كلوب يخطط لمفاجأة مدوية في مباراة ليفربول اليوم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – تُطارد لعنة الإصابات، لاعبي نادي ليفربول، وذلك قبل انطلاق مباراة الإياب التي ستجمعه بفريق برشلونة الإسباني، مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب أنفيلد، لحساب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتعرض المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو لإصابات مختلفة هذا الأسبوع، الأمر الذي دفع يورجن كلوب لاستبعادهما من المباراة التي تكتسي أهمية بالغة، خاصة وأن الفريق الأحمر يتطلع لتحقيق “ريمونتادا” تاريخية.

ويبحث يورجن كلوب عن أسلحة جديدة لمباغتة برشلونة، وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أن المدرب الألماني سيلجأ للفريق الرديف من أجل تعويض الثنائي المصاب.

وبحسب الصحيفة المذكورة، فإن يورجن كلوب على استعداد لمفاجأة برشلونة من خلال إعطاء فرصة للمُراهق ريان بريوستر الذي سيُسجل أول ظهور له مع الفريق الأول في حال مشاركته مساء اليوم.

وكان بروستر صاحب الـ18 عاماً، أحد أعمدة المنتخب الإنجليزي الفائز بلقب كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً، خلال عام 2017، وذلك قبل أن يتعرض لإصابة قوية في الكاحل في مطلع السنة المنصرمة.

D57C1NzXsAAC6g7

الأكثر مشاهدة

دي يونج يحلم بتحقيق الثلاثية مع أياكس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سبورت 360 – لم يكتفي النجم الشاب المتألق فرينكي دي يونج لاعب نادي العاصمة الهولندية أياكس أمستردام بتحقيق لقب الكأس مع فريقه هذا الموسم، واضعاً نُصب عينه على الدوري ودوري أبطال أوروبا.

وأوضح الدولي الهولندي فرينكي دي يونج صاحب الـ19 عاماً، أنه يرغب في حصد الثلاثية الكأس والدوري ودوري أبطال أوروبا مع نادي أياكس أمستردام هذا الموسم، قبل انضمامه إلى برشلونة الإسباني في الصيف.

وتحدث فرينكي دي يونج في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية قائلاً: “الكأس هو لقبي الأول مع أياكس، ولكننا نريد المزيد، فنحن لا نقبل بهذا اللقب فقط”.

وعن احتمالية مواجهة برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا: “سيكون ذلك خاصاً للغاية، ولكن لا أريد التحدث عن ذلك في الوقت الحالي، لأنه سيكون عدم احترام لفريق توتنهام”.

وتابع: “علينا أن نظهر بأفضل شكل ممكن يوم الأربعاء ضد توتنهام، لأنهم في لقاء الذهاب نجحوا في السيطرة على مجريات المباراة خاصة الشوط الثاني عكس ما كنا عليه في الشوط الأول الذي قدمنا فيه مستوى جيد”.

الأكثر مشاهدة

برشلونة محظوظ؟ ليفربول ملوك الحظ هذا الموسم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يستعد نادي ليفربول الإنجليزي، لمواجهة نظيره برشلونة الإسباني، مساء غدٍ الثلاثاء، على ملعب أنفيلد، في إياب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

ويحتاج الريدز لتقديم ليلة تاريخية، من أجل عبور العقبة الصعبة والمتمثلة في الفريق الكتالوني، خاصة بعد أن خسر ليفربول ذهاباً بملعب الكامب نو، بنتيجة 3/0.

وبعد نهاية مباراة الذهاب بالكامب نو، وفوز النادي الكتالوني بثلاثة أهداف دون رد، خرجت بعض الأفواه لتُردد بأن برشلونة فريق محظوظ، ذلك أن إرنستو فالفيردي تراجع للخلف واستقبل سيلاً من الهجمات دون أن تدخل أي كرة لمرماه.

ورغم إيماني بأن الحظ أمر ضروري وعامل أساسي في كرة القدم، إلا أنني في هذا التقرير سأستعرض معكم بعض المشاهد التي كان فيها ليفربول محظوظاً هذا الموسم، والتي وصفها مشجعوه بأنها دليل على “روح وشخصية البطل”.

أهداف الدقائق الأخيرة:

قبل المضي قدماً في الحديث عن هذه النقطة، لا بد من التأكيد على أن المصطلحات المتعلقة بالتسجيل في الدقائق الأخيرة، تتحكم فيها الأهواء والمعتقدات، فإذا كان الهدف من نصيب فريق تكرهه فإنك ستسميه حظاً، أما إذا سجله فريقك المفضل فإنك ستميل إلى القول بأنه جاء كنتيجة للروح القوية والشخصية الصلبة التي يتمتع بها لاعبو فريقك.

GettyImages-1146313030 (1)

وبعيداً عن النقاشات المبتذلة التي تعج بها السوشيال ميديا، فإن جل الأهداف التي سجلها ليفربول في الدقائق الأخيرة هذا الموسم، ما هي إلا ضربات حظ، فلو أتت تلك الأهداف من هجمات منظمة لأمكننا قول غير ذلك.

من يتذكر هدف أوريجي في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع لمباراة فريقه أمام إيفرتون؟ وماذا عن هدف محمد صلاح ضد توتنهام هوتسبير قبل أسابيع قليلة؟ هذه الأهداف كلها جاءت من أخطاء فادحة للحارسين جوردان بيكفورد وهوجو لوريس ومن هجمات شبه ميتة، قبل أن يتدخل الحظ ويعلب فيها دوراً كبيراً لا يمكن تجاوزه.

3 هزائم = تأهل:

من النادر جداً أن يخسر فريق ما 3 مباريات في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ويتأهل رغم ذلك، إلى الدور ثمن النهائي.. نعم ليفربول فعلها هذا الموسم.

الفريق الأحمر خسر جميع مبارياته بعيداً عن ملعب الأنفيلد ومني بهزيمة قاسية أمام المغمور ريد ستار بلغراد الصربي، لكنه ورغم كل هذا تمكن من التأهل إلى الدور ثمن النهائي بشق الأنفس بعد انتصاره في المباراة الأخيرة على نابولي بهدف نظيف.

وبذلك الفوز الصعب، ليفربول للدور التالي بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة برصيد تسع نقاط بالتساوي مع نابولي.

وبعدما تساوى الفريقان في الفوز ذهاباً وإياباً بذات النتيجة وتعادلا في فارق الأهداف، تفوق ليفربول في الأهداف المسجلة بواقع تسعة مقابل سبعة لنابولي.. هل يوجد حظ أكبر من هذا؟!

193e3-15568813528114-800

عامل أساسي:

من يعتقد أن الحظ بعيدٌ عن كرة القدم، وكرة القدم بعيدة عن الحظ فقد أخطأ، لكن العلاقة بينهما تعتمد على فهمنا لكرة القدم أولاً وفهمنا للحظ ثانياً.

فالحظ قد يحضر بكثافة في أي 90 دقيقة، سواء أكان على شكل طرد، خطأ تحكيمي، إصابة نجم الفريق، أو غياب التوفيق أمام المرمى، فكلها مظاهر الحظ الحميد، الحظ الذي يظل تحت عرش كرة القدم.

في الأخير، يبقى التوفيق عاملاً أساسياً في كرة القدم، فالغالبية تعترف بالحاجة إلى الحظ من أجل الفوز، صحيح أن البعض قد يكابر عند المكسب لكنه سيقر به حتماً عند الخسارة، قد تعيره أسماءً أخرى لتجميل صورته كعدالة السماء أو غضب الآلهة أو شخصية البطل مثلاً، لكن الأكيد أنه جزء لا يتجزأ من اللعبة ودائماً ما تتمنى أن يكون بجوارك لتحصل على مرادك.

الأكثر مشاهدة