعني كلمة “كرة القدم”.

وكان أول لقب للدوري الإيطالي في عام 1898 حيث فاز به فريق جنوى الذي كان أنذاك وكان الدوري يُلعب بنظام غريب حيث كان مكونًا من 4 فرق يلعبون دور اقصائي ونهائي في يوم واحد، ولكن في عام 1929 تم تنظيم البطولة بشكل دوري منتظم كما هو الآن في وجود دوري درجة أولى ودوري درجة ثانية.

(Getty Images)

(Getty Images)

وتشير السجلات الرسمية بأن نادي يوفنتوس هو أكثر الفرق تتويجًا بلقب الدوري الإيطالي بواقع 35 بطولة، ثم يأتي من بعده قطبي مدينة ميلانو، إنتر ميلان وإي سي ميلان برصيد 18 لقبًا، ومن بعدهم جنوى ب9 بطولات ثم تورينو 7  وكذلك بولونيا وفيرشيلي ويأتي روما ب5 ألقاب.

ويعد الدوري الإيطالي أحد اقوى الدوريات التاريخية بالنسبة إلى الأسماء التي لعبت للفرق الإيطالية على مر العصور وآخرها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس في الموسم المنصرم حيث أصدرت مجلة “فور فور تو” الشهيرة تقريرًا عن أعظم 100 لاعب في التاريخ جاء فيها 42 لاعبًا لعبوا بالدوري الإيطالي “كالتشيو”

الأكثر مشاهدة