صانع المساحات وقاهر برشلونة يدعمان ليفربول لضرب توتنهام

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – ساعات قليلة فقط تفصل عشاق كرة القدم عن معرفة هوية البطل المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، الذي سيُحدد مساء اليوم السبت، حيث يصطدم توتنهام هوتسبير بنظيره ليفربول في العاصمة الإسبانية “مدريد”.

يحتضن ملعب واندا متروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية “مدريد” المواجهة الإنجليزية المرتقبة، وتشهد المباراة الظهور الأول للسبيرز في النهائي، الذي تأهل لأول مرة في تاريخه، بينما يتواجد ليفربول للمرة التاسعة.

ويسعى يورجن كلوب للتتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، لذلك فإنه سيراهن على بعض العناصر المظلومة لضرب السبيرز:

صانع المساحات:

يتمتع ليفربول بخط هجومي كاسح، مكون من الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، حيث تقاسم السنغالي والمصري صدارة هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم، إلى جانب بيير يمريك أوباميانج.

ونجح ثلاثي هجوم ليفربول صلاح وماني وفيرمينو، في تسجيل 12هدفاً لأحمر الميرسيسايد مُقسمة بالتساوي بينهم في دوري الأبطال حتى الآن، مع العلم أنهما لم يشاركا سوياً ضد برشلونة إلا في دقائق معدودة بمباراة الذهاب.

GettyImages-1139519574

ويعتمد يورجن كلوب، على دور خاص للبرازيلي روبرتو فيرمينو في الخط الهجومي للريدز، حيث يُعد بمثابة صانع للمساحات بالعمق عن طريق خروجه كثيراً من مربع العمليات، لإفساح المجال أمام صلاح وماني للتوغل نحو مناطق الخصم.

ويسعى الألماني لاستغلال هذه الورقة ضد توتنهام هوتسبير، والذي عانى هذا الموسم من مشكلة واضحة في خط الدفاع، خاصة حينما يواجه فريقاً يتميز بالديناميكية في خط الهجوم.

قاهر برشلونة:

بينما كان محمد صلاح وروبرتو فيرمينو يتابعان لقاء العودة أمام برشلونة من المدرجات بداعي الإصابة، لم تكن الجماهير تتوقع شيئاً من لاعبي فريقها الذين تلقوا خسارة قاسية في الذهاب، بثلاثية نظيفة، لكن ديفوك أوريجي قاد الفريق الأحمر لانتصار أسطوري بسيناريو هيتشكوكي.

وقرر كلوب ضد برشلونة الدفع بأوريجي، والذي نجح بالفعل في القيام بالدور المطلوب في عمق دفاع الخصم، الأمر الذي مكّنه من تسجيل هدفين حاسمين في الوقت الذي تولى فيه جورجينو فينالدوم مهمة تسجيل هدفين آخرين.

GettyImages-1147802641 (1)

وافتتح أوريجي التسجيل على الأنفيلد في الدقيقة السابعة ثم جاء فينالدوم من على مقاعد البدلاء ونفّذ مهمته على الوجه الأكمل هذه المرة بالهجوم من الخط الثاني.

وبعد مرور 90 دقيقة وجد ليفربول نفسه متقدماً بأربعة أهداف وبطلاً متوجاً في الأنفيلد، ليتأهل بفضل يورجن كلوب والإعداد الذهني للفريق إلى نهائي دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي.

وقد يلجأ كلوب لورقة أوريجي في هذه المباراة، خاصة وأن المهاجم البلجيكي أنقذه في العديد من المناسبات بالدوري الإنجليزي، حيث سجل هدف الفوز على إيفرتون ثم نيوكاسل يونايتد.

الأكثر مشاهدة

مشنقة توتنهام تُحاصر رقبة محمد صلاح! عقدة النجوم العرب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – تستعد العاصمة الإسبانية مدريد، بكل قوتها لاستضافة الحدث المرتقب، نهائي دوري أبطال أوروبا، مساء غدٍ السبت، بين ليفربول الإنجليزي ومواطنه توتنهام هوستبير على ملعب “واندا ميتروبوليتانو”.

وقطع توتنهام مسيرة صعبة حتى بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا، بينما تمكن ليفربول من التأهل للمباراة الختامية للمرة الثانية على التوالي بعدما تجاوز برشلونة في الدور نصف النهائي بسيناريو هيتشكوكي.

وتأهل ليفربول وتوتنهام كوصيفين في دور المجموعات حيث عانى كل منهما حتى الجولة الأخيرة، والتقطا بالكاد الأنفاس في الأدوار الإقصائية، وصنع كل منهما معجزة فعلها الأول أمام برشلونة والثاني ضد آياكس أمستردام.

ويتسلح ليفربول، في هذه المباراة، بالمصري محمد صلاح، الذي يسعى للتسجيل في النهائي، لكنه سيحتاج إلى إخراج أفضل ما في جعبته الكروية، إذ يمتلك صاحب القدم اليسرى الساحرة من المهارة ما يمكنه من ترجيح كفة “الريدز” على حساب توتنهام، الذي لن يكون بالتأكيد لقمة سائغة.

وسيستهل “أبو مكة” المباراة من مركزه المعتاد كجناح فوق المستطيل الأخضر، حيث سيُحاول خلخلة دفاع توتنهام، وذلك بالاعتماد على سرعته الكبيرة خصوصاً في الصراعات الثنائية، علاوة على تحركه المستمر فوق الملعب من دون كرة.

أما توتنهام هوتسبير، فسيسعى لإيقاف النجم المصري ومنعه من التتويج بلقبه الأول مع ليفربول، خاصة وأن صلاح يُدرك أن هذه المباراة فرصة مواتية للغاية لتجاوز خيبة أمل نهائي الموسم الماضي، والتي سقط فيها ليفربول أمام حامل اللقب ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وسيُحاول توتنهام ضم محمد صلاح إلى قائمة ضحاياه العرب، والذين نستعرض أبرزهم في سياق التقرير التالي:

أشرف حكيمي:

أوقعت قرعة الدور ثمن النهائي من هذا الموسم، الفريق اللندني في مواجهة بوروسيا دورتموند متصدر المجموعة الأولى، وحسمها بجدارة بفضل الفوز بثلاثية نظيفة في الذهاب ثم الفوز بهدف في الإياب.

وشارك المغربي أشرف حكيمي في المبارتين، لكنه فشل في مساعدة فريقه الأصفر على المضي قدماً نحو الدور ربع النهائي، ليخرج أسد الأطلس من البطولة التي فاز بها رفقة ريال مدريد، خلال الموسم الماضي.

رياض محرز:

وفي الدور ربع النهائي، أسفرت القرعة على مواجهة إنجليزية خالصة بين توتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي، وكانت الإثارة حاضرة في هذا الدور بعد فوز السبيرز ذهاباً على بهدف نظيف في أول مباراة أوروبية على ملعب وايت هارت لين بعد تجديده.

وفي لقاء العودة الملتهب، شهدت المبارة خمسة أهداف في أول 21 دقيقة (3/2)، ولكن فوز مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في النهاية، منح بطاقة التأهل للنادي اللندني.

وكان جوارديولا قد قرر الدفع بالجزائري رياض محرز في مباراة الذهاب، لكن نجمنا العربي فشل في التسجيل ولم يقدم الإضافة المرجوة منه، ليجلسه المدرب الإسباني على مقاعد البدلاء في مباراة العودة.

ثلاثي الأطلس:

وفي الدور نصف النهائي، كان فريق آياكس أمستردام الطامح بعد إقصائه لريال مدريد ويوفنتوس، قد حقق مبتغاه بالفوز بهدف ذهاباً في وايت هارت لين، وتقدمه بهدفين إياباً على ملعب يوهان كرويف في الشوط الأول.

ولكن لوكاس مورا حقق المفاجأة بتسجيل ثلاثية في الشوط الثاني منها هدف في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع ليمنح الفريق الإنجليزي بطاقة العبور للنهائي.

وأطاح توتنهام هوستبير في هذا الدور، بثلاثة لاعبين عرب، ويتعلق الأمر بالثلاثي المغربي حكيم زياش، الذي سجل هدفاً في لقاء العودة وصنع آخر في مباراة الذهاب، ونصير مزراوي، الذي شارك كأساسي في موقعة يوهان كرويف أرينا، وزكرياء لبيض، الذي اكتفى بمتابعة زملائه من دكة البدلاء.

الأكثر مشاهدة

هجمات مرتدة : من ينهي عقدته مع الألقاب في نهائي الأبطال

muthafark 31/05/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أخيراً كرة القدم يمكنها أن تكون عادلة، هذا الموسم قررت أن تنصف واحداً من الألماني يورجن كلوب والأرجنتيني ماورسيو بوتشيتينو، الثنائي الأكثر تعرضاً للظلم وعدم التقييم خلال السنوات الأخيرة.

غداً ليفربول يواجه توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا، البطولة الأهم والأغلى أوروبياً ولا يوجد سوى خياران لا ثالث لهما، إما تتويج الألماني يورجن كلوب أو الأرجنتيني ماورسيو بوتشيتينو باللقب.

كلوب وبوتشيتينو قاما بعمل ممتاز مع ليفربول وتوتنهام السنوات الأخيرة، نجحوا بكل شيء يتعلق بكرة القدم ما عدا الحلقة الأخيرة وهى تتويج مجهوداتهم بالحصول على البطولات والألقاب.

نعم للأسف هكذا يشعر المدربين، عندما يتولون مهاماً في الأندية الكبيرة، لا يوجد تقييم أو ثناء على العمل بدون بطولات، هكذا هى كرة القدم أحياناً تكون قاسية في حساباتها.


اليوم ليفربول وتوتنهام يصعدان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بفضل كلوب وبوتشيتينو، البطولة التي كان يفشل الفريقان حتى بالصعود إليها عن طريق ضمان مركز من ضمن الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي، قبل وصول الألماني والأرجنتيني.









بعيداً عن الأفكار والتكتيك داخل الملعب، قصة كلوب مع ليفربول وبوتشيتينو برفقة توتنهام قريبة ومتشابها جداً، الثنائي قدم كل شيء في كرة القدم المتعة، النتائج، المنافسة، التطوير، الروح كل شيء ولكن دائماً ينقصهما حسن الختام و حسم لقب من أجل تتويج هذه المجهودات.


تحول ليفربول مع كلوب


نحن نتحدث على واحد من أكبر الأندية الأوروبية والإنجليزية ليفربول يمتلك في تاريخه 5 ألقاب دوري أبطال أوروبا ويقاتل على السادسة، فقط ريال مدريد 13 لقب وميلان 7 ألقاب أكثر من الردز.


التاريخ والعراقة في كرة القدم أمران مهمان ولكن إذا اعتمدت عليهما فقط تغرق، ليفربول الذي يمتلك 18 لقب دوري إنجليزي و 5 ألقاب دوري أبطال أوروبا، يغيب عن التتويجات منذ زمن بعيد.


كلوب تولى فريقاً في حالة انهيار تام من المدرب الأيرلندي الشمالي برندان رودجرز في أكتوبر من عام 2015، لاعبون غير واثقون في أنفسهم بالإضافة إلى لاعبين لا يستحقون ارتداء قميص ليفربول.


ليس تبريراً ولكن كلوب واجه سوء حظ كبير مع ليفربول فيما يخص التتويج بالبطولات، صعد إلى 3 نهائيات الدوري الأوروبي وكأس رابطة المحترفين في أول مواسمه وخسرهما، وفي موسمه الثالث صعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وخسر اللقب أمام ريال مدريد الإسباني.


ليفربول اليوم تغير تماماً جودة اللاعبين وحجم الإنفاقات في سوق الانتقالات ونتائج الفريق تؤكد ذلك، الردز اليوم تحت قيادة كلوب ينافسون بقوة على لقبى الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.


هذا هو العام الرابع للمدرب الألماني يورجن كلوب، العام، الأمر الذي يذكرنا بتصريحه عند وصوله في أكتوبر 2015، عندما قال ” إذا بقيت هنا لمدة أربعة سنوات، أنا واثق تماماً بأننا سوف نحصل على لقب”.


كرة القدم في أوقات كثيرة لم تخدم يورجن كلوب حتى ينفذ وعده لجماهير ليفربول، ولكني أعتقد المدرب الألماني لم يقصر لدقيقة طوال السنوات الماضي مع الردز ويستحق على الأقل بطولة لتتويج هذه المجهودات.


تحول توتنهام مع بوتشيتينو


أعتقد أن بوتشيتينو يجب أن يحصل على وسام بسبب تعبير “الستة الكبار” في إنجلترا، في الماضي الجميع كان يعلم أن المنافسة والتاريخ ينحصران فقط بين أربعة فرق في الدوري الإنجليزي هم ليفربول، مانشستر يونايتد، تشيلسي وآرسنال قبل أن حتى التغيير الكبير الذي حدث في مانشستر سيتي.


اليوم وبفضل بوتشيتينو أصبحنا نتحدث عن 6 كبار في إنجلترا، منهما فريقان يلعبان نهائي دوري أبطال أوروبا وفريقان يتنافسان على لقب الدوري الأوروبي، بوتشيتينو نجح بإدراج اسم السبيرز بين كبار إنجلترا.


توتنهام قبل بوتشيتينو لعب في دوري أبطال أوروبا مرتين فقط في تاريخه كان نادي عادياً وأقل من المتوسط أيضاً، اليوم السبيرز يستعد لخوض نهائي هذه البطولة بعد 4 مواسم متتالية تحت قيادة الأرجنتيني لا يغيب عن المشاركة فيها.


توتنهام مع بوتشيتينو تحول من فريق وسط جدول إلى فريق لا يقبل أبداً أن يخرج من المربع الذهبي بل وأيضاً منافس قوي على اللقب، مع بصمته الواضحة على عقلية لاعبي توتنهام وتطورهم الفني داخل الملعب واعتماده على تطوير اللاعبين صغار السن.


مع كل هذه النجاحات والتحول الواضح، بوتشيتينو فشل بتتويج مجهوداته مع السبيرز بالفوز ببطولة تسجل باسمه في تاريخ النادي، بل أيضاً المدرب الأرجنتيني لم ينجح حتى الآن في الفوز بأى لقب خلال مسيرته التدريبية، وأرى أنه يستحق على الأقل بطولة تقديراً له



الأكثر مشاهدة