حكم مباراة ألمانيا والبرازيل 7-1 يتجه لعالم التدريب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أن الحكم المكسيكي السابق ماركو رودريجيز اتجه رسمياً إلى مهنة التدريب بعد سنوات من اعتزاله التحكيم بشكل نهائي.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

واعتزل الحكم المكسيكي ماركو رودريجيز مهنة التحكم عقب كأس العالم 2014 النسخة قبل الماضية التي أقيمت في البرازيل.

ووقع المكسيكي ماركو رودريجيز عصر اليوم الأربعاء رسمياً على عقود تدريبه لنادي سالامانكا الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

وأدار الحكم المكسيكي الشهير في الكثير من المباريات التاريخية أهمها لقاء البرازيل ضد ألمانيا في نصف نهائي كأس العالم 2014 والذي انتهى بفوز الألمان بنتيجة ساحقة وتاريخية 7-1.

بالإضافة إلى إدارته مباراة إيطاليا والاوروجواى في نفس النسخة 2014 في البرازيل، المباراة التي شهدت اللقطة الشهيرة بتعدي لويس سواريز على المدافع الإيطالي جورجينو كيليني بالعض.

الأكثر مشاهدة

دي بور يعتذر عن هجومه على كرة القدم النسائية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فرانك دي بور

موقع سبورت 360- تراجع نجم كرة القدم الهولندية ولاعب آياكس أمستردام وبرشلونة السابق عن تعليقاته الهجومية السابقة التي أدلى بها حول الأجور المرتفعة التي قد تطالب بها لاعبات كرة القدم النسائية.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

وكان المدير الفني الحالي لفريق اتلانتا يونايتد الأمريكي قد قال قبل يومين في تصريحات نقلتها العديد من وكالات الأنباء: “من اللافت للنظر أن هناك بعض اللاعبات يرغبن في الحصول على نفس الأجور التي يحصل عليها الرجال من جراء المشاركة في كأس العالم، وأنا أعتقد أن هذا أمر سخيف فربما يشاهد 100 مليون نهائي كأس العالم للسيدات بينما يشاهد 500 مليون أو أكثر نهائي كأس العالم للرجال، فلماذا يريدون الحصول على نفس المكاسب، هذا أمر لا أفهمه”.

لكن دي بور تراجع عما قاله اليوم في تصريحاته وبعد أن قدم اعتذاره قال: “ربما كانت كلمة سخيفة غير موفقة مني وهي كلمة صعبة إذا قرأتها لوحدها ولكن إذا رأيت السياق بأكمله فالأمر مختلف، كنت دائماً ما أشجع كرة القدم النسائية وأرغب في مشاهدة مزيد من النساء يلعبن الكرة”.

أضاف النجم الهولندي: “أنا أحب كرة القدم وعندما كنت في أياكس فعلت الكثير لأجل تطوير فريق كرة القدم للسيدات، ولكن الشىء الوحيد الذي أردت توضيحه أنه إذا كانت النساء تريد حتى أن تحصل على أجور أكبر من التي يحصل عليها الرجال فعليهن أن يفعلوا الشىء الذي يجعلهن يستحقون ذلك، ولكني أعترف بأن كلمة سخيفة لم تكن موفقة مني”.

ميجان رابينوي نجمة منتخب أالولايات المتحدة الأمريكية لكرة القدم

ميجان رابينو نجمة منتخب أالولايات المتحدة الأمريكية لكرة القدم

وكانت نجمة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ميجان رابينو واحدة من أكثر اللاعبات التي أثارت قضية عدم المساواة في الأجور التي يحصل عليها اللاعبون مع منتخباتهم الوطنية مقارنة باللاعبات، وذلك بعد أن نجحت في الدفاع عن لقب كأس العالم وتوجت به رفقة المنتخب الأمريكي.

ورغم أنها لم تجد ردة فعل إيجابية من قبل الاتحاد الأمريكي لكرة القدم لكنها أكدت انها ستواصل القتال لأجل تحقيق المساواة.

وقالت ميجان في تصريحات لشبكة إي بي سي: “اللعب للمنتخب الوطني قد يكون الوظيفة الوحيدة المتاحة لبعض اللاعبات لذلك نحن علينا أن نناقش مسألة الحصول على نفس الأجور التي يحصل عليها لاعبي منتخب الرجال”.

الأكثر مشاهدة

بطولة العالم المنسية 1942: حقيقة كأس العالم المدهشة في باتاجونيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
منتخب الهند قبل مواجهة المجر في كأس العالم 1938

تعرفنا من قبل على الكاتب الأرجنتيني أوزفالدو سوريانو، والذي يصطاد القصص الغريبة وغير المألوفة، بعضها يقع تحت نطاق الخيال والأسطورة والآخر يكون حقيقياً ولكنه لم ينل التأريخ والمراجعة الكافية.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

سردت عليكم منذ فترة قصة أطول ركلة جزاء في العالم، تلك القصة الواقعية التي حدثت في إحدى مقاطعات الأرجنتين النائية وبالتحديد في ريو نيجرو.

واليوم نحن أمام قصة مذهلة لا يُعرف حقيقتها بعد ولكن الروائي الأرجنتيني يخبرنا أنه أثناء الحرب العالمية في أوروبا وتوقف منافسات كرة القدم أقيمت بطولة كأس عالم لكرة القدم لم تأتِ على ذكر أحد إلا من حضروها في منطقة باتاجونيا الواقعة بين حدود الأرجنتين وتشيلي.

يرى البعض من مراجعي التاريخ والنقاد أن هذه القصة ما هي إلا محض خيال بينما يقول البعض بأنها قد حدثت بالفعل، أما الآخرين فيقولون أن تلك القصة ليست مزيفة بل هي قصة حقيقية تماماً لأنها تعبر عن حلم..حلم كرة قدم مختلفة لا تعرف الرسميات وتعقيدات وفوضى العالم.

ضمت البطولة منتخب باتاجونيا وهو الفريق المضيف الذي يتكون أفراده من لاعبين من تشيلي والأرجنتين وكانوا قد أبدوا اعتراضهم على المشاركة في البطولة لأنهم لا يريدون اللعب ضد منتخب مابوتشي.

ومنتخب مابوتشي هو الآخر كان يضم لاعبين من وسط وجنوب تشيلي وجنوب الأرجنتين وينتمون لعرق الهنود الحُمر الأمريكيين.

وكانت هذه هي أول كأس عالم تشارك فيه إنجلترا -حسب ما رواه أوزفالدو سوريانو الذي كان يعيش والده وأمه في تلك المنطقة في هذه الفترة- وإن لم يتم اعتبار مشاركة الإنجليز رسمية لأنه لم يتم الاعتراف بتلك البطولة من الأساس.

وكذلك كانت ألمانيا التي شاركت هي وإنجلترا بجنود كانوا مكلفين بصيانة كابل هاتف بحري يربط بين أوروبا وأمريكا الجنوبية ونجحت ألمانيا في هزيمة إيطاليا التي شاركت في البطولة ببعض المهاجرين الذين تم نفيهم إلى الأرجنتين لمقاومتهم للفاشية في إيطاليا في ذلك الوقت.

جول ريمي أثناء تسليم أول كأس لرئيس اتحاد كرة القدم الأوروجوياني

جول ريمي أثناء تسليم أول كأس لرئيس اتحاد كرة القدم الأوروجوياني

ضم منتخب الآتزوري اللاعبين إيتوري بورتشيلي هداف بولونيا ولاعب آخر يُدعي بيرنيني وهو ليس النحات والمعماري بيرنيني فهذا مجرد تشابه في الأسماء بينه وبين الفنان الذي مات في نهاية القرن السابع عشر.

وأدار جميع المباريات الحكم ويليام بريت كاسيدي وهو ابن لبوتش كاسيدي مُنظم البطولة وأدار ويليام كل المباريات ما عدا مباراة إنجلترا ومابوتشي والذي تطوع المارشال بارلو وهو ظابط عسكري إنجليزي بتحكيمها لأن كاسيدي كان أداءه سيئًا في بعض المباريات وقيل أنه كان يُعاقر الكحول.

اشتهر كاسيدي بأنه حكم عصبي ولم يكن يتردد في الصراخ على اللاعبين الذين لا يوافقونه قراراته واعتبره البعض رجل مشبوه وقد اتهمه الإيطاليين بعد الخسارة امام ألمانيا بأنهم رأوه يتسلم صندوق غامض من الألمان قبل مباراتهم.

واستدل الطليان حينها بأن كاسيدي احتسب لألمانيا 4 ركلات جزاء خلال 3 مباريات أدارها لهم ضد البرازيل واسكتلندا وضدهم هم أنفسهم وأنه كان يتغافل عن أخطائهم.

كأس جول ريمي قبل انطلاق بطولة العالم الرابعة حسب السجلات الرسمية في 1950

كأس جول ريمي قبل انطلاق بطولة العالم الرابعة حسب السجلات الرسمية في 1950

كانت تلك المنطقة – باتاجونيا- شهيرة بعدم استقرار المناخ بها وفي إحدى المباريات بين ألمانيا ومنتخب مملكة مابوتشي وقد كانت المباراة النهائية بالمناسبة اندلعت عاصفة عنيفة تسببت في إيقاف المباراة وهطلت الامطار بشدة ليهرب الجمهور.

تم استكمال المباراة بعد بعض الوقت وانتهت بفوز مابوتشي بهدفين لهدف وخلال توزيع الجوائز عليهم حدث شجار ما بين الألمان وما بين أفراد منتخب المابوتشي.

ويقال أن الحكم كاسيدي كان بحوزته كأس جول ريميه الشهير والذي تعرض طوال تاريخه للعديد من السرقات، أخذ الكأس أثناء الشجار وهرب به.

ويؤكد سوريانو أن المصور جويليمو ساندريني توفى غرقًا وهو عائد إلى داره بعد موجة فيضان هائلة، وبعد عشرات السنوات وجدت الكاميرا الخاصة به في أحد قرى الأرجنتين ولكن كانت مُدمرة تماماً.

منتخب البرازيل في 1938

منتخب البرازيل في 1938

لم يتم اعتبار كأس العالم تلك رسمية ولم يتم الاعتراف بها ضمن أي سجل من السجلات نظراً للأمور الغريبة التي دارت في هذا الزمن والمشاكل المختلفة على مستوى الأرشفة والتسجيل وعدم التحقق من المعلومات حولها.

لكن يقال أن لاعبو منتخب باتاجونيا وهم المنظمين لتلك البطولة أكدوا أنهم سوف ينضمون لمنتخب الأرجنتين الموحد فيما بعد ولن يلعبوا تحت هذا الاسم، أما منتخب شعب المابوتشي فكان موقفهم مختلفاً فرغم الفوز بالبطولة رفضوا تلك التظاهرة الرياضية المليئة بالشجار والحوادث الغريبة ونظراً لطبيعتهم المسالمة قالوا: إن كانت هناك كأس عالم قادمة، مهما كان الثمن..فلن نشارك فيها.

علم مملكة مابوتشي مع علم فلسطين في المدرجات أثناء مباراة تشيلي وكولومبيا في تصفيات المونديال الأخير

علم مملكة مابوتشي مع علم فلسطين في المدرجات أثناء مباراة تشيلي وكولومبيا في تصفيات المونديال الأخير

في الحقيقة شاعت قصة بطولة العالم هذه بين مجتمع كرة القدم في الأرجنتين وقال أحد النقاد وهو أوزفالدو باير بأن “ما يقال عن كأس عالم أقيمت في عام 1942 هو مجرد أسطورة وشىء من خيال الكاتب ليس إلا” ولكنه استطرد: “وراء كل خيال..بعض الحقائق”.

فلا يمكن إغفال أنه في أوقات الحروب والفوضى في العالم قد تحدث بعض الوقائع التي لا يلتفت لها أحد..

لم يتم ذكر بطولة العالم تلك في أياً من كتب التاريخ ولكن الشىء الأكيد والذي أكده الناس الذي تواجدوا في باتاجونيا في هذا الوقت أن هناك بطولة كرة قدم أقيمت في هذا الوقت، لكن دون ذكر الكثير من المعلومات حولها.

وأشارت بعض السجلات أن هناك شخص يدعى الكونت فلاديمير فون أوتز وهو  كان الشخص الذي صرف الكثير من الأموال لضمان تنظيم بطولة العالم 1942 تلك، والذي ينسب له قوله : “العالم كله سوف يتذكرني بما فعلته في باتاجونيا في هذا الوقت، لا أريد لهذه الرياضة أن تُقتل بسبب الحروب التي تسببت فيها أوروبا، وهذا العنف غير الحضاري الذي طغى على العالم، قيل عني شخص مجنون لإصراري على إقامة بطولة عالم في هذه المنطقة وفي هذه الظروف، ولكن في الحقيقة هم المجانين وهم من يصدرون للعالم الجنون ولذا فقد كان شرفاً لي أن أكون حاضراً هنا بين هذا المجتمع الرياضي الرائع”.

ويُقال بأن الكونت فون أوتز تواصل مع جول ريميه لكي يتعاون معه بإرسال الكأس الشهيرة إلى منطقة باتاجونيا وأن جول ريميه بالفعل استجاب لهذا الأمر بعد لقاء دار بينهما في بيونيس آيريس عاصمة الأرجنتين، ولكن في الأخير ضاعت كل الصور واللقطات مع موت المصور الوحيد الذي كان شاهداً بالكاميرا الخاصة به على هذا الحدث.

وهذه بعض الأقوال والشهادات من عديد من نجوم كرة القدم العالمية عن هذه القصة الغريبة لكأس عالم باتاجونيا..

خورخي فالدانو

خورخي فالدانو

روبيرتو بادجيو: “وصلت للأرجنتين لأول مرة عام 1991، وكانت اول مرة أسمع عن كأس عالم أُقيمت هنا من أحد المدربين القدامى”.

خورخي فالدانو نجم الريال والأرجنتين السابق: “هذا شىء غامض وغريب، في هذه الأيام لدينا شاشات التلفزيون ووكالات أنباء ترصد كل شىء وكل تفصيلة،أما في تلك الأيام فمن الوارد أن تكون هناك الكثير من الاحداث التي فاتتنا، ولكن من الصعب عليّ أن أصدق أن هناك بطولة عالم أقيمت وتحولت لأسطورة لا نعرف صدقها من كذبها”.

جواو هافيلانج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السابق يضحك قائلاً: “لا ، لا أعرف شيئًا عن تلك البطولة ولكن حتى لو كانت مجرد خيال، فإنها تستحق أيضًا أن تأخذ مكاناً في تاريخ كرة القدم”.

جاري لينيكير نجم المنتخب الإنجليزي السابق

جاري لينيكير نجم المنتخب الإنجليزي السابق

جاري لينكر نجم منتخب إنجلترا السابق: “قرأت عن هذا ولكني لا أعرف شيئًا عن كأس العالم تلك ولا أعرف أحداً يعرف عنها شيئًا”.

فيكتور هوجور موراليس المعلق الشهير: “كلما سمعت عن وجود كأس عالم لُعبت في عام 1942 سمعت أموراً غريبة عنها، مثل العاصفة التي ضربت الملعب، وربما كان هذا قدراً لكي لا يتم تأريخ هذا الشىء و لكي لا يتذكره أحد الآن، لكنها قصة تؤكد لنا أنه ربما أننا نعرف كل شىء، ولكن في الحقيقة لا يمكننا نفي تلك القصة بشكلٍ حتمي لأننا لا نعرف كل شىء عن تاريخ العالم وبالتبعية فنحن لا نعرف كل شىء عن تاريخ الرياضة”.

*تم تحويل تلك القصة “الواقعية/الخيالية” لفيلم سينمائي وفي النهاية نحن نتحدث هنا عن بطولة عالم رابعة أقيمت قبل بطولة 1950 ولم يتم اعتمادها رسمياً، لكن هل هذه حقيقة؟ المخرج السينمائي الذي صنع الفيلم حاول تحويل تلك المعلومات لحقيقة بإضافة بعض الأحداث الخيالية والوقائع والصور المتخيلة..لكن في الاخير، سيبقى في التاريخ هاجس لمعرفة ما حدث بالفعل في صيف عام 1942، وسيبقى هذا الأمر لغزاً، ربما للأبد..

الأكثر مشاهدة