منتخب إسبانيا قد يسافر إلى روسيا بلاعبين إضافيين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المدير الفني الإسباني للمنتخب الإسباني يولين لوبيتيجي قد يصطحب 25 لاعبًا في رحلة روسيا لخوض نهائيات كأس العالم 2018.

ومن المقرر أن تقام فعاليات نهائيات كأس العالم 2018 في الفترة ما بين 14 يونيو الجاري و15 يوليو القادم في البلد الأوروبي.

ويقبع منتخب إسبانيا في المجموعة الثانية القوية رفقة البرتغال، المغرب وإيران.

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن لوبيتيجي يفكر في اصطحاب الثنائي خيسوس فاييخو ورودري في الرحلة المتجهة إلى كراسنودار، حيث يحظى الثنائي باستحسان الجهاز الفني للماتادور الإسباني.

وكان الطاقم الفني لإسبانيا قد استعان بسبعة لاعبين في معسكر المنتخب استعدادًا لمونديال روسيا لمساعدة الفريق خلال غياب لاعبي ريال مدريد الإسباني، الذين خاضوا المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في 26 مايو المنقضي.

ويدرس الطاقم الفني لإسبانيا مواصلة التعويل على فاييخو ورودري لمساعدة الفريق في روسيا، وفي نفس الوقت، اتخاذ إجراء احترازي تحسبًا لعدم جاهزية داني كارفاخال، الذي تعرض للإصابة في نهائي كييف واضطر لمغادرة الملعب، وكذلك سيرجيو بوسكيتس نجم برشلونة الإسباني.

كل ما تريد معرفته عن نيمار قبل انطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة

إنييستا يكشف عن مستقبله مع إسبانيا بعد كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يستبعد أندريس إنييستا نجم منتخب إسبانيا الاستمرار مع المنتخب الوطني عقب نهاية فعاليات نهائيات كأس العالم 2018.

رسام برشلونة الإسباني الأسبق تحدث حول ما إذا كانت هذه النسخة من كأس العالم خاصة بالنسبة له أكثر من غيرها قائلًا “نعم، بالتأكيد، فهي ستكون آخر كأس عالم بالنسبة لي وهذا ما يجعلها حتى خاصة أكثر، ولكني لا أريد أن أضع في ذهني أنها ستكون الأخيرة، بل أواجهها على أنها الأولى. لا أريد التفكير حول ما ستكون الأخيرة”.

وأضاف “أنا أواجهها وكأنها الأولى، كتحدٍ كبير جدًا”.

وحول ما إذا كان سوف يواصل مسيرته مع اللا روخا عقب نهاية مونديال روسيا، قال “صحيح أن كأس العالم هذه قد تكون ظهوري الأخير، ولكن بمجرد أن تنتهي، سوف أحلل كل شيء وأبدأ على الجانب الآخر، سوف نرى الظروف. لا أستبعد الاستمرار، على الرغم أنني أتفهم أن هذا صعب”.

جدير بالذكر أن إنييستا قد رحل عن برشلونة بنهاية الموسم المنقضي صوب الدوري الياباني.

يُذكر أيضًا أن إنييستا واحد من أهم لاعبي الماتادور الإسباني وهو من سجل هدف التتويج باللقب الوحيد لكأس العالم في تاريخ الإسبان في 2010.

كل ما تريد معرفته عن نيمار قبل انطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. ألمانيا تنتقم من مارادونا ومصر تبهر الجميع!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل عدة أيام من إقامة بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، موقع سبورت 360 يروي في سلسلة أسبوعية وخاصة، أبرز القصص الملفتة والمعبرة التي شهدتها ملاعب المونديال منذ النشأة إلى يومنا هذا.. وهنا في موضوعنا نرصد لكم أحداث النسخة الرابعة عشر من كأس العالم والتي أقيمت في عام 1990.

لمتابعة باقي حلقات قصص كأس العالم .. اضغط هنا

عادت البطولة من جديد للقارة الأوروبية بعد رحلتها السابقة للمكسيك، وشهدت هذه النسخة العديد من الأحداث الغريبة والمثيرة للجدل، وكانت البداية بأغنية سيئة للبطولة لم تُعجب الكثيرين.

من الأرقام المُخيفة في مونديال 1990 ظهور البطاقة الصفراء 164 مرة والبطاقة الحمراء 16 مرة خلال الـ52 مباراة، بجانب رقم آخر غريب يتعلق بتحديد الفائز في المباريات الـ7 الأخيرة ما بين ربع النهائي حتى النهائي، حيث حسمت 2 منها فقط بواسطة الأهداف الملعوبة بينما حسمت بقية المواجهات بركلات الجزاء المحتسبة لبعض الأطراف أو ركلات الجزاء الترجيحية ويكفي ما حدث في نهائي البطولة، بين ألمانيا والأرجنتين، حيث حُسم بركلة جزاء أشعلت الكثير من الجدل حتى وقتنا هذا.

وبقي نهائي مونديال 90 خالداً في الذكرى بسبب أحداثه الغريبة خاصة تحكيمياً، حيث دخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء دون الثلاثي الموقوف “كانيجيا وجويستي وأولارتيكوشيا” ولهذا لعب الفريق على التعادل بهدف الوصول لركلات الجزاء خاصة بعدما رأى الحظ يسانده خلالها.. ولهذا أيضاً لعبت ألمانيا بشكلٍ أفضل وأضاع مهاجموها العديد من الفرص السهلة ولكن الهدف جاء أخيراً عبر ركلة جزاء احتسبت لصالح رودي فولر ضد مدافع التانجو “سينسيني” وسط ذهول لاعبي التانجو وفرحة عناصر المانشافت.

ونجح أندرياس بريما في ترجمة ركلة الجزاء لهدف قبل 5 دقائق من نهاية المباراة ليُتوج منتخبه بالبطولة ويضع اسم مدربه “فرانز بيكمباور” في التاريخ بكونه الأول الذي تُوج بالبطولة لاعباً ومدرباً.. وكان مشهد الختام في هذه المباراة هو دموع الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا في نفس اللحظة التي رفع فيها لوثر ماتيوس الكأس الذهبية.

وشهدت هذه البطولة أيضاً، تألق المنتخب المصري الذي قدم أداءً مميزاً وحقق نتائج لا بأس بها في مشواره المونديالي حيث تعادل في أول مباراتين مع هولندا 1/1 وأيرلندا بدون أهداف، ثم سقط خاسراً أمام منتخب إنجلترا بهدف نظيف ليودع المسابقة من الدور الأول محتلاً ذيل المجموعة بنقطتين.

ولكن توجد علامة فارقة للفراعنة في مونديال 1990، وهي أن طريقة لعبه أجبرت الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير لائحة إعادة الكرة لحارس المرمى، حيث نال حارسه أحمد شوبير أعلى نسبة استحواذ على الكرة في مباراة أيرلندا، مما أثار استياء جاك تشارلتون المدير الفني لمنتخب أيرلندا، وقال: “إذا كان المصريون لا يريدون لعب الكرة، فلماذا جاءوا إلى إيطاليا؟”.

لكن الحقيقة أن شوبير ليس السبب الوحيد في تغيير قانون إعادة الكرة لحارس المرمى ومنحه 6 ثوان فقط، بل قرر “الفيفا” أيضاً منح الفريق الفائز 3 نقاط بدلاً من اثنتين، بعدما غلب الطابع الدفاعي على معظم مباريات مونديال 90، وفضلت معظم المنتخبات تأمين دفاعها على حساب الهجوم الأمر الذي أدى لانخفاض معدل التهديف إلى 2.21 هدف في المباراة، حيث شهدت البطولة إحراز 115 هدفاً.

الأكثر مشاهدة