فالنسيا يفوز على بلد الوليد ويخطف آخر بطاقات دوري الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ خطف فالنسيا آخر البطاقات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه خارج ملعبه ضد بلد الوليد بهدفين لصفر في الجولة 38 الختامية من منافسات الدوري الإسباني.

ووقع أهداف الخفافيش كل من كارلوس سولر في الدقيقة 36، و رودريجو مورينو في الدقيقة 58. وبهذا الفوز رفع فالنسيا رصيده إلى 61 نقطة في المركز الرابع آخر البطاقات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

فيما تجمد رصيد بلد الوليد عند النقطة 41 في المركز 16 حيث ضمن بقائه في الليجا في الجولة الماضية.

وعن نفس الجولة أطاح إشبيلية بأتلتيك بيلباو بهدفين لصفر في سانشيز بيزخوان، وقعهما وسام بن يدر في الدقيقة 44، ومنير الحدادي في الدقيق 95.

وبفوزه تأهل النادي الأندلسي إلى الدوري الأوروبي في المركز الخامس بـ 59 نقطة، إلى جانب خيتافي المتعادل مع فياريال بهدفين لصفر، في المركزين الخامس والسادس توالياً بفارق الأهداف.

وأكمل إسبانيول عقد المتأهلين إلى الدوري الأوروبي مستفيداً من سقوط النادي الباسكي ضد إشبيلية وفوزه على ريال سوسييداد بهدفين لصفر، ليحتل المركز السابع بـ 53 نقطة بفارق الأهداف عن بيلباو الثامن، وريال سوسيداد التاسع بـ 50 نقطة.

الأكثر مشاهدة

هل يمكن الفوز بالكرة الذهبية من دون دوري الأبطال؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – بات من النادر جداً تتويج أحد اللاعبين بجائزة الكرة الذهبية، دون أن يشعل هذا الأمر نقاشاً كبيراً داخل مواقع التواصل الاجتماعية، حيث يعتقد البعض أن الظفر ببطولة دوري أبطال أوروبا أمر ضروري للتتويج بالجائزة المرموقة، بينما يرى آخرون غير ذلك.

ومن بين اللاعبين الذين يرون أن التتويج بدوري الأبطال شرط رئيسي للظفر بجائزة البالون دور، نجد سيرجيو أجويرو الذي قال في تصريحات صحفية مساء أمس: “لكي تفوز بالكرة الذهبية يجب أن تكون في نهائي دوري أبطال أوروبا، بغض النظر عما يحدث بعد ذلك”.

لكن هناك الكثير من المشاهد التي تفكك نظرية أجويرو، فليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فازا بالجائزة المقدمة من طرف “مجلة فرانس فوتبول” في أكثر من مناسبة دون حتى أن يتأهل فريقهما إلى المباراة الختامية.

وأعدت صحيفة “ماركا” الإسبانية، تقريراً تذكر فيه أبرز اللاعبين الذين توجوا بالكرة الذهبية دون أن يحصلوا في نفس العام على دوري الأبطال، وجاءت القائمة على النحو الآتي:

رونالدينيو (2005)

حقق رونالدينيو جائزة الكرة الذهبية رغم أن فريقه لم يحقق دوري أبطال أوروبا، ولكن البرازيلي آنذاك كان يحلق وحيداً في سماء الكرة العالمية، إذ اعتبره العديدون أفضل لاعب في العالم نظراً لصناعة الفارق بفنياته الهائلة، وكان نادي ليفربول الإنجليزي هو من حقق دوري الأبطال بعد تغلبه على ميلان في نهائي 2005.

ليونيل ميسي (2010 و2012)

يعد ليونيل ميسي أحد أكثر اللاعبين الذين توجوا بالجائزة المرموقة رغم عدم الفوز بدوري أبطال أوروبا، وكان ذلك في عامي 2010 و2012.

ففي 2010، كان إنتر ميلان قد حقق اللقب الأوروبي في حين أن المنتخب الإسباني تُوج بكأس العالم في جنوب أفريقيا، وقد حل وراءه كل من تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا.

GettyImages-978659772

وفي 2012، حقق الأرجنتيني جائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الـ4 على التوالي، ورغم عدم تحقيق لأي لقب كبير، إلا أنه نجح في التتويج بالجائزة بفضل تسجيله 91 هدفاً في عام واحد، وتفوق على رونالدو وإنييستا.

كريستيانو رونالدو (2013)

بعد هيمنة من ليو ميسي استمرت لمدة 4 سنوات، عاد رونالدو لنيل الكرة الذهبية للمرة الثانية في مسيرته بعد أن حققها في 2008، ورغم عدم تتويجه بدوري أبطال أوروبا إلا أن تألقه مع المنتخب البرتغالي في الملحق المؤدي إلى كأس العالم، جعله يحقق الجائزة متفوقاً على ميسي وفرانك ريبيري، علماً أن الأخير توج مع بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا.

ريفالدو (1999)

لاعب آخر حقق الكرة الذهبية بدون الفوز بدوري أبطال أوروبا، والأمر يتعلق بالنجم البرازيلي ريفالدو، الذي قاد برشلونة للتتويج بالدوري الإسباني في موسم 1998/1999، لكن في الكأس ذات الأذنين، تم إقصاؤه من مرحلة المجموعات.

رونالدو نازاريو (1997)

لقد فاز بالكرة الذهبية دون أن يشارك في دوري أبطال أوروبا، وهو أمر غير وارد في السنوات الأخيرة.. لقد كان رونالدو نازاريو الأفضل من وجهة نظر الجميع، ولم يكن هناك نقاش حول أحقيته بالجائزة.

جورج وياه (1995)

لم يفز بالدوري المحلي، ولم يصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه استحق التتويج بالكرة الذهبية نظراً لتمتعه بإمكانيات هائلة، جعلته يكون أول لاعب من خارج القارة الأوروبية يفوز بالجائزة المرموقة.

مارك فان باستن (1992)

في ذلك العام، لم يفز الهولندي مارك فان باستن مع فريق ميلان بأي لقب، ولم يصل إلى نهائي دوري الأبطال، لكن الجميع كان يعتقد بأنه هو الأفضل في العالم آنذاك، ليتوج بالكرة الذهبية الثالثة في مسيرته.

رود خوليت (1987)

كان رود خوليت أحد اللاعبين الذين لم يفوزوا بدوري الأبطال في نفس العام الذي حصلوا فيه على جائزة الكرة الذهبية، ففي 1987 وعقب انتقاله إلى ميلان الإيطالي، نجح النجم الهولندي في انتزاع الكرة الذهبية على حساب مواطنه فان باستن.

الأكثر مشاهدة

بوتشيتنيو يعطي تحديثاً بشأن المصابين قبل نهائي دوري الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ أعطى مدرب نادي توتنهام الإنجليزي ماوريسيو بوتشيتينو تحديثاً بشأن اللاعبين المصابين قبل 3 أسابيع من السفر إلى مدريد لمواجهة نادي ليفربول الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولدى توتنهام 3 إصابات حيث يعاني مدافعه البلجيكي يان فيرتونجن، ومهاجمه الإنجليزي هاري كين، كلاهما من إصابة في الكاحل، وهاري وينكس من إصابة في الفخذ، وسط شكوك عديدة بشأن لحاقهم بنهائي دوري الأبطال في الأول من يونيو.

وغاب فيرتونجن عن الفوز في إياب نصف نهائي دوري الأبطال ضد أياكس، فيما أصيب هاري كين في ذهاب ربع النهائي أمام مانشستر سيتي.

فيكتور وانياما ، عاد من مشكلة في الفخذ ولعب ضد إيفرتون في ختام الدوري الإنجليزي ، مما يعني أنه مستعد للظهور في العاصمة الإسبانية.

أعطى المدرب الأرجنتيني لاعبيه فترة راحة لمدة يومين ، أقل من فترة الراحة لمدة خمسة أيام التي منحها يورجن كلوب للاعبيه قبل السفر إلى العاصمة الإسبانية.

وقال بوتشيتينو في تصريحات نقلتها صحيفة ميرور:”آمل أن يكون كل الفريق متاحًا ، لكن إذا لم يكن أحدهم متاحًا ، فإن الأمر يتعلق بالفريق. سنقوم بتقييم كل لاعب ونركز أكثر على المزيد من العمل الفردي.”

الأكثر مشاهدة