ياسر قاسم .. المايسترو العراقي المظلوم إعلامياً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ياسر قاسم

المحترفين العراقيين لا ينالوا أي اهتمام إعلامي في عالمنا العربي بالشكل المطلوب وكمساواة مع باقي المحترفين من الدول العربية الأخرى  وبالتالي يجب  أن نسلط الضوء أكثر على نجوم أسود الرافدين المحترفين في أوروبا والعالم بشكل عام.

كنت قد تحدثت من قبل عن هداف عراقي متألق في الدوري الأمريكي لكرة القدم إلا وهو جستن ميرام المتواجد مع نادي كولومبوس كرو الإمريكي ( أضغط هنا ) والآن يجب أن أتحدث بشكل أكبر عن أفضل محترف في العراق خلال العام الماضي والمتألق في إنجلترا مع نادي سويندون تاون إلا وهو ياسر قاسم المُلقب بالمايسترو.

ياسر قاسم بقميص توتنهام

ياسر قاسم بقميص توتنهام

ياسر قاسم لاعب عراقي يبلُغ من العمر 24 عام ولد في العراق في ظروف معيشية صعبة بعد حرب الخليج ورحل مع عائلته لإنجلترا في نهاية التسعينات وبدأت موهبته تظهر في أكاديمية الشباب بنادي توتنهام هوتسبير بعد إن تم رفضه في أكاديمية فولهام وقدم أداء مميز مع فريق الشباب بالسبيرز وحصل على بطولة الدوري الإنجليزي في فئة الشباب.

رفض ياسر قاسم البقاء مع توتنهام على مستوى الفريق الأول خاصة في ظل عدم توافر أي فرص له أو لأي لاعب من أكاديمية الشباب وقتها من أجل اللعب بشكل أساسي أو حتى نيل فرصة من أجل إبراز ما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة ورحل لنادي برايتون العريق الذي يقبع في التشامبيونشيب أو دوري الدرجة الأولى في إنجلترا.

الأمور بالنسبة للنجم العراقي في برايتون لم تكن جيدة ولم يستطع التأقلم وتمت لإعارته لأندية أقل في الدرجات الأدنى مثل ماكسفيلد تاون ولوتون تاون ولكن فكر ياسر قاسم الكروي ربما لم يساعده على التأقلم في هذه الأندية التي تعتمد على أسلوب معين في كرة القدم بالاعتماد على الركض السريع واللعب في المساحات الخالية.

ياسر قاسم بقميص سويندون تاون

ياسر قاسم بقميص سويندون تاون

انتقال ياسر قاسم لسويندون تاون كان بمثابة طوق النجاة لمسيرته الكروية فالنجم العراقي الشاب تطور أكثر مع طريقة اللعب في سويندون وقدم أداء أكثر من رائع في أكثر من مركز سواء لاعب خط الوسط الدفاعي أو خط الوسط المتقدم وأصبح واحد من نجوم الفريق بل وتقلد شارة قيادة الفريق منذ موسمين ليكون أول لاعب عراقي في التاريخ يصبح قائد لأي نادي إنجليزي.

ياسر قاسم ميزته كلاعب خط وسط هى تمريراته القاتلة ولمسته المميزة للكرة والتي تجعله يختلف عن أي لاعب أخر كأسلوب لعب في مركز خط الوسط فهو يمتلك المهارة والنظرة التي تجعله يضع أي لاعب أمام المرمى ليحرز الأهداف.

ياسر قاسم بقميص منتخب العراق

ياسر قاسم بقميص منتخب العراق

ياسر قاسم صراحة يمتلك كل المقومات التي تجعلنا نراه في أي فريق بالدرجات الممتازة في الدوريات الأوروبية سواء كانت من الدوريات الخمس الكُبرى أو خارجها هو فقط يحتاج لتسويق إعلامي جيد لمهاراته ولما يقدمه حالياً في إنجلترا.

ياسر قاسم تم اختياره للعب مع منتخب العراق الأوليمبي في اوليمبياد ريو 2016 خلال الصيف القادم وبالتالي هى فرصة مميزة للجميع لمتابعة المايسترو الشاب ورؤية لمساته الساحرة في بطولة عالمية مهمة.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

فيديو- التعادل يحسم ديربي العاصمة بالدوري الجزائري ويؤجل تتويج الاتحاد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حسم التعادل الإيجبي بهدفين لمثلهما الديربي العاصمة بين ناديي مولودية الجزائر، واتحاد الجزائر، لحساب الجولة 26 من دوري المحترفين الجزائري.

حيث عرفت المباراة سيناريو مثير جاء بتقدم اتحاد العاصمة عند الدقيقة 26 عن طريق رشيد ناجي، قبل أن يضيف الهدف الثاني المتألق الشاب أسامة درفلو بالدقيقة 67.

لكن صاحب الضيافة كان له رأي آخر عندما أشعل حشود عبدالرحمن الحماس بملعب 5 جويلية، عبر هدفي التعادل بالدقيقتين 79 و87 ليقتسم الفريقان نقاط المباراة.

التعادل رفع رصيد اتحاد الجزائر إلى 52 نقطة في صدارة الترتيب، ويصبح على بعد خطوة من التتويج، بينما وصل مولودية الجزائر إلى 33 نقطة بالمركز العاشر.

وفي مباراة أخرى تغلب نصر حسين داي بثلاثية نظيفة على أمل الأربعاء ليرفع رصيده إلى 36 نقطة بالمركز السادس، بينما تجمد رصيد الأمل عند 19 نقطة بالمركز قبل الأخير.

تابع صفحة سبورت360 عربية..

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة

أبرز العوامل التي تحكُم ميول وإتجاهات الجماهير والمشجّعين العرب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تختلف ميول واتجاهات الجماهير والمشجعين العرب في طريقة تعلّقهم برياضة معينة سواءً كانت فردية أم جماعية، فهناك العديد من العوامل التي تجعلنا ننجذب لفريق أو رياضة على حساب أخرى، وقبل الحديث عن هذه العوامل أودّ الإشارة إلى ضرورة التفريق بين ثلاث مصطلحات وهي “الجماهير والمشجعين والمتابعين”، فالجماهير هي من تتابع فريقها من أرض الملعب باستمرار وهي بمثابة أنصار الفريق في جميع الأوقات، أما المشجعين فهم من يقدّمون الدعم المعنوي لفريقهم بشكل دائم عن بُعد لصعوبة الوصول إليه ومساندته عن قُرب، في حين يمكن أن نصف المتابعين بأنهم مجرّد أشخاص يتابعون فريقهم في أوقات فراغهم.

وبالعودة للحديث عن العوامل التي تحكم ميولهم واتجاهاتهم نذكر لكم 7 عوامل من شأنها أن تحدد الفريق أو الرياضة التي قد ينتمون إليها.

جمهور بارما

جمهور بارما

“المشاهدة الأولى”

قد تكون المشاهدة الأولى لفريق معيّن سبباً لتعلُّق البعض فيه، خصوصاً في المراحل العمرية المبكّرة، ففيها يتعلّق طفل هذه المرحلة بشيء معيّن ويبقى محببّاً له في مراحله الإنمائية اللاحقة ثم يتحوّل عندما يكبر لذكرى جميلة، وهذا قد يفسّر تعلُّق الكثير من المشجعين العرب بفِرَق رياضية سطّرت أمجاداً في الماضي ثم اختفت عن ساحات المنافسة الحالية، حيث أن مشاهدتهم الأولى لها جعلتهم يتعلّقون بها ويستذكرونها الآن بإنجازات مضت، على سبيل المثال تملك الأندية الإيطالية الكثير من المشجعين في العالم العربي وقد تكون مثالاً على المشاهدة الأولى لهم وهم الآن يستذكرون إنجازاتها بعد أن غابت عن المنافسات الأوروبية، فقبل أيام تداول بعض المشجّعين صوراً لجماهير نادي بارما الإيطالي وهي تحتفل بصعود فريقها للسيريا C وهؤلاء المشجعين ربما كانوا قد عاصروا الإنجازات الأوروبية التي حققها بارما بتسعينات القرن الماضي.

“الوراثة”

يملك هذا العامل تأثيراً كبيراً بين المشجعين العرب، فالأب قد يسعى لتوريث أبنه حُبّ فريق معيّن والأخ قد يفعل نفس الأمر مع أخيه الصغير، حتى أن البعض يسعى للزواج من فتاة تتوافق معه في تشجيع أحد الفِرَق وقد حدث ذلك كثيراً.

“إشباع الشغف”

الكثير من المشجعين العرب ينعتون فرقهم المحلية بالفاشلة لعدم قدرتها على إشباع شغفهم الرياضي، لذلك يتجّهون لتشجيع فريق أوروبي أو منتخب عالمي أملاً منهم بإشباع شغفهم الرياضي والمباهاة أمام الآخرين بأن الفِرَق التي يشجعونها صعدت لمنصات التتويج وحققت الألقاب التي عجزت فرقهم المحلية عن تحقيق ما يوازيها في بلادهم.

ROMA 2015/2016

“اتجاهات دينية”

قد ينقُل بعض اللاعبين المسلمين من العرب وغيرهم جانباً مشرقاً عن الدين الإسلامي في الأندية التي يمثّلونها، الأمر الذي يجعلهم ينالوا احترام وتقدير شريحة واسعة من المشجعين العرب، وهناك أمثلة كثيرة على غرار تجربة النجم المصري محمد صلاح مع روما ومن قبله فريدريك كانوتيه مع أشبيلية وغيرهم الكثير.

“تأثير العقل الجمعي”

تخيلّوا ثلاثة أشخاص دخلول لمصعد كهربائي وجلسوا فيه وعند صعوده للطابق التالي دخل شخص رابع للمصعد وجدهم جالسين فجلس مثلهم، هذا هو معنى التفكير بالعقل الجمعي بمعنى أن الشخص يقوم بالتفكير بنفس طريقة المجموعة التي يصادفها، وهذا ينطبق على بعض المشجعين حيث أن بعضهم ومنذ نعومة أظفاره يجد مَن حوله يشجعون فريقاً معيناً فيقوم هو أيضا بتشجيعه، وهذا يختلف عن عامل توريث التشجيع لأن الشخص في تأثير العقل الجمعي يقوم بتشجيع ذلك الفريق بمَحضِ إرادته دون أن يطلب منه أحداً ذلك.

“الإعلام”

يعتبر الإعلام أهم وأكبر الوسائل تأثيراً على ميول الجماهير والمشجعين والمتابعين على حداً سواء، فالتركيز الإعلامي على فِرَق معينة سيكون كفيلاً بجمع الكثير من المشجعين لها، ومعظم المشجعين العرب تأثروا بهذا العامل كما يحدث بالوقت الحالي من تركيز إعلامي على بعض الفِرَق.

جمهور-مولودية-بجاية-620x330

“انتشار اللعبة على المستوى المحلّي”

من المُلاحظ أن شعبية كرة القدم هي الطاغية في بلادنا العربية، لكن هناك أيضاً رياضات أخرى تُمارس في بعض الدول العربية وحققت نجاحات رائعة وصلت بها للعالمية، فعلى سبيل المثال تعتبر كرة السلة اللعبة الشعبية الأولى في لبنان ولها قاعدة مشجعين ضخمة، كذلك في الأردن هناك الكثير من مشجعي كرة السلة الذين طالبوا بتحويل الدعم من كرة القدم لكرة السلة معتبرين أنها اللعبة الوحيدة التي شرّفت الأردن في المحافل القارّية والعالمية، مروراً بالكويت التي تحتضن الكثير من مشجعي لعبة كرة اليد نظراً لتاريخ الكويت مع هذه اللعبة، وبالعروج على دول شمال إفريقيا نجد أنها تميّزت عن عرب آسيا في الألعاب الفردية ففي المغرب تُعتبر ألعاب القوى أحد الألعاب الرائجة في البلاد وقد قدّمت أبطال في الأولمبياد يُشار لَهم بالبنان وقد سارت على خطاها الجزائر، وبالمرور في مصر نجد أن هناك انتشار للعبة غير مألوفة في الكثير من البلاد العربية وهي السكواش حيث أصبحت مصر من الدول الرائدة في هذه اللعبة، فمثلُ هذه الألعاب ينطبق عليها أيضاً العوامل السبعة التي ذكرناها والتي تُثير ميول واتجاهات المشجعين العرب.

الأهم من كل ذلك هو تنظيم هذه الميول والاتجاهات بطريقة تجعلنا نبتعد عن أي مظهر من مظاهر التعصّّب بكافّة أشكاله، فالضبط الذاتي للعواطف والانفعالات مطلوب وبشدّة لتفادي الكثير من المآسي التي قد يتسبّب التعصّب الرياضي بحدوثها.

الأكثر مشاهدة