بعد الجابر وجيسوس.. الهلال يُجني ثمار التخبط الإداري

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
سامي الجابر وجورجي جيسوس

سعودي 360 – فشل فريق الهلال في إنقاذ موسمه، بعد أن أضاع لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، ليخيب آمال جماهيره التي علّقت آمالها على هذه البطولة، بعد خروجه من جميع المنافسات الأخرى باستثناء دوري أبطال آسيا.

وأنهى فريق الهلال موسم 2018-2019 في الدوري السعودي، وصيفاً برصيد 69 نقطة، بعد صراع طويل مع غريمه التقليدي النصر، انتهى مساء الخميس، بتتويج “العالمي” بطلاً للقب الغالي.

واستغل فريق النصر تراجع مستوى الهلال، لإزاحته من عرش الدوري السعودي، قبل 5 جولات من انتهاء البطولة المحلية، ليشعل المنافسة ويزيد من صعوبة التنبؤ بالبطل المنتظر حتى الجولة الأخيرة، خاصةً وأن الفارق بينهما بلغ نقطة واحدة.

وبالرغم من انطلاقة الهلال القوية والرائعة في بداية الموسم، والتي جعلته المرشح الأقرب للسيطرة على البطولات هذا الموسم، إلا إنه سقط ضحية للتخبط الإداري وجنى ثماره بالخروج خالي الوفاض.

ويستعرض موقع “سبورت 360” في التقرير التالي.. التخبط الإداري الذي أدى لانهيار موسم الهلال:

جيسوس (4)

– بداية جيدة لجيسوس مع الجابر

تعاقد سامي الجابر، رئيس نادي الهلال السابق، مع جورجي جيسوس، في يونيو الماضي، لتولي القيادة الفنية لفريق “الزعيم”، وبالفعل نجح المدرب البرتغالي في ترك بصمته وبدأ موسمه بحصد لقب كأس السوبر السعودي بالفوز على الاتحاد بثنائية مقابل هدفي في أغسطس الماضي، وقاد الهلال لصدارة الدوري السعودي بعد أن لعب 17 مباراة، فاز في 12 مباراة وتعادل في 4 وخسر آخرى، كما وصل مع “الأزرق” لنصف نهائي كأس الملك، ومراحل متقدمة في بطولة كأس زايد للأندية الأبطال.

– إقالة الجابر ورحيله المفاجيء

سامي الجابر

قرر تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة حينها، إعفاء الجابر من رئاسة الهلال، منتصف سبتمبر الماضي، بشكل مفاجيء وصادم للجماهير، دون الكشف عن الأسباب، وتعيين الأمير محمد بن فيصل بدلاً منه، ويعتبر مشجعي “الأزرق” أن مغادرة سامي كانت أحد أبزر أسباب تدهور حال الفريق إنهائه للموسم بشكل كارثي.

– بن فيصل وقراراته الصادمة

بن فيصل (2)

ساهم بن فيصل في تدهور أوضاع فريق الهلال، بعد أن قرر الاستغناء عن جيسوس وتعيين الكرواتي زوران ماميتش خلفاً له، في نهاية يناير الماضي، بالرغم من الاستقرار الفني الذي خلقه المدرب البرتغالي وتحقيقه للنتائج الإيجابية ومنافسته على جميع الألقاب، ليكون هذا القرار بمثابة نقطة التحول الأسوأ في موسم “الزعيم”.

– سقوط فني مع ماميتش

ماميتش (2)

هدأت بداية ماميتش القوية مع الهلال بالفوز في 4 مباريات متتالية وهزيمة فريقه السابق العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا، من غضب الجماهير لرحيل جيسوس، ولكن كان من الواضح أن انتصارات “الزعيم” مع المدرب الكرواتي تأتي بشق الأنفس لعدم امتلاكه الحلول الكافية في إدارته للمباريات، وتنبأ الكثيرين بأن الفريق سينهار، وبالفعل بدأت سلسلة التعادلات والهزائم، وخسر “الأزرق” لقب البطولة العربية من المباراة النهائية، وودع كأس الملك من نصف النهائي، وابتعد عن قمة الدوري السعودي.

– إقالة ماميتش واستقالة بن فيصل

ماميتش (5)

خضع بن فيصل لمطلب جماهير الهلال وأعلن إقالة ماميتش بعد الخروج المذل من نصف نهائي كأس الملك على يد التعاون بخماسية نظيفة، في نهاية أبريل الماضي، وتم تعيين البرازيلي بريكليس شاموسكا بديلاً، ثم تعالت أصوات مشجعي “الزعيم” من جديد مطالبين برحيل رئيس النادي عقب الهزيمة الثانية من التعاون في الأسبوع ذاته ولكن بثنائية نظيفة في الدوري السعودي، ليتقدم بن فيصل باستقالته ويتم قبولها وتكليف عبدالله الجربوع بخلافته.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة