أهداف مباراة ليفربول وتشيلسي .. ملخص ونتيجة المباراة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – نجح فريق نادي ليفربول في مواصلة الضغط على مانشستر سيتي في السباق المحتدم على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وحل البلوز ضيوفاً ثقيلة على ملعب أنفيلد في مدينة ليفربول لمواجهة فريق المدرب يورجن كلوب في قمة الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي انتهت بفوز الريدز بنتيجة هدفين مقابل لا شيء عن طريق النجم السنغالي ساديو ماني والهداف المصري محمد صلاح.

واستعاد الليفر صدارة جدول ترتيب فرق البريميرليج إثر الوصول إلى النقطة 85 مقابل 83 نقطة للمنافس المباشر، الشرس مانشستر سيتي الذي تتبقى له مباراة مؤجلة ضد مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد.

كان النجم السنغالي الدولي ساديو ماني قد تقدم بالهدف الأول لمصلحة الليفر في الدقيقة 51 من عمر المباراة، وبعدها بدقيقتين فقط، أضاف نجمنا العربي المصري محمد صلاح الهدف الثاني العالمي من تسديدة ولا أروع لا يستطيع كيبا أريزابالاجا ولا غيره التصدي لها لتنتهي المباراة بفوز مستحق وثمين جداً لزملاء أندي روبرتسون.

شاهد هدف ماني

شاهد هدف صلاح

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

جدار فان دايك وصلاح الملك ضمن أبرز أرقام مباراة ليفربول وتشيلسي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – فعلها ليفربول وأبقى على حظوظه كاملة في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من خلال التفوق على تشيلسي في مباراة اليوم.

وحل البلوز ضيوفاً ثقيلة على ملعب أنفيلد في مدينة ليفربول لمواجهة فريق المدرب يورجن كلوب في قمة الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي انتهت بفوز الريدز بنتيجة هدفين مقابل لا شيء عن طريق النجم السنغالي ساديو ماني والهداف المصري محمد صلاح.

واستعاد الليفر صدارة جدول ترتيب فرق البريميرليج إثر الوصول إلى النقطة 85 مقابل 83 نقطة للمنافس المباشر، الشرس مانشستر سيتي الذي تتبقى له مباراة مؤجلة ضد مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد.

ومن المؤكد أننا خرجنا ببعض الأرقام الهامة من مباراة ليفربول وتشيلسي اليوم نسردها على النحو التالي:

– منذ بداية الموسم الماضي، سجل محمد صلاح أكثر من أي لاعب آخر من البريميرليج في كل المسابقات، 66 هدفاً.

– وصل ليفربول إلى انتصاره السادس والعشرين في البريميرليج هذا الموسم، معادلاً رقمه في موسم 2013-14 مع برندان رودجرز.

– هدف محمد صلاح اليوم هو الأول له من خارج منطقة الجزاء منذ يناير 2018 عندما هز شباك مانشستر سيتي.

– سجل ساديو ماني 21 هدفاً لليفربول في كل المسابقات هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الأهداف للسنغالي في موسم واحد في الكرة الإنجليزية.

– منذ تسجيل المدافع الهولندي فان دايك بدايته مع الريدز، لعب ليفربول 24 مباراة في أنفيلد لحساب البريميرليج، فاز في 20 وتعادل 4 لقاءات، بينما لم ينهزم ولا مرة.

– أكمل محمد صلاح 4 مراوغات ناجحة في مباراة تشيلسي اليوم، أكثر من مجموع مراوغات بقية زملائه الناجحة مجتمعين.

– قام ألكسندر أرنولد مدافع ليفربول باستعادة الكرة 16 مرة، أكثر من أي مدافع آخر في البريميرليج هذا الموسم.

– فشل تشيلسي في التسجيل في 5 مباريات خارج الأرض في عام 2019، فقط هدرسفيلد يتفوق عليه بست مباريات.

– خرج أليسون بـ 18 كليت شيت في البريميرليج هذا الموسم، معادلاً رقم دي خيا حارس مانشستر يونايتد في الموسم الماضي وصاحب القفاز الذهبي، وعلى بعد 2 كلين شيت من رقم بيبي رينا في موسم 2005-06، 20 كليت شيت، لحارس في موسمه الأول مع فريق من البريميرليج.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

فوز ليفربول على تشيلسي .. رغبة فك العقدة تقضي على جذور ساري

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – نجح ليفربول اليوم في تحقيق فوز غاية في الأهمية على حساب تشيلسي في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بثنائية نظيفة استعاد بها الصدارة من  مانشستر سيتي.

الشوط الأول اختلف كلياً وجذرياً عن الشوط الثاني، لذا فتجاهل الحديث عن أي منهما سيكون أمراً غير عادلاً وإليكم أحداث المباراة بنظرة تحليلية:

الشوط الأول

العودة للجذور

تذكر ماوريتسيو ساري اليوم أنه مدرباً إيطالياً وبدأ بخطة دفاعية محكمة مع التزام لاعبيه تكتيكياً، واعتمد بشكل واضح على المرتدات، وساعده فريق ليفربول وعناصره كثيراً على تسيير الشوط الأول إلى بر الأمان، فلا نعلم هل كانت خطة كلوب انتظار أخطاء تشيلسي؟ أم أن ليفربول كان عاجزاً على خلخلة دفاع البلوز؟

الحرمان

استكمالاً للنقطة الأولى، فقد ليفربول صناعة اللعب في وسط الملعب بسبب تقييد فابينيو سواء كان بضغط لوفتس تشيك أو كانتي عليه، وهنا أُسندت مهمة صناعة اللعب لقلبي الدفاع واضطرا حينها للعب كرات طويل مع عدم إجادة أي من عناصر ليفربول الأمامية لعب دور المحطة.

مرتدات

تشيلسي استغل سرعة هازارد وويليان، بينما كان في الشوط الأول الشاب هودسون أودوي الأقل جودة بين عناصر البلوز الأمامية نظراً لقلة خبرته ووجود ضغط كبير من روبرتسون وكيتا عليه كلما حمل الكرة، ولكن هذا لم يمنع خطورة تشيلسي عن طريق البلجيكي الذي لعب دور المهاجم الوهمي ليتحرك بين الخطوط ويسبب صداعاً لهندرسون وماتيب.

الشوط الثاني

انسوا العقدة

الشوط الثاني بدأ مغايراً تماماً وضغط ليفربول بشدة تخوفاً من سيناريو مرور الوقت وزيادة الضغط، وكان له هدف من ماني ولم يمض الكثير حتى ضاعف صلاح النتيجة لكي يُجبر ماوريتسيو ساري على التخلي عن خطته ويعيد هازارد لمركز الجناح.

عنق الزجاجة

كثف تشيلسي ضغطه بعد هدفي تشيلسي وبعد استعادة رباطة جأشه التي فقدها بعد هدفي ليفربول المباغتين، وأضاع فرصتين خطيرتين وبعدهما أنهى ليفربول الخطورة بدخول فينالدوم واستعادة السيطرة على وسط الملعب وسارت المباراة إلى بر الأمان وإنهاء عقدة أنفيلد.

فوز اليوم يزيد الضغط على مانشستر سيتي الذي يتبقى له مبارتين صعبتين أمام توتنهام وكذلك مانشستر يونايتد، بينما لن يواجه ليفربول أي من الستة الكبار في الجولات الأربعة الاخيرة ليضع نفسه في موقف جيد إلى حد ما ومع ذلك كل شيء يبقى متاحاً حتى نهاية الموسم.

الأكثر مشاهدة