5 أمور نترقبها في الجولة الأولى الافتتاحية من الدوري الإسباني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
إيفان راكيتيتش ضمن المباريات الودية لبرشلونة

موقع سبورت 360- تنطلق منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2019/2020 مساء اليوم بمباراة أتلتيك بلباو ضد برشلونة، وهو موسم جديد يعد بالعديد من الأمور المثيرة التي يجب مراقبتها وترقبها بدايةاً من الجولات الأولى التي ستعطي إشارات مهمة للمستقبل.

ونستعرض معاً أبرز الأمور التي ننتظرها من الجولة الأولى..

ماذا ننتظر من ريال مدريد

السؤال الأهم، هل ريال مدريد قادر مع زين الدين زيدان أن يقدم فريق قادر على أن ينافس على كل البطولات بنفس القوة وأن يصبح متماسكاً، في المباريات الودية ظهر أن هذا السؤال أصبح محل شك وأثار القلق لدى مُحبي المرينجي على الرغم من التعاقدات الجديدة المميزة في أكثر من مركز حساس بتشكيلة الفريق الذي خرج الموسم الماضي خالي البطولات.

كريم بنزيمة وإيدين هازارد أثناء المباريات التحضيرية لريال مدريد

كريم بنزيمة وإيدين هازارد أثناء المباريات التحضيرية لريال مدريد

لأن مستوى الفريق في المباريات الودية بدا مقلقاً مع تكرار نفس العيوب القديمة مثل ضياع الفرص المحققة للتهديف وكذلك عدم وجود عمق كبير في خط الوسط والاعتماد الكلي على الثنائي كروس ومودريتش ولكن ربما تكون عودة كاسيميرو لها تأثير كبير على تعديل الأمور وإعادتها لنصابها.

وأيضاً لم يكن مستوى الدفاع طيباً وظهرت عيوبه خاصة في مباراة الخسارة أمام اتلتيكو مدريد بسباعية لذا فإن من المنتظر أن يُقدم لاعبي الفريق الأبيض ردة فعل كبيرة في المرحلة الأولى من الموسم لبث الاطمئنان في نفوس جماهيره.

برشلونة بدون ليونيل ميسي

مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي

مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي

أظهر برشلونة بالفعل أنه فريق مُستعد للمنافسات الكبيرة وذلك من خلال أداء مميز قدمه في المباريات الودية وفي الجولة التي لعب فيها مباراتين في اليابان، ولكن عندما يتعلق الأمر باللعب في السان ماميس وبدون تواجد أسطورته ليونيل ميسي فإنه حتماً سيكون مختلفاً.

فدائماً ما تتسم مباريات البارسا ضد أتلتيك بلباو بالتنافسية والصعوبة، وإذا أظهر فريق إرنيستو فالفيردي شخصية متميزة في مباراة اليوم فإنه ربما يُقلل من القلق الذي يحيط بالمدرب نفسه.

الوجه الجديد في الليجا وكاتالونيا

دي يونج أثناء مباراة آرسنال الودية

دي يونج أثناء مباراة آرسنال الودية

سيكون من المهم أيضاًابالنسبة لجمهور البلاوجرانا رؤية الوافدين الجدد دي يونج وجريزمان مما الذي يمكنهما تقديمه في مثل هذه المواعيد التي تُشكل فرقاً في صراع اللقب.

وستكون العين مُسلطة أكثر على موهبة نادي أياكس أمستردام فرانكي دي يونج والمنضم حديثاً لتشكيلة الفريق الأحمر والأزرق فهو اللاعب الذي يعد بكثير من الموهبة ويراه الكثيرين القائد القادم والمنتظر لخط وسط العملاق الكاتالوني في الأعوام القادمة.

أتلتيكو مدريد بطل الوديات والوجه الحقيقي في الرسميات

جواو فيليكس

جواو فيليكس

تبدو مواجهات أتلتيكو مدريد الأولى في منافسات الليجا في متناول اليد، فسوف يواجه فريق خيتافي في الجولة الأولى ثم ليجانيس وآيبار، ولكن مباراة خيتافي لن تكون بمثل هذه السهولة المتوقعة.

ففريق خيتافي قدم موسم غاية في الامتياز في العام الفائت ولذا فإن كتيبة دييجو سيميوني مطالبة بأن تكشر عن أنيابها وأن يظهر كذلك النجم الشاب جواو فيليكس بنفس الأداء الهائل الذي قدمه في المباريات الودية ونجاحه في تسجيل أهداف رائعة امام فرق كبيرة كريال مدريد ويوفنتوس.

موهبة أخرى يُنتظر مشاهدتها

نبيل فقير مع ريال بيتيس

نبيل فقير مع ريال بيتيس

ستشهد الجولة الأولى الظهور الأول للاعب الوسط الهجومي نبيل فقير القادم من أولمبيك ليوني الفرنسي إلى ريال بيتيس، عندما يستضيف بيتيس فريق بلد الوليد على ميدانه ووسط جماهيره.

وفقير هو موهبة ظلت العديد من الأندية الأوروبية تتابعها منذ سنوات، ولكنه تأخر في الخروج من الدوري الفرنسي لسنوات ولكن أن تصل متأخراً خير من ألا تصل على الإطلاق.

وبعد انتقاله إلى أحد أقوى الدوريات في أوروبا فإنه مطالب بأن يكشف لماذا كانت كل هذه الأندية تركض وراءه وأن يظهر موهبته وخاصة وأن ريال بيتيس يحتاج فعلاً لأن يفعل ذلك بعد بيع جيوفاني لو سيلسو إلى توتنهام هوتسبير.

الأكثر مشاهدة

عناوين صحف إسبانيا : لعبة نيمار وريال مدريد أسوأ فريق في الليجا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فريق ريال مدريد

موقع سبورت 360 – سلّطت عناوين الصحف الإسبانية اليوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر أغسطس الجاري الضوء على عدم وضوح نيمار دا سيلفا حتى الآن سواء بالنسبة لمستقبله مع باريس سان جيرمان الفرنسي، أو التعبير بشكل صريح عن رغبته في العودة لصفوف برشلونة، أو الانضمام لفريق ريال مدريد.

كما تحدثت الصحف عن أن ريال مدريد يعتبر أسوأ فرق الدوري الإسباني في فترة التحضيرية للموسم الجديد، بعد نتائجه السلبية في المباريات الماضية، بانتصاره فقط في مباراتين من أصل 6، واستقبال مرماه 18 هدفاً.

ويستعرض معكم موقع “سبورت 360 عربية” في هذا التقرير، أبرز عناوين الصحف الإسبانية اليوم :

صحيفة “ماركا” :

EBzYG9hX4AAno0D

ميسي يحاول إقناع نيمار

– صراع بين ريال مدريد وبرشلونة على ضم نيمار

رودريجو مورينو يقترب من الانتقال لـ أتلتيكو مدريد

صحيفة “آس” :

EBzYGgKXsAEJ-wF

نيمار .. من يحتاج إليك أكثر؟

– ريال مدريد لديه أهداف محددة “بوجبا ومبابي”

– برشلونة يمتلك هجوماً قوياً ولكنه لا يريد أن يرى نيمار وهو ينتقل لمنافسه المباشر

– هوس دوري الأبطال يدفع برشلونة للتعاقد مع نيمار

الأتلتي يدرس إمكانية ضم رودريجو مورينو

صحيفة “موندو ديبورتيفو” :

EBzW-KJWkAMqbVM

لعبة مزدوجة

– نيمار ليس واضحاً .. لا فيما يخص مسألة رحيله عن باريس ولا في رغبته بالعودة للكامب نو وريال مدريد يدخل اللعبة

بايرن ميونخ مهتم بالتعاقد مع كوتينيو

ريال مدريد أسوأ فرق الدوري الإسباني في فترة الإعداد

صحيفة “سبورت” :

EBzx8Y2X4AEI1Fk

نيمار يضغط من أجل الخروج الآن

– البرازيلي يريد الرحيل الآن لهذا يضغط على فريقه من أجل إنهاء الأمر هذا الأسبوع

– ريال مدريد يطلب المزيد من الوقت، وبرشلونة يتقدم في مفاوضاته المعقدة والتي تشمل اتفاق يضم لاعبين بالإضافة إلى الأموال

كوتينيو بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان

الأكثر مشاهدة

الدوري الإسباني .. أفكار وطموحات مدربي الفرق الكبرى

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
زين الدين زيدان وإرنستو فالفيردي

موقع سبورت 360 – سيكون عشاق الدوري الإسباني لكرة القدم، على موعد مع أول مباراة بالليجا هذا الموسم، يوم الجمعة القادم، حيث سيحل حامل اللقب برشلونة ضيفاً ثقيلاً على أتلتيك بيلباو، بملعب سان ماميس.

ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد، منافسة قوية وحامية الوطيس، بين الثلاثي برشلونة وأتلتيكو مدريد وريال مدريد، بينما ستقاتل فرق أخرى على المراكز المؤهلة إلى البطولات القارية، أما الأندية الصغيرة فإن طموحها سيقتصر على البقاء في قسم الصفوة.

ويستعرض معكم موقع سبورت 360 في هذا التقرير، أفكار وطموحات مدربي الأندية الكبرى بإسبانيا، وما يميزهم وكذلك الخطط التي يفضلون اللعب بها:

مارسيلينو جارسيا تورال (فالنسيا):

مدرب الخفافيش واحد من المدربين المجتهدين في الليجا، فهو يجيد صناعة النجوم واكتشافهم كما أنه بشكل عام رجل قادر على السيطرة على أدواته، رغم أن التفاصيل تخونه أحياناً ويخونه لاعبيه كذلك بإهدارهم للفرص وارتكابهم للفهوات الدفاعية.

GettyImages-1151647927 (1)

مارسيلينو يُحبذ اللعب بطريقة 4/4/2 وينفذها بأفضل شكل إسباني ممكن بعيداً عن الكلاسيكية التي اشتهرت بها هذه الطريقة. بالنسبة لطموحه، فإنه سيسعى لحجز بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا من خلال احتلال المركز الرابع.

إرنستو فالفيردي (برشلونة):

مدرب إسباني يبلغ عمره 55 عاماً، تولى تدريب الفريق الثاني لبيلباو في بدايته التدريبية ومن ثم الفريق الأول، قبل أن ينتقل لتدريب إسبانيول، ويرحل بعدها إلى أوليمبياكوس اليوناني، الذي قضى معه فترتيبن تدريبيتين تخللتهما عودته لتدريب فيَّاريال في الليجا.

وفي موسم 2012/2013، عاد فالفيردي لليجا من بوابة فالنسيا مقدماً معهم كرة قدم راقية، إلا أنه قرر العودة لفريقه الأم بيلباو نزولاً عند رغبة زوجته، ليقودهم إلى التأهل لدوري الأبطال في موسمه الأول، قبل أن يحل وصيفاً للكأس في الموسم الثاني.

GettyImages-1151749683 (1)

وفي 2017، قرر برشلونة التعاقد مع فالفيردي، وفي ظرف موسمين، نجح المدرب الباسكي السابق في التتويج بلقب الليجا مرتين متتاليتين، وفي هذا الموسم، سيطمح “النملة” لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي.

فالفيردي من المُدربين الذين يُحبون الضغط المتقدم الشرس، ففرقه تلعب ككتلة واحدة وتهاجم معاً كما تُدافع معاً، لكنه في جل تجاربه السابقة كان ذا أسلوب دفاعي أكثر من هجومي، فهو مُدرب متحفظ، ويبني قوة فرقه على صلابتهم الدفاعية، وهو أمر تجلى في موسمه الأول مع البارسا، رغم أن الأمر اختلف بشكل واضح في الموسم الثاني.

دييجو سيميوني (أتلتيكو مدريد):

لاعب وسط دفاعي دولي أرجنتيني سابق، يبلغ عمره 45 عاماً، وقد أشرف على تدريب عدة فرقٍ محليةٍ في بدايته التدريبية مثل: راسينج، إستوديانتيس، ريفر بليت وسان لورينزو قبل أن ينتقل لإيطاليا لإنقاذ كاتانيا من الهبوط، ليعود بعدها لناديه الأول راسينج لـ6 أشهرٍ قبل أن يستقر به الأمر في الأتلتي.

مدرب أرجنتيني يبلغ من العمر 49 عاماً، وقد تولى قيادة الجهاز الفني لعدة فرق محلية في بداية مسيرته التدريبية، على غرار راسينج، إستوديانتيس، ريفر بليت وسان لورينزو، قبل أن يحط الرحال بإيطاليا لإنقاذ كاتانيا من الهبوط. وبعد 6 أشهر، عاد إلى راسينج قبل أن يستقر به الأمر في أتلتيكو مدريد.

20/04/2019  EIBAREibar vs At MadridFOTO: JUAN MANUEL SERRANO ARCE

هو مدرب يتمتع بقوة الشخصية والروح الكبيرة التي يبثها في لاعبيه على أرض الملعب، وهو مدرب دفاعي بحكم مركزه كلاعب، إلا أنه محنك تكتيكياً فهو من الطراز الأول وقادر على تطبيق الهجمات المرتدة بحذافيرها.

ويعتمد سيميوني على قوة لاعبيه في الارتقاء من أجل التسجيل كثيراً من الضربات الثابتة، ومن المنتظر أن ينافس بقوة على اللقب نظراً للصفقات القوية التي أبرمها هذا الصيف، رغم أن الكثير من المتابعين يشككون في ذلك بسبب رحيل ركائز الفريق في الميركاتو الجاري.

جولين لوبيتيجي (إشبيلية):

كانت البداية التدريبية للوبيتيجي ناجحة، حيث قاد المنتخب الإسباني في تصفيات كأس العالم لروسيا 2018، ونجح لاروخا تحت قيادته في تصدر المجموعة متفوقاً على نظيره الإيطالي.

واستلم مهمة الإشراف على تدريب فريق بلاده بعد نهاية الحقبة الذهبية للمنتخب تحت قيادة ديل بوسكي واعتمد على ترميم صفوفه وضخ دماء جديدة مثل روديجو مورينو، مهاجم فالنسيا وماركو أسينسيو، لاعب ريال مدريد والاعتماد على تياجو ألكانتارا لقيادة وسط المنتخب.

GettyImages-1054743196 (1)

وفي الموسم الماضي تولى مهمة تدريب ريال مدريد، لكنه أقيل بعد 5 أشهر بسبب تذبذب النتائج، قبل أن يتعاقد معه إشبيلية هذا الصيف، للإشراف على العارضة الفنية لثلاثة مواسم.

ووضع النادي الأندلسي ثقته في لوبيتيجي أملاً في حصد نتائج أفضل من تلك التي تحققت في الموسم الماضي، جولين يفضّل طريقة 3/3/4 ذات الشعبية الكبيرة في إسبانيا، ويؤدي بها بشكل طيب، إذ يُحبذ الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة للوصول إلى مرمى الخصوم.

ومن المتوقع أن يُنافس لوبيتيجي على المركز المؤهل إلى دوري الأبطال، لأن الأدوات التي يمتلكها لن تسمح له بمقارعة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

زين الدين زيدان (ريال مدريد):

يُعرف عن زين الدين زيدان بأنه أستاذ المباريات الإقصائية، حيث يقوم بتحضير الفريق بدنياً ونفسياً بشكل عالي المستوى، لكنه ليس مشهوراً بالتمرس في المسابقة ذات النفس الطويل وهي الدوري، حيث فشل في مقارعة برشلونة في الموسم قبل الماضي، وابتعد عن مركز الصدارة بفارق كبير وصل إلى 18 نقطة.

وحتى في الموسم الذي فاز به زيدان بالدوري، فقد كان ذلك بصعوبة بالغة، إذ لم يحسم اللقب لصالحه إلا في الجولة الأخيرة، مع العلم أنه لم يفز على برشلونة في ذلك الموسم، حيث تعادل بالذهاب وخسر إياباً.

GettyImages-1165366856 (1)

زيدان يعشق طريقة 3/3/4، لكن في هذا الموسم قد يضطر للعب بخطة 2/1/3/4 التي اعتمد عليها في الموسم قبل الماضي، حيث من المتوقع أن يشارك كريم بنزيما ولوكا يوفيتش بالخط الأمامي، على أن يلعب إدين هازارد كصانع ألعاب صريح.

وليس خفياً على كثيرين أن التتويج بالليجا سيكون همه الأكبر، وبالطبع لن تكون مهمته سهلة، لأنه سيُنافس فريقاً متمرساً في البطولات المحلية، ألا وهو برشلونة.

الأكثر مشاهدة