عدد ألقاب برشلونة وريال مدريد .. الحقيقة الكاملة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

من يملك عدداً أكبر بالألقاب، ريال مدريد أم برشلونة ؟ لطالما وجه لنا هذا السؤال سواء عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى سمعناه عبر شاشات التلفاز، أو في المقاهي والشوارع، إنه السؤال الذي يشغل بال عشاق الفريقين اللذان يحظيان بشعبية جارفة في الوطن العربي.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

لذلك، ومن باب تقديم المعلومة كاملة للجماهير كما عودكم موقع سبورت 360 فإننا نستعرض في هذا التقرير على القارىء الحقيقة الكاملة، بكل ملابسات الألقاب، لعل وعسى أن نساهم بتخفيف حدة النقاش ونفهم ماذا يجري.

جدول الألقاب العام بين الطرفين (البطولة التي عليها * نريد مناقشتها، ما غير ذلك فهي بطولة رسمية لا نقاش فيها)

الدوري الإسباني: ريال مدريد (33 مرة) VS برشلونة (26 مرة).

كأس ملك إسبانيا: (19 مرة) VS برشلونة (30 مرة).

السوبر الإسباني – الحديث – : (10 مرة) VS برشلونة (13 مرة).

كأس إيفا دوراتي*: (مرة واحدة) VS برشلونة (3 مرات).

كأس الدوري*: (مرة واحدة) VS برشلونة (مرتي).

دوري أبطال أوروبا: (13 مرة) VS برشلونة (5 مرات).

الدوري الأوروبي: (مرتين) VS برشلونة (ولا مرة).

كأس السوبر الأوروبي: (4 مرات) VS برشلونة (5 مرات).

كأس أوروبا لأبطال الكأس: (ولا مرة) VS برشلونة (4 مرات).

كأس المعارض الدولي*: (ولا مرة) VS برشلونة (4 مرات).

كأس العالم للأندية: (4 مرات) VS برشلونة (3 مرات).

كأس الإنتروكونتنتال: (3 مرات) VS برشلونة (ولا مرة).

الكأس اللاتينية: (مرتين) VS برشلونة (مرتين).

كأس العالم المصغرة: (مرتين) VS برشلونة (مرة واحد).

ملاحظة : يحمل ريال مدريد وبرشلونة بطولات أخرى مثل بطولة المناطق التي كانت تنظمها العاصمة المدريد، وبطولات أخرى مثل كأس خوان جامبر وسانتياجو برنابيو لكن كلها عليها إجماع بعدم رسميتها، إما لعدم وجود هيئة رسمية منظمة لها، او لغياب معايير المشاركة فيها كانت غير واضحة، أو لأن الهيئات المنظمة عليها كانت تعاملها كبطولات ودية أو لعدم انتظامها.

بعيداً عن تفاخر الطرفين ..

لو زرت موقع برشلونة أو ريال مدريد الرسمي ستجدهم يذكرون العديد من البطولات ويوثقون حمل لقبها، وهي بطولات تشبه المذكورة أعلاه من عدم وجود أي ميزة بالفوز فيها، أو عدم وجود أي اعتراف دولي بأهميتها أثناء إقامتها.

هذا مثل بطولة التحدي الحالية، التي تعد بطولة ودية، فتخيل بعد 50 سنة أن يأتي فريق ويقول أن لديه 30 كأس تحدي، الجمهور الجديد سيعتقد أنها إنجاز، لكن من عاصرها سيحاول أن يتذكر أي هدف فيها.

بالتالي النقاش سيكون على البطولات أعلاه، والتي يشترك الطرفان بوضعها على مواقعهم الرسمية كإنجازات، وكان هناك اهتمام كبير فيها.

كأس إيفا دوراتي

هي بطولة السوبر السابقة في إسبانيا، بطولة معتمدة من الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وكانت رسمية لها قوانين مشاركة واضحة، وبالتالي فلا نقاش فيها.

كأس الدوري الإسباني
هي تجربة فاشلة لبطولة إضافية في اسبانيا، استمرت لمدة 4 مواسم فقط ما بين 1982-1986، وكان الهدف منها في البداية مشاركة فرق الدرجة الاولى فقط، وثم تم توسعتها لتصبح وكأنها نسخة من بطولة كأس الملك.

البطولة كانت برعاية الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشكل مباشر، هو من يضع القوانين وينظم كل شيء، هو هيئة رسمية تجعل البطولة كذلك.

كأس المعارض الدولية
ربما تكون البطولة الاكثر إثارة للجدل، فقد استمرت ما بين 1955-1971 لتتوقف مع إنطلاق بطولة الدوري الأوروبي.

البطولة كانت بالأساس تهدف لترويج فكرة المعارض التجارية الدولية، وكان لها قواعد مشاركة واضحة، والأشخاص المشرفون عليها كلهم تحولوا لاحقاً إلى العمل في إدارة فيفا.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرفض اعتبار البطولة جزءاً من التاريخ الأوروبي للأندية لأنه لم يكن مشرفا عليها، في حين يعتبرها الفيفا بطولة مهمة ويذكرها في سجلات الأندية لديه.

هنا قضية أخرى تجعل المسألة غير محسومة، فالبعض يقول إن من شروط اعتماد بطولة وضوح معايير التأهل لها مع حق الجميع بالوصول، والبطولة كانت في الماضي مخصصة للمدن المستضيفة للمعارض، قبل تطوير قوانينها لاحقا لتصبح تسمى بين الناس “كأس أصحاب المركز الثاني”.

في الحقيقة، عند النظر إلى أسماء اللاعبين الذين كانوا يشاركوا، والأحداث التي شهدتها البطولة وافتخار تقريباً كل الأندية بإنجازها فيها، أميل أكثر للقول إنها بطولة رسمية، لكنها ليست بطولة أوروبية، بل هي بطولة وحسب!

المقارنات مستمرة بين برشلونة وريال مدريد

الكأس اللاتينية
بطولة أقيمت لمدة 8 سنوات، كان يشارك فيها أندية من فرنسا والبرتغال واسبانيا وايطاليا، حيث يشارك – عادة – بطل الدروي من هذه البلاد، وكان مشرفاً عليها بشكل مباشر من الاتحاد الرسمية لكرة القدم في هذه البلاد.

صحيح أن البطولة ليست قائمة الآن، لكنها تعتبر بذرة دوري الأبطال حالياً، ويتم تصنيفها بشكل عام بطولة رسمية، وأسماء الفرق المشاركة فيها توضح ذلك فهم أقوى الفرق في ذلك العصر.

كأس العالم المصغرة
هي بطولة متقطعة كانت تقام في فنزويلا، عادة ما تكون من فرق أوروبية وأخرى أمريكية جنوبية.

الفرق الأوروبية كانت تتأهل من باب الكأس اللاتينية، ولكن لم يكن هناك معايير واضحة لتأهل فرق أمريكا الجنوبية، وليس هناك وضوح بالجهات المنظمة والمشرعة، الأمر الذي أفقد البطولة هيبتها، ويتم اعتبارها بطولة غير رسمية.

عودة للجدول السابق
بعد الكلام السابق وحسم الرسمي من عدمه، نعود لنضع هذا الجدول مع عدد الألقاب، حيث توج ريال مدريد بـ 92 بطولة تم ذكرها سابقاً، بينما حصل برشلونة على 97 بطولة.

حتى لا ننسى .. الكم وليس النوع !

قبل أن نبدأ بلعبة المجاميع لإظهار الأهمية، فإن فرقاً لم تفز بدوري أبطال أوروبا أبداً ولم تعتبر في تاريخها ضمن أفضل 20 نادياً في العالم، يمكن أن تجد لديها عدد ألقاب أكثر من برشلونة وريال مدريد.

فالمسألة ليست بالكم بل بالنوع، فلا يمكن اعتبار إشبيلية أفضل فريق في العالم لأنه حمل لقب الدوري الأوروبي 3 مرات، فبعض بطولات الدوري المحلي الكبرى أكثر اهمية منه، وهذا الكلام ينطبق على مقارنة بطولة الكأس مثلاً ببطولة دوري الأبطال.

لذلك رغم أن هذه المقارنة أعطت شبه توضيح حاسم لمسألة عدد الألقاب، لكنني للأسف لن أستطيع حسم مسألة “جودة هذه الألقاب” ، فهنا تدخل الأراء الشخصية.

الأكثر مشاهدة

فالفيردي بطل لا يتم تقديره .. اكتساح محلي يقابله سخرية من الجميع

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – نجح السيد إرنستو فالفيردي المدير الفني الإسباني في قيادة فريق نادي برشلونة نحو التتويج بلقب الدوري الإسباني بشكل رسمي اليوم بعد التغلب على ضيفه ليفانتي بنتيجة هدف واحد مقابل لا شيء.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وتُوج الفريق الكتلوني بلقبه الثامن للدوري المحلي في آخر 11 عاماً، قبل 3 جولات من نهاية منافسات الليجا، نظراً لأفضلية البلوجرانا على مستوى المواجهات المباشرة مع أتلتيكو مدريد في ظل فارق النقاط التسع في هذه اللحظة.

ورغم السيطرة المحلية المطلقة التي ينعم بها البرسا تحت قيادة المدرب الباسكي، إلا أن فالفيردي هو من أكثر المدربين الذين يتعرضون للسخرية والاستهزاء من تكتيكه وطريقة لعبه، سواء من قبل الصحافة أو الجمهور البرشلوني، الذي يصف أسلوب لعب فالفيردي بالممل، ويسخر البعض الآخر من التكتيك غير المفهوم الذي يتبعه صاحب الـ 55 عاماً في قيادة مباريات البرسا.

وها هو فالفيردي يرد عملياً، على أرض الملعب على أي انتقادات توجه له، من خلال حسم لقب الدوري الإسباني، وهي البداية لتحقيق حلم الثلاثية، مع الوصول إلى المباراة النهائية من مسابقة كأس ملك إسبانيا بعد الإطاحة بالغريم التقليدي، ريال مدريد، من الدور نصف النهائي، وكذلك بلوغ الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا وملاقاة ليفربول الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل في لقاء الذهاب على ملعب كامب نو.

ربما كانت الانتقادات منطقية في الموسم الماضي، مع مبالغة فالفيردي في الاعتماد على العناصر الأساسية، وإنهاكهم بالمشاركة في كل المباريات ولكل الدقائق، مهما بلغ حجم المنافس ومهما كانت النتيجة خلال اللقاء، ولكن هذا الأمر تغير بشكل واضح هذا الموسم، حيث حصل الكثير من الأساسيين على قسط جيد من الراحة، خصوصاً ليونيل ميسي، نجم الفريق الأول، الذي لم يبدأ أكثر من مباراة، بما فيهم لقاء الليلة ضد ليفانتي، حيث شارك لمدة 45 دقيقة فقط.

صحيح أننا ننتقد فالفيردي كثيراً خاصة في عدم منح الفرصة لبعض اللاعبين الأكفاء مثل مالكوم أوليفيرا، ولكنه في المقابل نجح في تعويض غياب أومتيتي من خلال الدفع بلونجليه في محور الدفاع، وعندما قدم لونجليه عروضاً قوية ثابتة لم يعد إلى الدكة مع عودة أومتيتي، وهو القرار الصائب من وجهة نظري.

تمكن فالفيردي كذلك من التعامل مع أزمة عدم وجود البديل في الظهير الأيسر، سواء بإشراك سيميدو أو روبيرتو في هذا الموقع، ولم تتأثر نتائج البرسا، كما تعامل مدرب بيلباو الأسبق بصبر مع أزمة كوتينيو وابتعاده عن مستواه إلى أن بدأ البرازيلي في استعادته شيئاً فشيئاً، كما يُحسب لفالفيردي إدخال أرتور ميلو في المنظومة الكتلونية ومنحه الثقة ليصير لاعباً رئيسياً لا غنى عنه، وكذلك تحسن مردود أرتورو فيدال بشكل واضح واستعمله فالفيردي في المباريات بشكل ذكي لم يضر بالتشيلياني.

فالفيردي حتى الآن يسير بخطى ثابتة نحو الثلاثية، وهي حلم مشروع لكل برشلوني هذا الموسم، وربما يمثل ليفربول العقبة الأبرز في طريق تحقيق هذا الحلم نظراً لقوة الفريق وامتلاكه لاعبين من أعلى طراز ومدرب تنافسي مميز للغاية، ولكن التتويج بلقب الليجا اليوم سيمثل دفعة معنوية كبيرة بالنسبة للاعبي الفريق الكتلوني قبل مواجهة الريدز المرتقبة.

الأكثر مشاهدة

برشلونة خطر يهدد عرش ريال مدريد التاريخي في الدوري الإسباني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – مثل ما يقول كل من له علاقة بنادي برشلونة أم عدوٌ له وحتى المحايدين أيضاً فإن “التتويج بـ 8 ألقاب في الليجا خلال أخر إحدى عشر عاماً شيء ليس عادي” ، برشلونة يفعل المستحيل فعلاً في المواسم الأخيرة ، ورغم مرور منافسه ريال مدريد بفترات جيدة خصوصاً مع جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان إلا أن بيب جوارديولا وإرنيستو فالفيردي وكل من مر بينهما لم يمنح الغريم التقليدي سوى لقبين ، وواحد تم توقيعه بإسم أتلتيكو مدريد.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

برشلونة مساء اليوم السبت توج بلقب الدوري الإسباني للمرة الثامنة في أخر 11 عاماً ، وللمرة السادسة والعشرين في تاريخه ، طبعاً بفارق سبعة ألقاب عن ريال مدريد الذي حصده 33 مرة.

ووصل برشلونة في الموسم الحالي 2018-2019 إلى النقطة 83 ، بفارق تسع نقاط عن مطارده أتلتيكو مدريد ، قبل ثلاث جولات على نهاية الموسم ، إلا أن “البلوجرانا” حسم اللقب رسمياً بفضل فارق المواجهات بينه وبين ملاحقه المدريدي.

برشلونة يقترب .. هل يتجاوز ريال مدريد قريباً في الدوري الإسباني؟

لا يوجد شك أن ريال مدريد بدأ بالخوف من برشلونة ، يرتجف خوفاً من سحب البساط من تحت قدميه بشكلٍ غير متوقع بعد أن كان التركيز في السنوات الماضية على دوري أبطال أوروبا ، وبعد أن كانت المسابقة الأوروبية مهددة بالتحطم على يد الفريق الذي عاش أفضل فتراته على يد الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتحول التهديد محلياً.

قبل إحدى عشر عاماً كان ريال مدريد قد توج باللقب 31 مرة وبرشلونة 18 مرة ، بينما حصد البلوجرانا اللقب عشر مرات قبل تسعينيات القرن الماضي مقابل 24 لقباً لريال مدريد خلال تلك الفترة ، والآن 33 مقابل 26 فقط ، أي أن اللقب يتقلص في كل عقد من السنوات.

صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية

صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية

على ريال مدريد العودة .. رحيل ميسي يسهل ذلك

في الجهة الأخرى يخاف عشاق برشلونة من انتهاء القصة مع اعتزال ليونيل ميسي الذي قد يتم خلال السنوات القليلة القادمة ، خلال حقبة ميسي حصد برشلونة “الليجا” 10 مرات من أصل 26 مرة ، أي أكثر من الثلث تقريباً ، وهذا قد يعيد ريال مدريد للواجهة من جديد.

ومن جهة ريال مدريد لم يعد مجال إلا بالتفكير في العودة للسيطرة المحلية ، لأن لقب دوري أبطال أوروبا بات مملاً ، توج به 13 مرة ، وأقرب ملاحقيه ميلان في سبات عميق بعد حصده سبعة ألقاب.

الأكثر مشاهدة