انفوجرافيك .. الأرقام تتحدث عن تاريخ الكلاسيكو

هيثم حجاج 04:25 24/10/2014
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رونالدو وميسي في صراع على الكرة

بدأ العد التنازلي للقاء كلاسيكو الكرة الإسبانية والذي يجمع ريال مدريد وبرشلونة على ملعب السنتياغو برنابيو يوم السبت، ضمن الأسبوع التاسعة من بطولة الدوري الإسباني.

وينشغل عشاق كرة القدم في العالم بمتابعة كل صغيرة وكبيرة تخلص المباراة، وخاصة ما قبل اللقاء.

وبدأ الحديث هنا وهناك عن أرقام الفريقين، وعن عدد المباريات التي فاز بها كل فريق.

ويبرز الحديث عن أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في الكلاسيكو، وعن أكثر لاعب مشاركة في هذا اللقاء الذي يأخذ صبغة سياسية أكثر مما هي رياضياً.

وإنطلاقاً من مبدأ توفير المعلومات للقارئ العزيز، فقد قام موقع سبورت 360 بحصر تلك الأرقام في صورة إحصائية خاصة بالموقع، ونقدمها لقراء موقع سبورت 360.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

كلاسيكو لا ينسى (6): ابداع رونالدينيو اجبر جماهير الريال على التصفق بألم

حاتم ظاظا 19:09 23/10/2014
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كلما اقترب الموعد إلا وعلى هدير دقات القلب .. ترقب، حماس، نقاش، جدل، مناكفات، عشق، متعة، وذكريات لا تنسى. هذا ما اعتاد عليه جمهور الكلاسيكو الكبير بين ريال مدريد وبرشلونة وهذا ما اعتادت عليه وسائل الاعلام بدورها، ونحن في سبورت 360 لم ننسى أجمل مباريات الكلاسيكو تاريخياً ونسعى مع قرائنا لتدوينها في سطور، كلمات، جمل، صور، ولقطات ممتعة.

فهي ليست حرب كما صنفها البعض، وليست صراع سياسي كما يسيسها البعض، فنحن ننظر لها كمباراة تجمع أكبر النجوم، وتنتهي المباراة وتبدأ بعدها حكاية جزء جديد من ذلك المسلسل الذي لن ينتهي إلا مع زوال البشرية.

ففي يوم 19 نوفمبر من عام 2005 كانت جماهير ريال مدريد على ملعب السنتياغو برنابيو تنتظر من فريقها ان يرد الدين لتألق برشلونة في الموسم الذي سبق، وأن تعيد البسمة لهم واعادة لقب الدوري لخزائن النادي، وتعتمد على نجوم كانت لهم بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم.

فقاد رونالدو هجومهم وصنع زيدان فرصهم، وسدد بيكهام ضرباتهم الثابتة، وتخلى راؤول عن مركزه ولعب كمهاجم وهمي، وصعد روبينيو ليتحدى شباب ميسي، وهيأ كارلوس مدافعه.

وكانت جماهير الريال تنتظر بشغف لهزيمة نجوم برشلونة وكانت جماهير برشلونة متيقنه بان لديها ساحر اسمها رونالدينيو، وقناص مثل إيتو، وفنان مثل ميسي، وصانع مثل تشافي، ورسام مثل ديكو، وأسد مثل بويول، وصخرة مثل ماركز.

وأي مباراة  تبدأ بالسلام ومعانقة بين أصدقاء المنتخبات وأعداء في الأندية، فكان الحدث بالعناق والمصافحة والضحكات والحديث المتبادل بين رونالدينيو نجم برشلونة ورونالدو نجم الريال، فيما أخذ الفنان ميسي يسرق النظرات وليعلن عن تحديه لروبينيو فلا تجمعهم زمالة اطلاقاً فهم أعداء في المنتخبات " البرازيل والأرجنتين" وأعداء في برشلونة وريال مدريد.

ولم يعلم رونالدينيو بانه سيكتب التاريخ، ويعيد ذكريات أسطورة برشلونة مارادونا  امام جماهير الريال، ولم يعلم راموس بانه سيكون ضحية رونالدينيو.

وقبل اطلاق صافرة البداية حاول مشجع مدريد ارهاب لاعبي برشلونة بالنزول إلى أرض الملعب، لكن لاعبي برشلونة ردوا عليه بثلاثية نظيفة.

فبدأ اللقاء بانفراد إيتو بكاسياس بعد كرة ساقطة من رونالدينيو فسددها بجوار القائم، وعاد إيتو ليقول لنادي ريال مدريد انا من ابعتموه عن النادي، وانا من سيعاقبكم، فتوغل ميسي بالكرة وعندما منطقة الجزاء خطف الفهد إيتو الكرة وسددها في مرمى كاسياس في الدقيقة "13".

ولم يتراجع برشلونة واستمر بقصف مرمى ريال مدريد، وأبعد كاسياس تسديدة ميسي، ثم ابعد تسديدة ايتو، وحاول ريال مدريد عبر محاولات خجولة وفشل بتعديل النتيجة.

في الشوط الثاني، أبعد برشلونة الكرات الطويلة التي كان يرسلها لاعبو ريال مدريد، واستلم رونالدينيو كرة من منتصف الملعب، وتوغل بالكرة  وراوغ راموس، ثم دخل المنطقة المحرمة وراوغ قلبي الدفاع وسددها لافة في مرمى كاسياس في الدقيقة "59".

وحاول ريال مدريد تقليص النتيجة وتصدى فالديز لكرة بعد دربكة دفاعية، وجاءت اللحظة التاريخية، عندما صفقت جماهير ريال مدريد للاعب برشلونة بعد تسجيل الهدف في مرماهم، وكان العريس رونالدينيو، الذي تسلم الكرة، وتوغل من الجهة اليسرى إلى منطقة الجزاء،  واخترق راموس وسددها أرضية في المرمى في الدقيقة "77"، ولتصفق جماهير ريال مدريد له بألم، فسبق لهم وان صفقوا لهدف مارادونا وهو يدخل  مرماهم.

فكان العريس رونالدينيو، فيما وبخت جماهير ريال مدريد لاعبيها، وهاجمت نجومها، وفي نهاية الدوري توج برشلونة بلقب البطولة.

تابع الكاتب على صفحة الفيسبوك وتويتر


الأكثر مشاهدة

الفريق أهم من التنافس المجنون بين ميسي ورونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أثار فيديو عدم استجابة ميسي لطلب مدربه لويس إنريكي بالاستبدال في مواجهة إيبار قبيل أيام قليلة في الدوري الاسباني، أثار لغط وجدل كبير في وسائل الاعلام الاسبانية والعالمية. إنريكي بدا وكأنه ضعيف أمام نجمه الأفضل الذي رفض الخروج من الملعب رغم حسم فريقه لنتيجة المباراة.

في الحقيقة أصبح رفض ميسي الخروج من أرض الملعب حالة طبيعية وليس أمر مستغرب عهدناه منذ فترة تواجد رايكارد في برشلونة، ميسي وغريمه كريستيانو رونالدو غيرا الكثير من لعبة كرة القدم في الآونة الأخيرة حيث أصبحت انجازات النجم أهم أحياناً من مستقبل الفريق!

ربما نقول ما علاقة كريستيانو بالقضية؟! العلاقة وثيقة جداً لأن أنشيلوتي وقبله مورينيو يتعاملون مع رونالدو بذات الطريقة التي يعامل بها ميسي في برشلونة، لا يجرأ أي مدرب يمر على ريال مدريد او برشلونة استبدال رونالدو أو ميسي دون أخذ إذنهم، وفي حال أخطأ فسوف يلقى رد شرس من نجمه يضعه في موقف محرج، وفي ذات الوقت لا يستطيع معاقبة اللاعب على تمرده!

من حق رونالدو وميسي تسجيل الأهداف ومساعدة فريقهم على تحقيق الانتصارات، بل هذا الدور الرئيسي المطلوب منهما في الوقت الحالي، لكن ما يطلب منهم أيضاً هو مساعدة فريقهم دائماً وليس ملاحقة الأرقام القياسية وكأنها الهدف الرئيسي والوحيد من احترافهم كرة القدم.

مساعدة برشلونة وريال مدريد لا تعني الاستمرار في لعب التسعين دقيقة في المباريات التي يحسمها فريقهم، مساعدة الفريق تتطلب منح الشبان وحتى زملائهم النجوم فرصة لإثبات إمكاناتهم بتسجيل الأهداف والتألق، مساعدة الفريق تتطلب تواجد اللاعبين بقمة لياقتهم البدنية في المباريات الحاسمة والمصيرية.

جميعنا نتذكر ما حصل مع ميسي الموسم الماضي عندما أبدى انزعاجه من قرار تاتا مارتينو باستبداله، ليونيل في ذلك الوقت كان يعاني من إصابة لا تخفى على أحد لكنه رفض الاستبدال رغم ذلك، وبعد مرور أيام قليلة اضطر اللاعب للابتعاد عن الملاعب فترة طويلة بسبب الإصابة!

رونالدو أيضاً ضغط على ركبته وعضلاته بشكل مبالغ به في الموسم الماضي مما تسبب في تعرضه لإصابة ليست بالهينة ما زالت تلاحقه حتى الوقت الحالي.

كما أن تسجيل الدون هدفين ورفع رصيد أهدافه في الدوري إلى 15 هدف لم يقدم له المبرر الكافي للخروج من أرض الملعب في الدقيقة 70 ضد ليفانتي رغم معاناته من آلام في الركبة، علماً أن مواجهتي القمة ضد ليفربول وبرشلونة على الأبواب!

السباق المجنون بين رونالدو وميسي يجب أن يتوقف واللاعبين مطالبين بتقسيط جهودهم فنحن نريد الاستمتاع بقدراتهم حتى سنة 38 وهذا الأمر غير ممكن مع ما يفعلانه بأجسادهم في الوقت الحالي.

كما أن هناك أساطير أثبتوا وجودهم دون تحطيم الأرقام القياسية تهديفياً وأهمهم مارادونا وزيدان، تسجيل الأهداف أمر رائع لكن الأهم تواجدها وقت الحاجة وهذا يتطلب ادخار المجهود للأوقات الصعبة والمصيرية.

الأكثر مشاهدة