Diario Sport

موقع سبورت 360 – يسعى نادي برشلونة لاستغلال كافة العوامل التي ستساعده لتحقيق الفوز في مباراة الغد أمام ليون، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام على ملعب الكامب نو.

ولن يكون أمام برشلونة حل آخر سوى الفوز في هذه المباراة من أجل التأهل نحو الدور القادم، خاصة وأن موقعة الذهاب بملعب بارك أوليمبيك في ليون، انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.

ويتسلح برشلونة في هذه المباراة بتواجد عدد من الفرنسيين في صفوفه، وصل مع نهاية يناير الماضي إلى 4 لاعبين وهم صامويل أومتيتي، وعثمان ديمبيلي، وكليمون لونجليه، بالإضافة للوافد الجديد جان كلير توديبو، المنضم حديثاً في انتقالات الشتاء والذي لم يظهر اسمه في قائمة دوري أبطال أوروبا.

ولدى عثمان ديمبيلي المعلومات الكافية عن طبيعة وأسلوب لعب أهم لاعبي ليون ممن تزاملوا معه في منتخب الديوك كندومبيلي وفقير وفيرلاند ميندي، وهو ما قد يسهل عليه المهمة في حالة مشاركته غداً.

وبالرغم من الفترة القصيرة التي قضاها في الدوري الفرنسي، إلا أن لونجليه قلب دفاع البلاوجرانا لديه الخبرة الكافية للتعامل مع الفنيات العالية التي يتميز بها فريق ليون، وهو ما نجح فيه في موقعة الذهاب ويتطلع لتكراره غداً.

وفي حال قرر إرنستو فالفيردي عدم الدفع بكليمون لونجليه، فإنه سيكون مضطراً لإقحام صامويل أومتيتي الذي شارك أساسياً في مباراة برشلونة الأخيرة ضد رايو فاليكانو، وقد تمكن المخضرم الفرنسي من البصم على مستويات مقبولة.

وسبق لصامويل أومتيتي أن لعب بقميص ليون قبل انتقاله إلى برشلونة في صيف 2016، وقد أشار في وقت سابق لتواجد عدد من اللاعبين الشباب ممن يملكون الموهبة والفنيات العالية، التي كانت أحد حد أسباب تألق فريقه السابق هذا الموسم.

ومن جانبه، يعد البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا سلاحاً آخر وجسوساً يمكن التعويل عليه في مباراة الغد، إذ سبق للنجم الشاب أن لعب في الدوري الفرنسي خلال الموسم الماضي بقميص بوردو.

ويعتبر مالكوم أكثر لاعب حالي في صفوف برشلونة، زار شباك ليون بواقع 4 أهداف، ولم يسبق لأي لاعب في الفريق الكتالوني أن حقق نفس عدد الأهداف سوى الفرنسي تييري هنري.

وجاءت أهداف مالكوم ضد ليون، على مدار 4 مباريات خاضها ضد الفريق الفرنسي، خلال فترة تواجده بصفوف بوردو.

وقد يحصل مالكوم على دور في هجوم برشلونة خلال مباراة الغد، بسبب خبرته السابقة في الدوري الفرنسي رفقة بوردو، بالإضافة إلى إمكانية غياب عثمان ديمبيلي المصاب.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

نعومة الجدار المدريدي تمنح بصيص الأمل ليوفنتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – يستعد فريق يوفنتوس الإيطالي، لاستقبال أتلتيكو مدريد الإسباني، على ملعب أليانز ستاديوم بمدينة تورينو، مساء غدٍ الثلاثاء، في إطار منافسات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويملك الفريق المدريدي فرصة أفضل لحجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال، بعدما أنهى مباراة الذهاب فائزاً بهدفين دون رد، على ملعب واندا متروبوليتانو، بالعاصمة الإسبانية “مدريد”، حيث تكفيه الخسارة بفارق هدف وحيد من أجل مواصلة المشوار القاري.

ويحتاج يوفنتوس لتحقيق العودة، وصنع “ريمونتادا”، يتغلب بها على خسارته ذهاباً، بالفوز بفارق 3 أهداف، للعبور بشكل مباشر إلى الدور ربع النهائي.

ويُعرف أتلتيكو مدريد بأنه فريق دفاعي، من خلال التراجع للخلف وإغلاق المساحات أمام المنافسين ومن ثم ضربهم بالهجمات المرتدة السريعة، لكن هذا الأمر تغير قليلاً في الموسمين الماضي والحالي.

ولم يعد أتلتيكو مدريد يعتمد على الدفاع بشكل أساسي، إذ بدأ يبادر نحو الهجوم وهو ما جعله يعزز صفوفه بالعديد من الصفقات الأمامية في فترتي الانتقالات الشتوية والصيفية الماضيتين.

وتعاقد فريق دييجو سيميوني مع ألفارو موراتا من تشيلسي في يناير الماضي، كما عزز صفوفه بصفقة من العيار الثقيل بجلب توماس ليمار من موناكو في الصيف المنصرم بقيمة 70 مليون يورو.

وتراجعت حدة الخشونة والاندفاع البدني في أتلتيكو مدريد هذا الموسم، ويُعزى ذلك لأسباب صحية، فقد أثرت حصيلة الإصابات، التي بلغت إجمالاً 33 إصابة طالت لاعبين مؤثرين، مثل ثنائي الدفاع فيليبي لويس ودييجو جودين والمهاجم دييجو كوستا، على مساعي الفريق رغم وجود إحساس بأن هناك حالة من التراجع في الأداء عامة.

وبدا واضحاً خلال الموسمين الماضي والحالي، أن دفاع أتلتيكو مدريد أصبح ناعماً حيث يفتقر الفريق للأسلوب الضاغط، والروح القتالية، والرغبة في الفوز، وهي أمور تميز بها الفريق في وقت من الأوقات.

وكانت خسارة أتلتيكو مدريد في عقر داره 3/1 أمام ريال مدريد، مثالاً على ذلك، حيث تفوق لاعبو النادي الملكي في معظم الكرات العالية على منافسيهم، بينما خسر لاعبو سيميوني السيطرة في وسط الملعب.

وحدث نفس الأمر أمام برشلونة خلال الموسم الماضي في الكامب نو، حيث افتقد الفريق المدريدي للطابع القتالي وظهر عليه الاستسلام والخضوع للتفوق الكتالوني، رغم أن رجال دييجو سيميوني كانوا في حاجة ماسة للفوز من أجل تقليص الفارق لنقطة وحيدة.

ولا تتوقف نعومة الجدار المدريدي عند هذا الحد، بل تتمادى لتشمل أيضاً الأهداف التي استقبلها الفريق كلما واجه كريستيانو رونالدو.

ويملك رونالدو سجلاً عامراً بالأهداف الحاسمة أمام رجال المدرب دييجو سيميوني، على مدار 9 سنوات قضاها بقميص ريال مدريد، قبل رحيله لليوفي خلال الصيف الماضي.

وخاض رونالدو 32 مباراة مع الفريق الملكي ضد أتلتيكو مدريد، نجح خلالها في تسجيل 22 هدفاً وصناعة 8 أخرى، كما تذوق صاروخ ماديرا طعم الانتصار أمام الأتلتي 15 مرة، فيما خسر 9 مباريات، وتعادل في 8 أخرى، وهو ما يجعله خطراً حقيقياً على فريق العاصمة الإسبانية.

الأكثر مشاهدة

الكامب نو يثير مخاوف برشلونة قبل المباراة القادمة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – إذا كانت الفرق الأوروبية تعتبر ملعب الكامب نو، جحيماً يصعب الخروج منه بالنتائج الإيجابية، فإن هذا الموسم يشهد معطيات جديدة، إذ أهدر نادي برشلونة العديد من النقاط على معقله.

ويستضيف برشلونة خصمه ليون الفرنسي، مساء غدٍ الأربعاء، ضمن إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، في لقاء سيكون مفتوحاً على كافة الاحتمالات بعد انتهاء موقعة الذهاب بالتعادل السلبي.

ويثير الكامب نو مخاوف برشلونة في مباراة ليون، فقد أهدر الفريق تسع نقاط في 14 مباراة خاضها على ملعبه هذا الموسم بالدوري الإسباني، وذلك بتعادله 3 مرات أمام ضيوفه مقابل خسارة وحيدة و10 انتصارات.

واستقبلت شباك برشلونة في الكامب نو هذا الموسم بالدوري، 16 هدفاً، أربعة منها جاءت في مباراة واحدة أمام ريال بيتيس في شهر نوفمبر الماضي.

وما يثير المخاوف أيضاً في المعسكر الكتالوني ويبث الرعب في نفوس لاعبيه، نجد أن أغلب الفرق التي خاضت لقاء الإياب على ملعبها ودعت الكأس ذات الأذنين، مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان وبوروسيا دورتموند.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية