5 حلول لتغطية غياب أرتور ميلو في برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – تلقى فريق نادي برشلونة ضربة موجعة للغاية بعد تأكد غياب نجم الوسط البرازيلي أرتور ميلو عن الملاعب لمدة لا تقل عن 3 أسابيع وقد تصل إلى 4 أسابيع بعد تعرضه للإصابة خلال موقعة الكلاسيكو.

وكان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً قد تعرض للإصابة خلال مباراة ريال مدريد في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي.

وأعلن النادي الكتلوني قبل قليل بشكل رسمي عن غياب اللاعب الفترة المقبلة، والتي ستشهد العديد من اللقاءات المهمة في مختلف المسابقات.

اللاعب الموهوب والذي قدم مستويات أكثر من رائعة هذا الموسم مع البلوجرانا، مما دعا الكثيرين لمقارنته بأساطير البرسا مثل: تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا، لعب دوراً بارزاً في نجاحات فريقه هذا الموسم، مع اعتلاء جدول ترتيب فرق الدوري الإسباني بفارق 6 نقاط عن أتلتيكو مدريد، وكذلك بلوغ الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال والوصول إلى نصف نهائي كأس الملك.

المدير الفني الإسباني إرنستو فالفيردي يواجه الآن اختباراً حقيقياً لقياس مدى قدراته كمدرب على التغلب على الظروف الصعبة، فليس من السهل أبداً تعويض أرتور في هذا التوقيت بالذات، كونه أفضل لاعب في وسط البرسا هذا الموسم من جانب، وكون الفريق لا يملك الكثير من اللاعبين بقدراته على مستوى الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط والتسليم والتسلم بشكل صحيح، وكذلك الرؤية للملعب وصناعة اللعب من جانب آخر.

نحاول من خلال هذا المقال أن نقدم بعض الحلول المقترحة لتغطية غياب أرتور في برشلونة على النحو التالي:

1- مشاركة كوتينيو بدلاً من أرتور

صحيح أن كوتينيو لا يقنع حتى الآن سواء في مركز لاعب الوسط أو الجناح الأيسر، ولكنه يملك الجودة بكل تأكيد، ومع بعض العمل النفسي من جانب فالفيردي، يمكن أن يتحسن لاعب ليفربول السابق ويحيي مسيرته مع البلوجرانا إن قدم مستويات جيدة في المباريات القليلة المقبلة.

كوتينيو يملك الكثير من الفنيات والقدرات على مستوى التمرير القصير والتسليم والتسلم، وهو لاعب قريب في أسلوب لعبه من أرتور.

ورغم أنه لا يملك نفس القدرات الدفاعية، إلا أنه يمكن تحميل راكيتيتش أو فيدال مع بوسكيتس المزيد من الأعباء الدفاعية مع مساندة الجناح سواء ديمبيلي أو مالكوم.

2- التعويل على ألينيا

ليس بغريب على برشلونة التعويل على العناصر الشابة القادمة من لاماسيا. اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً قدم مستويات طيبة حتى الآن مع البرسا، وهو يملك قدرات وفنيات جيدة جداً، تؤهله ليحل محل أرتور في الفترة المقبلة، ولو لقليل من الدقائق في البداية على سبيل التجربة، وإن أثبت نفسه، فليحصل على هذا المكان.

3- إعادة روبيرتو إلى وسط الملعب

في ظل المستوى المميز للغاية الذي قدمه سيميدو اللاعب البرتغالي في الكلاسيكو، أرى ضرورة أن يستمر في موقع الظهير الأيمن، ويمكن أن يعود روبيرتو إلى وسط الملعب لتغطية غياب أرتور في الفترة المقبلة.

روبيرتو يملك قدرات جيدة على مستوى الاحتفاظ بالكرة والتمرير القصير، علاوة على حيويته وانطلاقاته من الخلف للأمام التي تصنع الخطورة.

4- الدفع بفيدال وتغيير استراتيجية برشلونة

ربما يستغرب البعض عدم طرح فكرة تعويض أرتور بفيدال كأولى النقاط، ولكن المسألة ببساطة، أنه في حالة مشاركة فيدال مع راكيتيتش في وسط ملعب البرسا، سيتعين تغيير استراتيجية الفريق على مستوى التحضير الكثير وبناء اللعب من الخلف للأمام إلى الاعتماد على الهجمات المرتدة، أو اللعب المباشر في حالة حيازة الكرة، لأن فيدال وراكيتيتش لا يجيدان الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط، وفي حال استمر برشلونة على نهجه المعتاد في وجود هذا الثنائي معاً، ستحدث كارثة في وسط ملعب الفريق، سيتفوق المنافس بكل تأكيد في معركة الوسط وسيتمكن من شن هجمات مرتدة كثيرة على دفاع الكتلان.

5- تغيير طريقة اللعب

ربما لا يميل فالفيردي كثيراً إلى تغيير طريقة اللعب، ولكنه قد يلجأ إلى ذلك، من خلال الاعتماد على طريقة 4/2/3/1 بدلاً من 4/3/3 بوجود بوسكيتس مع راكيتيتش أو فيدال في وسط الملعب، أمامهم إثنين من الثلاثي: روبيرتو، مالكوم وديمبيلي على الرواقين، على أن يلعب ميسي في مركز 10 خلف لويس سواريز كمهاجم صريح.

الأكثر مشاهدة

ديربي مدريد .. هل يتأثر ريال مدريد سلباً بالكلاسيكو؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – تنتظر فريق نادي ريال مدريد موقعة صعبة في ديربي العاصمة الإسبانية ضد أتلتيكو مدريد غداً –السبت- على ملعب واندا ميتروبوليتانو، معقل الروخي بلانكوس، لحساب الجولة 23 من الدوري الإسباني.

ويأتي الميرينجي من تعادل إيجابي ضد برشلونة في كلاسيكو ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي.

البعض يتساءل عن مدى تأثير الكلاسيكو على اللوس بلانكوس في موقعة الديربي المرتقبة، حيث أنه بالتأكيد يوجد تأثير مهم للمواجهة ضد البرسا على مباراة الأتلتي، ليس فقط من الجانب البدني، ولكن المعنوي والفني أيضاً.

أولاً .. الجانب البدني

من المؤكد أن مباراة الكلاسيكو ستؤثر بشكل سلبي على ريال مدريد من الجانب البدني، صحيح أن معد اللياقة البدنية في النادي الملكي يقوم بعمل كبير وملحوظ في الآونة الأخيرة، ولكن الفريق بذل مجهودات كبيرة على مدار الدقائق التسعين، ومع ضيق فترة الراحة ما بين لقاء البرسا يوم الأربعاء وموقعة الروخي بلانكوس يوم السبت، لا يحصل لاعبو الريال على ما يكفي من الوقت للاستشفاء واستعادة أنفاسهم.

ثانياً .. الجانب المعنوي

من المهم أن تفوز، وأن تحقق الانتصارات المتتالية على الفرق المتوسطة والصغيرة، ولكن دائماً ما ينتظر الجميع الاختبارات القوية ضد الفرق الكبيرة للحكم بشكل أدق على المستوى الذي وصل إليه الفريق.

ريال مدريد احتاج لمباراة بحجم الكلاسيكو لقياس مدى تطور الفريق ووصوله إلى مستوى تنافسي عالٍ، وبالفعل، قدم الفريق الأبيض مباراة كبيرة ضد البلوجرانا، استحق التعادل في معقل برشلونة وكان قادراً على الفوز في أكثر من لقطة، مثلما كان من الممكن أن يخرج خاسراً، بمعنى أنه كان هناك تكافؤ كبير في مواجهة الغريم التقليدي.

تلك المباراة التي قدمها ريال مدريد ضد البرسا ستساهم بشكل واضح في رفع الروح المعنوية للاعبين وتدفعهم لتقديم المزيد لإيمانهم بأنهم على الطريق الصحيح وأنهم قادرون على مجابهة أي فريق في الوقت الحالي.

ثالثاً .. الجانب الفني

مما لا شك فيه، أن ريال مدريد استفاد فنياً من مباراة برشلونة، لأنه وقف على نقاط القوة والضعف في الفريق، فظهرت ثغرة واضحة في الجبهة اليسرى الدفاعية أين يتواجد مارسيلو، استغلها مالكوم في لقطة هدف الفريق الكتلوني، وشكل البرازيلي مع سيميدو جبهة يمنى قوية لبرشلونة في الشوط الأول.

كذلك لم يقدم فينيسيوس العرض المنتظر أمام زملاء ليونيل ميسي، ولم يكن ذلك البرازيلي الذي صال وجال في اللقاءات السابقة، مما يعني أنه بحاجة لعمل نفسي من جانب المدرب سولاري للتخلص من ضغوط المباريات الكبيرة وتقديم كرته الخاصة دون أي تعقيدات.

الأكثر مشاهدة

نجم ريال مدريد السابق يتنبأ بمستقبل فينيسيوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – تنبأ فيرناندو مورينتس نجم فريق نادي ريال مدريد الإسباني السابق بمستقبل اللاعب الشاب فينيسيوس جونيور عقب تقديمه مستويات كبيرة مع الميرينجي هذا الموسم.

ونجح اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً فقط في فرض نفسه على تشكيلة المدير الفني الأرجنتيني سانتياجو سولاري في مركز الجناح الأيسر في الخط الأمامي.

وشارك النجم البرازيلي في 11 مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم، سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع كذلك هدفاً وحيداً، في حين لعب 7 لقاءات في كأس ملك إسبانيا، سجل هدفين وصنع 7 أهداف أخرى وهو رقم مهم بالتأكيد، في حين لم يحرز أي أهداف ولكن صنع هدفاً واحداً في مباراتين لعبهما في دوري أبطال أوروبا.

مورينتس أعرب عن اعتقاده بأن فينيسيوس يمكنه أن يصبح لاعباً ذي مستوى عالمي في المستقبل، حيث صرح قائلاً “كنا جميعاً حريصين على رؤية فينيسيوس يلعب، لرؤية كيف يتطور. أعتقد أنه لاعب مثير للإعجاب للغاية، هو جيد جداً في مواقف واحد ضد واحد وفي الركض”.

وأضاف “هو لا يزال صغيراً جداً في السن، نحن بحاجة للوقت لرؤية أي نوع من اللاعبين سيكون، ولكن إذا استمر في اللعب بالطريقة التي يفعل الآن، سيكون لاعباً عالمياً بلا شك”.

الأكثر مشاهدة