إنييستا يكشف عن مستقبله مع إسبانيا بعد كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يستبعد أندريس إنييستا نجم منتخب إسبانيا الاستمرار مع المنتخب الوطني عقب نهاية فعاليات نهائيات كأس العالم 2018.

رسام برشلونة الإسباني الأسبق تحدث حول ما إذا كانت هذه النسخة من كأس العالم خاصة بالنسبة له أكثر من غيرها قائلًا “نعم، بالتأكيد، فهي ستكون آخر كأس عالم بالنسبة لي وهذا ما يجعلها حتى خاصة أكثر، ولكني لا أريد أن أضع في ذهني أنها ستكون الأخيرة، بل أواجهها على أنها الأولى. لا أريد التفكير حول ما ستكون الأخيرة”.

وأضاف “أنا أواجهها وكأنها الأولى، كتحدٍ كبير جدًا”.

وحول ما إذا كان سوف يواصل مسيرته مع اللا روخا عقب نهاية مونديال روسيا، قال “صحيح أن كأس العالم هذه قد تكون ظهوري الأخير، ولكن بمجرد أن تنتهي، سوف أحلل كل شيء وأبدأ على الجانب الآخر، سوف نرى الظروف. لا أستبعد الاستمرار، على الرغم أنني أتفهم أن هذا صعب”.

جدير بالذكر أن إنييستا قد رحل عن برشلونة بنهاية الموسم المنقضي صوب الدوري الياباني.

يُذكر أيضًا أن إنييستا واحد من أهم لاعبي الماتادور الإسباني وهو من سجل هدف التتويج باللقب الوحيد لكأس العالم في تاريخ الإسبان في 2010.

كل ما تريد معرفته عن نيمار قبل انطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. ألمانيا تنتقم من مارادونا ومصر تبهر الجميع!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل عدة أيام من إقامة بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، موقع سبورت 360 يروي في سلسلة أسبوعية وخاصة، أبرز القصص الملفتة والمعبرة التي شهدتها ملاعب المونديال منذ النشأة إلى يومنا هذا.. وهنا في موضوعنا نرصد لكم أحداث النسخة الرابعة عشر من كأس العالم والتي أقيمت في عام 1990.

لمتابعة باقي حلقات قصص كأس العالم .. اضغط هنا

عادت البطولة من جديد للقارة الأوروبية بعد رحلتها السابقة للمكسيك، وشهدت هذه النسخة العديد من الأحداث الغريبة والمثيرة للجدل، وكانت البداية بأغنية سيئة للبطولة لم تُعجب الكثيرين.

من الأرقام المُخيفة في مونديال 1990 ظهور البطاقة الصفراء 164 مرة والبطاقة الحمراء 16 مرة خلال الـ52 مباراة، بجانب رقم آخر غريب يتعلق بتحديد الفائز في المباريات الـ7 الأخيرة ما بين ربع النهائي حتى النهائي، حيث حسمت 2 منها فقط بواسطة الأهداف الملعوبة بينما حسمت بقية المواجهات بركلات الجزاء المحتسبة لبعض الأطراف أو ركلات الجزاء الترجيحية ويكفي ما حدث في نهائي البطولة، بين ألمانيا والأرجنتين، حيث حُسم بركلة جزاء أشعلت الكثير من الجدل حتى وقتنا هذا.

وبقي نهائي مونديال 90 خالداً في الذكرى بسبب أحداثه الغريبة خاصة تحكيمياً، حيث دخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء دون الثلاثي الموقوف “كانيجيا وجويستي وأولارتيكوشيا” ولهذا لعب الفريق على التعادل بهدف الوصول لركلات الجزاء خاصة بعدما رأى الحظ يسانده خلالها.. ولهذا أيضاً لعبت ألمانيا بشكلٍ أفضل وأضاع مهاجموها العديد من الفرص السهلة ولكن الهدف جاء أخيراً عبر ركلة جزاء احتسبت لصالح رودي فولر ضد مدافع التانجو “سينسيني” وسط ذهول لاعبي التانجو وفرحة عناصر المانشافت.

ونجح أندرياس بريما في ترجمة ركلة الجزاء لهدف قبل 5 دقائق من نهاية المباراة ليُتوج منتخبه بالبطولة ويضع اسم مدربه “فرانز بيكمباور” في التاريخ بكونه الأول الذي تُوج بالبطولة لاعباً ومدرباً.. وكان مشهد الختام في هذه المباراة هو دموع الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا في نفس اللحظة التي رفع فيها لوثر ماتيوس الكأس الذهبية.

وشهدت هذه البطولة أيضاً، تألق المنتخب المصري الذي قدم أداءً مميزاً وحقق نتائج لا بأس بها في مشواره المونديالي حيث تعادل في أول مباراتين مع هولندا 1/1 وأيرلندا بدون أهداف، ثم سقط خاسراً أمام منتخب إنجلترا بهدف نظيف ليودع المسابقة من الدور الأول محتلاً ذيل المجموعة بنقطتين.

ولكن توجد علامة فارقة للفراعنة في مونديال 1990، وهي أن طريقة لعبه أجبرت الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير لائحة إعادة الكرة لحارس المرمى، حيث نال حارسه أحمد شوبير أعلى نسبة استحواذ على الكرة في مباراة أيرلندا، مما أثار استياء جاك تشارلتون المدير الفني لمنتخب أيرلندا، وقال: “إذا كان المصريون لا يريدون لعب الكرة، فلماذا جاءوا إلى إيطاليا؟”.

لكن الحقيقة أن شوبير ليس السبب الوحيد في تغيير قانون إعادة الكرة لحارس المرمى ومنحه 6 ثوان فقط، بل قرر “الفيفا” أيضاً منح الفريق الفائز 3 نقاط بدلاً من اثنتين، بعدما غلب الطابع الدفاعي على معظم مباريات مونديال 90، وفضلت معظم المنتخبات تأمين دفاعها على حساب الهجوم الأمر الذي أدى لانخفاض معدل التهديف إلى 2.21 هدف في المباراة، حيث شهدت البطولة إحراز 115 هدفاً.

الأكثر مشاهدة

ميسي ورونالدو في كأس العالم .. مسيرة كاملة بالأرقام

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعتبر بطولة كأس العالم 2018 أخر ما تبقى للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه في الموسم الحالي والعودة ليكون المرشح الأول لحصد الكرة الذهبية السادسة في تاريخه ، حيث يعتبر غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو المتصدر للسباق حتى الآن بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه ريال مدريد.

وسوف يتم التركيز في كأس العالم 2018 كما في باقي البطولات على قطبي الكرة العالمية في الوقت الحالي، نجم برشلونة ليونيل ميسي، ريال مدريد كرستيانو رونالدو.

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم .. ارقام واحصائيات

وسبق لليونيل ميسي وكرستيانو اللعب في المونديال، وأعظم إنجازاتهما كانت بوصول اللاعب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية والحصول على الميدالية البرونزية بعد خسارته تلك المباراة، بينما وصل اللاعب البرتغالي إلى نصف النهائي وخسر لقاء تحديد المركز الثالث.

وقبل أشهر على إنطلاق نهائيات كأس العالم 2018 يستعرض سبورت 360 ما فعله ليونيل ميسي وكرستيانو رونالدو في تاريخ مشاركاتهم في هذه المسابقة.

وبالنسبة لميسي فإنه لعب ثلاثة نسخ كأس العالم وهي 2006 في ألمانيا و2010 في جنوب أفريقيا و2014 في البرازيل، في المرة الأولى خرج من دور الستة عشر ومن ثم ودع دور ربع نهائي البطولة الثانية قبل بلوغ المباراة النهائية في الثالثة ، وفي المباريات الثلاث كان الفائز منتخب ألمانيا أي أنه أصبح عقدة تاريخية للأرجنتين.

كرستيانو رونالدو لعب ثلاثة نسخ كأس العالم، خسر مباراة المركز الثالث عام 2006 أمام فرنسا، وودع دور الستة عشر أمام إسبانيا عام 2010، ولم يتخطى دور الستة عشر في عام 2014 ضمن المجموعة التي ضمت ألمانيا وغانا وأمريكا.

أهداف ميسي ورونالدو في المونديال

وخلال النسخ الثلاث لعب “البرغوث” سبعة عشر مباراة وسجل خمسة أهداف وصنع ستة أهداف ولم يحصل على أي بطاقة ملونة، وفاز في ثلاثة عشر مباراة وتعادل مرة واحدة وخسر ثلاث مرات، واستبدل مرتين ودخل مرتين كبديل.

وفي المباريات الأربعة عشر التي خاضها اللاعب البرتغالي في النسخ الثلاث، حققت البرتغال الفوز سبع مرات وتعادل في ثلاث مباريات وخسر أربع مباريات، وسجل ثلاثة أهداف – واحد من ركلة جزاء – وصنع هدفين وحصل على بطاقتين صفراوتين واستبدل مرتين.

ويسعى ميسي للتتويج بلقب كأس العالم من أجل تكرار ما فعله نظيره دييجو أرماندو مارادونا، بينما يريد رونالدو إضافة لقب المونديال بعد حصد لقب كأس أمم أوروبا 2016.

” فيديو مهم : نجوم مانشستر سيتي يتغزلون بمحمد صلاح

الأكثر مشاهدة