سيرجيو راموس: ريال مدريد لا يمكن اعتباره ميتًا !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
صحيفة آس

موقع سبورت 360 – أكد سيرجيو راموس قائد فريق نادي ريال مدريد الإسباني أنه لا يمكن اعتبار الميرينجي ميتًا وذلك عقب التتويج بلقب كأس العالم للأندية اليوم.

وكان اللوس بلانكوس قد تفوق على نظيره العين الإماراتي بنتيجة كبيرة في المباراة النهائية، 4 أهداف مقابل هدف واحد ليحصد لقب مونديال الأندية للعام الثالث على التوالي.

المدافع المثير للجدل دائمًا، راموس تحدث عقب انتهاء المباراة قائلًا “لقد حققنا هدفًا سعينا إليه. إنه جائزة الفوز بدوري أبطال أوروبا. أردنا إنهاء العام باللقب الثالث على التوالي لكأس العالم للأندية، وبعد الحصول عليه، حان الوقت لنحصل على راحة لأيام قليلة من أجل أن نعود أقوى”.

وأضاف “نحن على خير ما يرام في كل المسابقات، ريال مدريد لا يمكن اعتباره ميتًا، لأنه في النهاية سنكون حاضرين للقتال على كافة الألقاب”.

يُذكر أن ريال مدريد بدأ الموسم بشكل سيئ مع المدير الفني الإسباني يولين لوبيتيجي، مما استدعى تغيير الإطار الفني وتعيين الأرجنتيني سانتياجو سولاري، ومنذ ذلك الحين، تحسنت نتائج الفريق الملكي كثيرًا.

الأكثر مشاهدة

ليونيل ميسي ينفرد برقم جديد عقب هدفه ضد سيلتا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – نجح فريق نادي برشلونة في تحقيق فوز مريح على حساب ضيفه سيلتا فيجو بنتيجة هدفين مقابل لا شيء في مباراة ملعب كامب نو لحساب الجولة 17 من الدوري الإسباني.

وواصل ليونيل ميسي النجم الأرجنتيني الرائع عطاءاته التهديفية الغزيرة من خلال تسجيل هدف وصناعة آخر في مباراة الليلة ليصل إلى الهدف رقم 15 في رصيده في الدوري الإسباني هذا الموسم.

وأسفرت الثنائية المذهلة بين الظهير الطائر الإسباني جوردي ألبا وصاحب القميص رقم 10 عن هدف جديد، كان هو الهدف الثاني للبرسا في المباراة ضد سيلتا فيجو في الدقيقة الأخيرة من عمر الوقت الأصلي من أحداث الشوط الأول، لينهي البلوجرانا أول 45 دقيقة متقدمًا بنتيجة هدفين دون رد.

وبهذا الهدف، أصبح اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا هو اللاعب الوحيد في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الذي يسجل 15 هدفًا أو أكثر لحساب مسابقة الدوري في آخر 11 عامًا.

وتسلم أبو تياجو منذ أيام قليلة جائزة الحذاء الذهبي لعام 2018 ليكون أول لاعب في التاريخ يحوز على الجائزة 5 مرات.

الأكثر مشاهدة

أبرز الملاحظات الفنية عقب فوز برشلونة على سيلتا فيجو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – نجح فريق نادي برشلونة في تحقيق فوز مريح على حساب ضيفه سيلتا فيجو بنتيجة هدفين مقابل لا شيء في مباراة ملعب كامب نو لحساب الجولة 17 من الدوري الإسباني.

وواصل ليونيل ميسي النجم الأرجنتيني الرائع عطاءاته التهديفية الغزيرة من خلال تسجيل هدف وصناعة آخر في مباراة الليلة رغم أنه لم يقدم أفضل مستوياته، على غرار زملائه.

ربما لم يتطلب اللقاء تقديم مجهود كبير من جانب لاعبي البلوجرانا، حيث لم يشكل سيلتا فيجو الخطر الحقيقي على خروج برشلونة فائزًا من هذه المباراة، وفي ظل أنها المباراة الأخيرة في 2018، ومع تثبيت التشكيلة من جانب المدير الفني الإسباني إرنستو فالفيردي، فضل اللاعبون تقديم أداء اقتصادي يفي بالغرض ويُعيد فارق النقاط الثلاث مع أتلتيكو مدريد، بعد فوز كتيبة سيميوني على الجار إسبانيول بهدف نظيف عن طريق أنطوان جريزمان.

تسديدة واحدة على المرمى كانت هي حصيلة هجمات سيلتا فيجو على مدار الدقائق التسعين، وهو ما يوضح أن المباراة كانت سهلة على لاعبي البرسا، وتلك السهولة دفعت بعض نجوم الفريق الكتلوني للتهاون في بعض اللعبات، ولكن لحسن حظهم، لم يستطع سيلتا فيجو الاستفادة منها.

ثنائية في الشوط الأول ساعدت على إقناع سيلتا فيجو بالهزيمة وتسهيل الأمور أكثر على زملاء إيفان راكيتيتش، جوردي ألبا كعادته كان مفتاح لعب مؤثر في المنظومة الهجومية الكتلونية، وبعد لعبة واحد إثنين معتادة مع ليونيل ميسي، سدد الأخير ليصد الحارس وتعود الكرة إلى عثمان ديمبيلي الذي يسجل سابع أهدافه مع البرسا في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو ما يساعد النجم الشاب على تثبيت أقدامه أكثر في تشكيلة البلوجرانا.

ثم عاد ألبا ليقدم التمريرة الحاسمة لميسي برؤية مميزة للغاية ضربت دفاع الفريق الزائر بذكاء شديد، ليواصل صاحب الـ 31 عامًا الابتعاد بصدارة هدافي لا ليجا بعد الجولة 17.

لويس سواريز لم يكن في أفضل أحواله هجوميًا ولكنه دائمًا ما يحوز على الإعجاب من خلال روحه القتالية في الملعب والتي ظهرت بمساعدة تير شتيجن على إبعاد فرصة هدف خطيرة في الدقيقة 80 تقريبًا من عمر اللقاء، كادت أن تُدخل سيلتا في الأجواء وتجعله يشكل خطرًا حقيقيًا على النقاط الكاملة بالنسبة لبرشلونة.

خروج بوسكيتس كان فرصة لإراحته ومنح الفرصة للشاب ألينيا تحت أنظار الأسطورة أندريس إنييستا الذي كان حاضرًا في المدرجات، ودخول أرتور وكوتينيو كان مفهومًا لإبقاء كل اللاعبين حاضرين ذهنيًا وبدنيًا.

الأكثر مشاهدة