السيطرة الإسبانية على أوروبا تنتهي .. الراية تسلم للإنجليز

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – سحبت الكرة الإنجليزية السيطرة على المسابقات الأوروبية من نظيرتها الإسبانية خلال الموسم الحالي ، بعد وصول توتنهام هوتسبير وليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وبلغ توتنهام نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب أياكس أمستردام بفوزه عليه بثلاثة أهداف مقابل هدفين في هولندا ، رغم الخسارة على يده في إنجلترا بهدفٍ دون رد ، وفي الجهة الأخرى حقق ليفربول الفوز على برشلونة برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد رود ، ليرد على الخسارة بثلاثية نظيفة في كامب نو.

ولم يصل أي فريق إسباني إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي سوى فالنسيا القريب من الخروج ، في وقت يقترب به آرسنال وتشيلسي من النهائي ، ليضربان موعداً مع نهائي أوروبي خالص في الموسم الحالي ، وأيضاً قد نرى سوبراً إنجليزياً.

وفاز آرسنال على فالنسيا الإسباني بثلاثة أهداف مقابل هدف في الذهاب ، بينما تعادل تشيلسي مع إنتراخت فرانكفورت الألماني بهدفٍ مقابل هدف على الأراضي الألمانية.

السيطرة تنتهي

وسيطرت الكرة الإسبانية على البطولات الأوروبية في المواسم الماضية ، وخطف ريال مدريد أربعة ألقاب وبرشلونة توج بلقب واحد في النسخ الخمسة الماضية من دوري أبطال أوروبا.

وتوج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الأوروبي في الموسم الماضي ، بينما حصده الإسبان خمس مرات في أخر سبع مواسم ، مقابل لقبين للإنجليز.

على صعيد السوبر الأوروبي كان هنالك سيطرة إسبانية ساحقة بتتويجه باللقب في أخر خمس نسخ ، بجانب تتويجه بها تسع مرات في أخر عشر نسخ.

ما فعله الإسبان

ومنذ عام 2009 حتى عام 2018 توج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات ، وبرشلونة أربع مرات ، وفي الدوري الأوروبي حصد أتلتيكو مدريد اللقب ثلاث مرات مقابل ثلاث مرات لإشبيلية.

وفي السوبر الأوروبي كان ريال مدريد بطلاً في ثلاث مرات ، مقابل ثلاثة لبرشلونة ، وثلاث مرات لأتلتيكو مدريد.

تعزيز لما فعله الإنجليز

وكان الإنجليز ثاني أفضل الفرق على مستوى الدول في أوروبا بعد إسبانيا ، وتخطوا الألمان والطليان ، حيث توجوا بثلاثة ألقاب ، وكان لهم بصمة واضحة.

تشيلسي حصد لقب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي في عامي 2012 و2013 على التوالي ، مانشستر يونايتد فاز بالدوري الأوروبي عام 2017 ، بينما فشل أي منهما في الظفر بالسوبر في كل نسخة من النسخ الثلاث.

برشلونة والريال وأتلتيكو .. يودعون

وخرج الثلاثي الإسباني الأكبر في تلك البلاد من الأبطال بطريقة مثيرة للجدل ، ريال مدريد فاز على أياكس بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الستة عشر لكنه خسر بأربعة أهداف لهدف في الإياب ، ليودع المسابقة مبكراً.

GettyImages-1142303866 (1)

أتلتيكو مدريد خرج من نفس الدور رغم فوزه على يوفنتوس في واندا ميتروبوليتانو ، إلا أن كريستيانو رونالدو سجل هاتريك وقاد فريقه لبلوغ ربع النهائي ، وبالنسبة لبرشلونة فقد خسر نصف النهائي بشكلٍ مثير للجدل.

والأمل الآن يبقى لفالنسيا غداً الخميس في إياب نصف النهائي على ملعب ميستايا ، من خلال محاولة حفظ ماء الوجه للموسم الحالي.

الأكثر مشاهدة

الحضري يشيد بانتفاضة الأندية الإنجليزية في دوري الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – علق عصام الحضري حارس مرمى فريق النجوم، وقائد منتخب مصر السابق، على ما شهدته مباراتي الإياب في الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، من نتائج مثيرة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وقال الحضري معلقا على تأهل ماراثوني لليفربول ومن بعده توتنهام: “مباراة الامس ومباراة اليوم هي دي كرة القدم الحقيقية !!”.

وتأهل ليفربول إلى نهائي دوري الأبطال بعدما عوض خسارته ذهابا في نصف النهائي أمام برشلونة 3-0 بالفوز إيابا في أنفيلد 4-0، أما توتنهام فاستطاع أن يهزم مضيفه أياكس الهولندي 3-2 بعدما خسر منه ذهابا في إنجلترا بهدف دون رد.

ويتقابل ليفربول وتوتنهام في نهائي إنجليزي خالص لدوري الأبطال.

الأكثر مشاهدة

وقفة 360 .. 3 عوامل وراء ريمونتادا توتنهام على أياكس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قصة مثيرة جديدة في دوري أبطال أوروبا كان بطلها توتنهام الذي قلب الطاولة على أياكس في سيناريو عجيب آخر، وذلك بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين في إياب نصف النهائي، ليتأهل إلى المباراة النهائية مستفيداً من قاعدة الهدف بهدفين في حال التعادل بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الشوط الأول تقدم أياكس بهدفين نظيفين، وبما أنه انتصر في لقاء الذهاب بهدف دون رد، ظن الجميع أن الأمور حسمت لمصلحة الفريق الهولندي، لكن توتنهام قلب الطاولة بسيناريو مجنون في الشوط الثاني، وتمكن من تسجل ثلاثة أهداف متتالية عن طريق لوكاس مورا الذي كان بطلاً ليلة اليوم بلا منازع.

الريمونتادا دائماً ما تحتاج إلى توفيق، لكن هذا مجرد عامل مساعد يكون ورائه أسباب أخرى مسؤولة عن النتيجة، وهناك 3 عوامل تحديداً جعلت توتنهام يسيطر على خطى مواطنه ليفربول، لكن ليس في 90 دقيقة، وإنما في 45 دقيقة فقط، وهي على النحو التالي:-

تبديلات عبقرية وسريعة

صحيح أن أول تبديل لبوتشيتينو بإقحام يورنتي بدلاً من لاعب خط الوسط فيكتور وانيما لم يكن له تأثير مباشر، لكن في الحقيقة كان السبب الرئيسي وراء انتفاضة توتنهام في الشوط الثاني، المدرب الأرجنتيني لم ينتظر كثيراً وقام على الفور بإجراء هذا التبديل بين الشوطين.

توتنهام تحول من 4-2-3-1 بالاعتماد على لوكاس مورا كهاجم وهمي، إلى 4-3-3 بمهاجم تقليدي وهو يورنتي، وهذا ساعد مورا وسونج وحتى ديلي آلي وإريكسن على التحرك بشكل أفضل، لان الرقابة توزعت بدخول المهاجم الإسباني الذي شغل مدافعي أياكس، وسمح للنجم البرازيلي بتقديم أفضل مباراة في مسيرته.

بوتشيتينو وجد أن فريقه يقدم أداء ممتاز، وأحرز هدفين، فلم يجري أي تغيير لكي لا يخل بالمنظومة، لكن بعد أن بدأ يستعيد أياكس تماسكه بشكل تدريجي، قرر إخراج المدافع تريبير وأقحم لاميلا، وهو ما وفر الكثافة العديدة التي كانت يحتاجها في ظل تقهقر الفريق الهولندي بالخلف، ونتج عن ذلك تسجيل الهدف الثالث القاتل.

قلة خبرة أياكس ومشكلته المستعصية

كان من الواضح أن لاعبي أياكس لم يتمكنوا من التعامل مع الظروف الصعبة التي وجدوا أنفسهم بها في الشوط الثاني، حيث ظهر الارتباك على معظم اللاعبين، وهذا يعود إلى قلة خبرتهم في ظل أعمارهم الصغيرة، فمعظمهم ما زالوا لاعبين شبان لم يتعرضوا لمواقف مشابهة وتحت هذا الضغط الهائل كون المباراة ستقود المنتصر إلى نهائي دوري الأبطال.

كما يجب الإشارة أيضاً إلى المشكلة الدفاعية التي يعاني منها أياكس امام جميع المنافسين، فرغم أنه تخطى يوفنتوس وريال مدريد، لكنه لم يكن جيداً في العملية الدفاعية وكاد أن يتلقى أكثر من هدف ويودع البطولة لولا التعامل السيء للاعبي الخصم مع الفرص، حتى توتنهام نفسه خلق فرصاً في الشوط الأول وأهدرها، لكنها استغلها بالنهاية وقلب الموازين.

مشكلة أياكس الدفاعية تكمن في عدم وجود لاعبي خط وسط يمتازون بافتكاك الكرة، ودائماً ما نجد مساحة شاسعة أمام رباعي خط الدفاع، عدا طبعاً عن التمركز السيء للمدافعين الذي كان يسمح لحامل الكرة من توتنهام أن يجد لاعباً بدون رقابة في منطقة الجزاء.

لوكاس مورا فقط

في الحقيقة، لو اجتمعت جميع العوامل والظروف بالإضافة إلى التوفيق، ولم يكن يملك توتنهام لوكاس مورا في مباراة اليوم، لما تحققت الريمونتادا أبداً، فما فعله النجم البرازيلي في المباراة ليس أمراً عادياً أبداً، فهذه الأشياء لم نعتد عليها سوى من لاعبي من مستوى اخر مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي فقط.

منذ بزوغ نجم لوكاس مورا والجميع يتحدث عن موهبته الفريدة، وبعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان، كنا نتوقع منه أن ينفجر ويبدأ المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، لكن سرعان ما انتهى به المطاف جالساً على دكة البدلاء، وحتى بعد انتقاله لتوتنهام، لم ينجح في إظهار ولو جزء بسيط من قدراته.

لوكاس مورا يملك إمكانيات كبيرة جداً في التحكم بالكرة والسرعة والذكاء أيضاً، ولا أحد يعلم ما كان ينقصه لكي ينتفض بهذا الشكل، لكن من حسن حظ توتنهام أنه قرر إظهار هذه الإمكانيات في أهم مباراة بالموسم، ليقود الفريق إلى أول نهائي في تاريخه.

الأكثر مشاهدة