بورتو ينوي التخلص من كاسياس لأسباب ليست رياضية!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
حارس المرمى إيكر كاسياس

قالت وسائل الإعلام الإسبانية اليوم الثلاثاء أن نادي بورتو البرتغالي يسعى إلى دفع حارس المرمى إيكر كاسياس للرحيل عن صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية في كانون الثاني / يناير القادم.

وانضم إيكر كاسياس البالغ من العمر 36 عاماً إلى بورتو البرتغالي في فترة الانتقالات الصيفية في عام 2015 قادماً من صفوف ريال مدريد ، وذلك بسبب عدم مشاركته أساسياً مع النادي الملكي.

ويتقاضى حارس المرمى الدولي الإسباني خمسة ملايين يورو سنوياً ، وهو أعلى راتب يحصل عليه لاعب في صفوف بورتو ، مما فتح أعين بعض المسؤولين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وذكرت صحيفة “الباييس” أن الاتحاد الأوروبي سيحقق مع بورتو بسبب انتهاك قواعد اللعب المالي النظيف ، ولهذا ينوي النادي البرتغالي التخلص من كاسياس لأنه يتقاضي أعلى راتب حالياً.

وقرر سرجيو كونسيسياو المدير الفني لنادي بورتو البرتغالي عدم الاعتماد على إيكر كاسياس في الآونة الأخيرة رغم تألقه في حراسة المرمى ، حيث قال أن هذا القرار يعود إلى أسباب فنية.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

ميسي و رونالدو في شكل أخر

أتذكر عندما كان يؤلف الموسيقار العظيم هانز زيمر مقطوعة فيلم باتمان ضد سوبرمان وتخيله لمشهد مواجهة سوبرمان وباتمان في السماء أعلى من أي شيء يوجهون اللكمات لبعضهما البعض في محاولة لكلاً منهما بأن يُثبت بأنه الأقوى والمسيطر والمنقذ الدائم مما جعله يؤلف مقطوعة شهيرة بعنوان “هل تنزف؟ Do You Bleed”.

الفكرة ليست في معركة إثبات الأفضل فالاثنين لديهم نفس القضية نفس الهدف ونفس المبدأ لكن التنافس جعل أحدهما أو ربما كلاً منهما يكتشف أفضل ما يستطيع أن يقدمه لكي يلمس السماء لكي يحاول أن يكون المُسيطر.

الأمر نفسه مع رونالدو وميسي والصراع بينهم فكلاهما جيد بل ربما كلاهما أفضل من لعبوا كرة القدم حالياً لكن منافستهم صنعت هذا التاريخ والاستمرارية التي نراها بسبب رغبة كل منهما بشكل مباشر أو غير مباشر لكي يكون الأفضل.

باتمان لكي يحاول أن يضاهي سوبرمان في القوة أصبح خارق الجسد تطور اكثر واكثر وصل للمرحلة القصوى كقوة جسدية و بدلة متطورة جعلته كالتيتانيوم لكي يحاول كسر هيمنة ساحر كريبتون الذي يستطيع حسم كل المعارك.

-Tell Me .. Do You Bleed?
You Will!

باتمان ضد سوبرمان

باتمان ضد سوبرمان

نفس الأمر كروياً، ميسي موهوب بشيء مختلف شيء جيني هبة جعلته الساحر الذي نراه وهذا هو الفارق الذي لن يستطيع رونالدو أن يكسره لأن الأسطورة البرتغالية نجح في فعل وتحقيق كل شيء ممكن للاعب أن يفعل أشياء ميسي ربما لم يفعلها ولكن هذا ببساطة لن يكون كافي له أمام الكثيرين لأنهم مؤمنين بالموهبة الخارقة الشيء الفذ الذي يجعلك مبهور وتنحني في المدرجات له.

رونالدو لاعب صنع نفسه بنفسه نجح من تحويل نفسه للاعب متوسط مستقبله قد لا يكون كبير جداً للاعب أسطوري رمز للاعب المتكامل الرياضي الذي دائماً يحارب من أجل تحطيم الأرقام وفعل كل شيء ممكن، بينما ليونيل ميسي لاعب موهوب بالفطرة لاعب مُنح موهبة نادراً ما تراها ونادراً ما يحصل عليها لاعبو كرة القدم ويقومون بتطوير أنفسهم بعيداً عن الموهبة ولا يستسلموا لها بل قام بالمحافظة على مستواه والوصول لأبعاد أكبر من هذه الموهبة.

في النهاية لم يفز أحداً على الآخر لأن كلاهما في نفس القضية ونفس الهدف من أجل حماية البشر وربما هو نفس الهدف الذي يريده رونالدو و ميسي إلا وهو إسعاد جمهور كرة القدم وبأن يكونوا دائماً أساطير لا تلمس بالأرقام و المهارات والفنيات والأهداف.

كلاهما يريد المجد وربما في كل مراحل المجد يجب أن تصله عن طريق أعناق المنافسين لكن المعركة لن تنتهي بعد وربما لن تُحسم للأبد لأن مهما اخترت أيهما أفضل بالنسبة لك ومن هو منقذك الكروي فهذا لن يُنكر أنهم أحيوا عصرنا الكروي مثلما أحيا باتمان وسوبرمان الأرض و جوثام من شر الآخرين.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

أفضل لاعب في العالم .. نقاط قوة رونالدو و ميسي في الصراع

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رونالدو و ميسي

كالعادة في نهاية كل موسم، ينحصر الصراع على الجوائز الفردية في النقاشات الجماهيرية والصحفية بين القطبين، كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد، وليونيل ميسي مهاجم برشلونة، اللاعبين احتلا عالم الجوائز الفردية في كرة القدم وسيطرا عليه على مدار 10 أعوام متتالية.

الليلة سيفوز أحد اللاعبين حتماً بجائزة أفضل لاعب في العالم وبعد ذلك سيدور نقاش كبير ولن يتوقف حول أحقية أحدهما بالفوز من عدمه، النقاش طبعاً سيمتد لعدة أيام مقبلة كما هو متوقع.

طبعاً كلاً من رونالدو وميسي يملك الكثير من الأوراق الرابحة في يده والتي تجعله مرشحاً للفوز بـ جائزة أفضل لاعب في العالم (ذا بست) ربما نرى أن الأوراق الرابحة في يد هذا اللاعب أو ذاك أقوى من أوراق منافسيه، لكن بالنهاية هو يملك أسباب مقنعة لنيل الجائزة.

أولاً .. ليونيل ميسي

فوز ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في العالم لن يكون أمراً مستغرباً، ولم يكن كذلك يوماً ما، الأرجنتيني منذ أن بزغ نجمه وأصبح منافساً قوياً للغاية على الجوائز الفردية نظراً للأداء الاستثنائي الذي يقدمه عام تلو الآخر.

وفي عام 2017 هناك عدة أوراق رابحة في يد ميسي تجعله تتويجه بالجائزة الليلة (في حال حدث ذلك) أمراً منطقياً.

1- ليونيل ميسي أفضل هداف في المسابقات الأوروبية موسم 16\2017 متفوقاً على رونالدو بفارق مريح. ليونيل سجل 54 هدفاً في 52 مباراة، فيما سجل رونالدو 42 هدفاً في 46 مباراة.

2- ميسي هداف عام 2017 حول العالم بتسجيل 30 هدف وبفارق 4 أهداف عن هاري كين وروبرت ليفاندوفسكي. كما أنه يملك أعلى نسبة بتسجيل للأهداف مقارنة بعدد دقائق اللعب في بطولات أوروبا الكبرى بواقع هدف كل 73 دقيقة لعب.

3- ميسي هداف الدوري الإسباني وأفضل هداف في البطولات الأوروبية الكبرى بتسجيله 37 هدف.

4- ليونيل قدم أداء مذهل خلال معظم فترات الموسم الماضي وفي معظم فترات عام 2017. بمعنى أصح، ميسي كان ثابتاً في المستوى الفني بأعلى مستوى ولا يمكن مضاهاته في بعض الفترات.

5- ميسي يحمل برشلونة على أكتافه ويسير به للأمام رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي، ورغم خسارتهم لثاني أهم لاعبيهم خلال الصيف.

نيمار بجانب رونالدو و ميسي

نيمار بجانب رونالدو و ميسي

ثانياً .. كريستيانو رونالدو

مستوى رونالدو المخيب في انطلاقة الموسم الماضي، وانطلاقة الموسم الحالي جعلت الكثيرين يرونه لا يستحق نيل جائزة الكرة الذهبية أو أفضل لاعب في العالم، رغم ذلك يبقى البرتغالي في يده بعض الأوراق الرابحة.

1- رونالدو هداف دوري أبطال أوروبا أهم بطولة للأندية الأوروبية خلال الموسم برصيد 12 هدف، ومتفوقاً على ليونيل ميسي صاحب 11 هدف.

2- رونالدو تألق بشكل لافت للغاية ومرعب خلال الفترة الحاسمة من دوري الأبطال مسجلاً 10 أهداف ابتداءً من الدور ربع النهائي. أي أنه سجل أهدافه في شباك الفرق الكبرى مثل بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد ويوفنتوس (النهائي) ليحسم اللقب لصالح ريال مدريد. في نفس الفترة ميسي خرج من المسابقة ولم يسجل أي هدف، كما سجل هدف واحد من ركلة جزاء في دور الستة عشر.

3- رونالدو لم يكن أفضل هداف في الموسم الماضي 16\2017 ، لكنه لم يكن سيئاً في هذا المضمار أيضاً محتلاً المركز الرابع في سلم هدافي مهاجمي البطولات الكبرى برصيد 42 هدف، كما صنع 12 هدف للزملاء.

4- في الجولات الخمس الأخيرة من الدوري الإسباني، برشلونة كان يتصدر الترتيب مع امتلاك ريال مدريد مباراة مؤجلة. رونالدو كان له دور هام جداً في عودة الريال للصدارة بتسجيل أهداف حاسمة في نزالات معقدة ضد فالنسيا، إشبيلية (هدفين)، سيلتا فيجو (هدفين)، وملقا.

5- الألقاب الجماعية العديدة لريال مدريد خلال الموسم الماضي والحالي أيضاً، بينما اكتفى ميسي بلقب كأس الملك. في التنافس بين رونالدو وميسي تكون الألقاب الجماعية الكبرى هامة في الغالب.

الأكثر مشاهدة