عناوين صحف إسبانيا: جريزمان الماكر وجاريث بيل يتحدى صافرات استهجان البرنابيو!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
getty images

موقع سبورت 360 – اهتمت عناوين الصحف الإسبانية اليوم الخميس الموافق السادس عشر من شهر مايو الجاري بالحديث عن صفقة أنطوان جريزمان، ومدى اقترابه من الانضمام لفريق برشلونة، بالإضافة إلى رغبة جاريث بيل في اللعب أمام ريال بيتيس التي تعتبر مباراته الأخيرة مع ريال مدريد قبل رحيله.

ويستعرض معكم موقع “سبورت 360 عربية” في هذا التقرير، أبرز عناوين الصحف الإسبانية اليوم :

صحيفة “ماركا” :            

D6pDaVLX4AAlH8L

جاريث بيل يرغب في توديع “البرنابيو”

– طلب جاريث بيل في يد زيدان وهو الوحيد الذي سيقرر سواء بمشاركته أو استبعاده من مباراة ريال بيتيس

– بيل يريد اللعب أمام ريال بيتيس على الرغم من إمكانية تعرضه لصافرات استهجان من قبل جماهير البرنابيو

صحيفة “آس” :

D6pDZM1WkAE75c4

جريزمان لديه مفتاح نيمار

– اهتمام سان جيرمان بالتعاقد مع جريزمان قد يدفع ريال مدريد للتعاقد مع نيمار

رحيل رودري لن يمثل مشكلة لدييجو سيميوني

فالفيردي يؤجل خطط الفريق الأول في الموسم المقبل لبعد نهائي كأس ملك إسبانيا

صحيفة “موندو ديبورتيفو” :

D6pKBp7XYAAX_uj

اليانصيب

– دي ليخت وجريزمان هما الصفقتان الأكثر جذبًا في الميركاتو الصيفي

– برشلونة في صدارة الفرق المنافسة على التعاقد معهما

– مع ذلك، حتى الآن لا يوجد أي اتفاق، وهناك فرق أخرى ستحاول انتزاع الثنائي من يدي البرسا

– ميسي يستلم اليوم الجائزة الفخرية سانت جوردي

كافاني، إيكاردي، أسباس، ديبالا، أجويرو في قائمة المرشحين للانضمام للأتلتي

صحيفة “سبورت” :

D6pMC3XWsAMrJcV

جريزمان الماكر (الجزء الثاني)

– برشلونة مستعد لبدء مفاوضات التعاقد مع جريزمان

– لكن سيحدث ذلك في حالة عدم دخوله بأي مزايدة

– برشلونة قلق، خاصةً بأن محيط اللاعب لم يكن يعلم بموضوع إعلان رحيله

– سان جيرمان، البايرن، والسيتي ينافسون البرسا على الصفقة

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

تحليل شامل .. ماذا سيضيف أنطوان جريزمان لـ برشلونة؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – اقترب أنطوان جريزمان النجم الدولي الفرنسي من الانضمام إلى صفوف برشلونة الإسباني عقب إعلان رحيله بشكل رسمي عن أتلتيكو مدريد الإسباني.

وكان اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً قد أعلن انتهاء حقبته في واندا ميتروبوليتانو بعد 5 سنوات قضاها في نادي العاصمة الإسبانية، وذلك عقب فشل الأتلتي في إحراز أي لقب هذا الموسم.

وكان جريزو قريباً من الرحيل عن الأتلتي خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية صوب ملعب كامب نو، إلا أنه قرر في النهاية البقاء مع أتلتيكو ومساعدتهم على التتويج بالألقاب.

ويحظى بطل العالم 2018 باهتمام عديد الأندية الأوروبية الكبرى، على رأسها برشلونة وباريس سان جيرمان الفرنسي، ودخل مؤخراً بايرن ميونخ الألماني على خط التعاقد مع اللاعب الأعسر، إلا أن الكثير من المصادر القوية أكدت أن اللاعب في طريقه للدفاع عن ألوان البلوجرانا.

ماذا سيضيف جريزمان لـ برشلونة؟

هو السؤال الذي يراود جميع عشاق البرسا، في ظل حالة الانقسام بينهم ما بين مؤيد لمجئ اللاعب ومعارض لقدومه، حيث يرى البعض أن جريزمان ليس اللاعب الذي يحتاجه برشلونة لدعم الخط الأمامي.

بادئ ذي بدئ، لابد أن نتحدث عن قوة شخصية هذا اللاعب، الذي قاد فريقه نحو نهائي دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، بعد تخطي العديد من العقبات الصعبة.

GettyImages-1145461218 (1)

برشلونة في أمس الحاجة إلى اللاعبين أصحاب الشخصية، القادرين على انتشال الفريق في لحظاته الصعبة التي يمر بها، مثل تلك التي عاشها الكتلان أمام روما الإيطالي في ربع نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، وكذلك ضد الريدز هذا الموسم في نصف النهائي.

اعتمد البرسا كثيراً على الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز لترجيح كفة الفريق في اللحظات المعقدة، وعندما غاب اللويزيتو أمام الليفر، ولم يقدم ميسي المباراة الكاملة، تأثر الفريق بشكل كبير، لعدم قدرة كوتينيو على تقديم أي إضافة، ومع إصابة عثمان ديمبيلي، الذي حتى لو كان حاضراً لما فعل شيئاً بارزاً !.

شخصية جريزمان في المواقف الصعبة ستساعد الفريق على تخطي فترات الفراغ في المباريات وهو ما ينقص البرسا بوضوح في هذه الآونة.

ثانياً .. جريزمان يتمتع بشيء مهم جداً وهو تعدد الأدوار، فعلى الرغم من أنه هداف قدير، إلا أنه يستطيع القيام بالأدوار الدفاعية على أكمل وجه، وكثيراً ما يعود إلى الوراء للقيام بالواجبات الدفاعية، وهو ممتاز في عملية التحول من الدفاع إلى الهجوم بشكل جماعي وهو ما سيساعد برشلونة على القيام بالهجمات المرتدة بشكل منظم وسريع.

ثالثاً .. يستطيع الفرنسي اللعب في أكثر من مركز، حيث يمكنه التواجد كجناح مزور في طريقة 4/3/3، بمعنى أنه على الورق جناح، ولكن عندما تكون الكرة بحوزة فريقه، يدخل كمهاجم ثانٍ مع لويس سواريز ويترك الجانب الأيسر للظهير الطائر جوردي ألبا، ويمكن لجريزو أيضاً اللعب كمهاجم وهمي على حساب لويس سواريز في حالة غيابه، كما يمكن تغيير طريقة اللعب من 4/3/3 إلى 4/3/1/2 أو 4/4/2 على شكل “دياموند” بوجود البرغوث الأرجنتيني، ميسي كصانع لعب تحت مهاجمين إثنين، سواريز وجريزمان.

رابعاً .. يتمتع بطل العالم مع الديوك بفنيات عالية جداً، فهو ممتاز في الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط، واللعب بشكل جماعي مع زملائه في الفريق، هو ممرر رائع ويستطيع صنع اللعب وتقديم الكرات البينية بامتياز، وهذه كلها مميزات مهمة جداً تجعله مناسباً لأسلوب اللعب الكتلوني.

Getty Images

خامساً .. عندما يحتاج برشلونة إلى من يسجل هدفاً، فالأعين كلها تتجه صوب ليونيل ميسي في المقام الأول، ثم لويس سواريز، وبعد هذا الثنائي، لا يوجد هداف حقيقي في الفريق الكتلوني، وهو ما يجعل التعاقد مع جريزمان مطلوباً جداً لقدراته التهديفية العالية، حيث سجل هذا الموسم 21 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى مع الأتلتي في 47 لقاء، وفي الموسم الماضي، أحرز 29 هدفاً وقدم 15 أسيست في 49 مباراة، وهي أرقام تهديفية بارزة تؤكد الإضافة التي سيقدمها اللاعب للبلوجرانا في حالة قدومه.

سادساً .. لا تقتصر القدرات التهديفية لجريزمان على العدد الكبير من الأهداف التي يسجلها، ولكنه يمتاز أيضاً بقدرته على التسجيل بمختلف الطرق، فهو سجل 8 أهداف من ركلات حرة مباشرة و27 هدفاً بالرأس، ورغم أنه لاعب أعسر، إلا أنه نجح في التوقيع على 23 هدفاً بالقدم اليمنى، مما يعني أنه هداف متكامل.

سابعاً .. يستطيع برشلونة التعويل على جريزمان كنقطة مرجعية للفريق في حالة غياب ليونيل ميسي، فهو يملك الشخصية والقدرات الفنية التي تجعله قادراً على قيادة هجوم البرسا في غياب نجمه الأول، وهي سيكون عامل مساعد في منح ليو بعض الراحة أثناء الموسم ليكون في كامل جاهزيته في الأمتار الأخيرة.

الأكثر مشاهدة

بواحدة من أقل الميزانيات .. خيتافي يطرق أبواب الحلم الأوروبي

فريق سبورت 360 15:37 15/05/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

مدريد، 15 مايو 2019:

حلم المشاركة في منافسات دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بإمكانه أن يتحول إلى حقيقة بالنسبة لفريق خيتافي، الفريق صاحب الميزانية البسيطة الذي يقع في جنوب العاصمة الإسبانية مدريد، قطع شوطاً كبيراً في رحلة تبدو كأحد الأفلام السينمائية التي تبحث عن النهاية السعيدة حينما يواجه فياريال يوم السبت المقبل في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليجا سانتاندير”.

وتعود فصول الحكاية إلى 27 سبتمبر 2016، حينما تولى خوسي بوردالاس مهمة تدريب الفريق الذي كان يمر في أزمة ويحتل موقعاً متاخراً على لائحة ترتيب دوري الدرجة الثانية الإسباني (لاليجا 1 2 3)، وحالياً بعد مرور عامين ونصف فإن الفريق الملقب ب”أزولونيس” نسبة إلى لون قميصه الأزرق الغامق، يمتلك فرصة حقيقة للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وهو يحتل المركز الخامس خلف فالنسيا الرابع بنفس الرصيد لكن بفارق المواجهات المباشرة بينهما، وبما يعني أن تحقيقهم نتيجة إيجابية مقابل تعثر “الخفافيش” فإنهم سينالون بطاقة التأهل.

تأثير بوردالاس” بين عامي 2017 و2019

مر خيتافي برحلة رائعة للغاية منذ خريف عام 2017، ومن يستحق الثناء هو المدرب خوسي بوردالاس، الذي سبق له قيادة فريق ألافيس للصعود، لينجح في إحياء آمال خيتافي حينما تولى مهمة تدريبهم، بعدما قادهم من مناطق الهبوط من خلال وضع انضباط دفاعي وتحقيق سلسلة من الحفاظ على الشباك النظيفة في أول 3 مباريات تولى فيها المهمة، وفور وصول الفريق لحالة الاتزان، نجح بمنحهم الدفعة اللازمة نحو الصعود الذي بدا صعباً وقتها، وتقدم الفريق ليتفوق على ويسكا وتينيريفي في مواجهات الأدوار الإقصائية.

واستمر الإيقاع التصاعدي في منافسات الدوري الإسباني “لاليجا سانتاندير” في الموسم التالي، ووقتها حقق خيتافي نتائج لافتة في طريقهم للحصول على المركز الثامن، منها الفوز على فالنسيا مرتين، التعادل مع برشلونة وإشبيلية خارج الديار، وفوتوا المقعد المؤهل إلى مسابقة يوروبا ليج “الدوري الأوروبي” بفارق 3 نقاط فقط، لكنهم أكدوا بشكل حاسم إنهم ليسوا أعجوبة الموسم الواحد فقط.

الاستفادة من سوق الانتقالات لصالحهم

في ضوء عمل خيتافي وفق ميزانية تعد واحدة من الأقل على مستوى المسابقة، وبتقدير يبلغ 39 مليون يورو لموسم 2018-2019، مقارنة بفرق المقدمة التي تقدر ميزانياتها بواقع برشلونة 633 مليون يورو، ريال مدريد 567 مليون يورو، أتلتيكو مدريد 293 مليون يورو، فالنسيا 165 مليون يورو، إشبيلية 163 مليون يورو، وغيرهم، خيتافي نجح بالعمل بميزانية بسيطة في سوق الانتقالات عبر تعاقدات مؤثرة واستقطاب لاعبين مهمين، ورغم خسارته لكل من الحارس فيسينتي جوايتا، قلب الدفاع خوان كالا، ولاعب خط الوسط فيصل فجر، فإنه ضم الحارس دافيد سوريا، وقلب الدفاع ليوناردو كابريرا، والظهير الأيسر فيتورينو أنتونيس، ولاعب خط المحور ماورو أرامباري ونيمانا ماكسيموفيتش، والمهاجم جايمي ماتا، الذين قاموا جميعهم بتوقيع عقود دائمة في 2018، وظهروا جميعهم ضمن قائمة أكثر 10 لاعبين شاركوا في مباريات خيتافي خلال موسم 2018-2019.

إن التشكيلة الحالية لخيتافي حديثة للغاية، وبينما كان كابريرا وأنتونيش وأرامباري يلعبون على سبيل الإعارة سابقاً، فإن سوريا وماكسيموفيتش وماتا انضموا لأول مرة هذا الموسم، لكنهم وصلوا مباشرة إلى التشكيلة الأساسية، وهم يقومون بعمل جيد، وهو ما يمنح التقدير لعمل المدرب بوردالاس، وأيضاً نيكو رودريجيز، المدير الرياضي في ذلك الوقت، قبل أن يرحل عن النادي في شهر مارس الماضي.

أحد أفضل خطوط الهجوم في الكرة الإسبانية

أبرز مكاسب خيتافي هو المهاجم ماتا، الذي ظهر بصورة جيدة للغاية، واللاعب المنحدر من مدريد لم يسبق له اللعب في دوري الدرجة الأولى الإسباني قبل ذلك، لكنه استهل مسيرته للمرة الأولى بعدما سجل 33 هدفاً في دوري الدرجة الثانية مع بلد الوليد في موسم 2017-2018، لكن القلائل آمنوا بقدرة اللاعب البالغ من العمر 29 سنة، على تحقيق القفزة اللازمة للعب في دوري الدرجة الأولى، لكنه تطور سريعاً هناك، وأصبح الهداف الأول للفريق ونال الاستدعاء لصفوف المنتخب لأول مرة، وبفضل أهدافه ال14 فإن ماتا أحد أبرز 3 مواهب تهديفية بارزة في خط هجوم خيتافي، إلى جانب جورجي مولينا “37 سنة”، الذي سجل 14 هدفاً في الدوري، وأنخيل رودريجيز “32 سنة”، الذي سجل 8 أهداف، وهذا الثلاثي مجتمعا سجل مجموع 36 هدفاً من أصل 46 هدفاً لخيتافي بنسبة (78٪) في المسابقة.

51F02F0A-1DB6-4C3A-A89D-B3850E20F4A3

الأساس في الصلابة الدفاعية

بالنظر إلى المزيج من المهاجمين أصحاب الخبرة القادرين على تسجيل جميع أنواع الأهداف، فإن أساس حملة فريق خيتافي في طريقه نحو المسابقات الأوروبية تم بنائه على الدفاع المتين،، ففي أغلب فترات الموسم كان ثاني أقوى خط دفاع في الدوري الإسباني “لاليجا سانتاندير”، خلف فريق أتلتيكو مدريد ومدربه دييجو سيميوني.

لذلك فإن قصة نجاح خيتافي هذا الموسم لا يمكن إرجاعها لعامل واحد فقط، التدريب البارع، قوة الدفاع والهجوم المميز، جميع العناصر اندمجت معاً لتقديم وصفة النجاح لخيتافي، والنتيجة هي موسم سيبقى للذكرى ومشاركة مؤكدة في البطولات الأوروبية على أقل تقدير لحد الآن بانتظار الحلم الأكبر وهو دوري أبطال أوروبا.

وسبق لخيتافي المشاركة مرتين فقط في البطولات الأوروبية على مدار تاريخهم، وذلك في موسم 2007-2008 في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي بتلك التسمية وقتها، ثم اليوربا ليج “الدوري الأوروبي في موسم 2010-2011، وحققوا انتصارات لافتة على فرق مثل توتنهام وبنفيكا إلى جانب تعادلين أمام بايرن ميونخ، وهذه النتائج والليالي الأوروبية ما زالت عالقة في ذاكرة مشجعي خيتافي، وتزيدهم إثارة من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأوروبية في الموسم المقبل.

الأكثر مشاهدة