1. Emahal

مُلاحظات فنية على فوز الأرجنتين على أستراليا في كأس العالم 2022

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • ليونيل ميسي - منتخب الأرجنتين - كأس العالم

    سبورت 360- تمكن مُنتخب الأرجنتين من عبور عقبة مُنتخب أستراليا في دور ثمن نهائي كأس العالم 2022 بعد فوزه الصعب بنتيجة 2-1، ليضرب موعداً مع هولندا في ربع النهائي.

    وكان التهديف في المُباراة التي استضافها ملعب أحمد بن علي قد بدأ عن طريق ميسي في الدقيقة 35، قبل أن يُسجل جوليان ألفاريز الهدف الثاني في الدقيقة 57.

    وقلص كريج جودوين الفارق بهدفٍ لأستراليا تم احتسابه كهدفٍ عكسي باسم إينزو فيرنانديز في الدقيقة 77.

    ونجح ميسي في المُباراة في تسجيل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية في كأس العالم، وذلك بعد أن كانت أهدافه السابقة كلها في دور المجموعات.

    قصص سبورت 360

    وخرج المُتابعون للمُباراة بعدة مُلاحظات فنية على أحداث دقائقها التسعين، نسرد بعضاً منها خلال السطور التالية:

    ألاعيب ميسي السحرية لاتزال فعالة

    كان القائد ليونيل ميسي هو صاحب الدور الأكبر في فوز الأرجنتين كما هو الحال في السنوات الماضية.

    ونجح الساحر في فك شفرة الدفاعات الأسترالية المُحكمة في بداية المُواجهة، وتمكن بلمسته الدقيقة في هز الشباك للمرة الأولى خلال اللقاء ليفتح الطريق أمام الانتصار الأرجنتيني.

    كان ميسي هو محور الأداء الهجومي لراقصي التانجو، وأظهر خلال لقطات براقة في المُباراة قدراته الكبيرة.

    وكان أحد مشاهده المُثيرة حينما اخترق الصفوف الأسترالية في الدقيقة 64 مُعيداً للأذهان قدرات ليو الاستثنائية في تجاوز التكتلات الدفاعية.

    وصنع ميسي لزميله لاوتارو مارتينيز الذي دخل بديلاً في الدقيقة 71 عوضاً عن جوليان ألفاريز 3 فرص مُحققة أمام المرمى دون أن يستغلها.

    وبشكلٍ عام فقد أظهرت إحصائيات المُباراة الدور الكبير لميسي، حيث لعب 90 دقيقة، لمس الكرة فيهم 75 مرة، وقدم 58 تمريرة من بينهم 52 تمريرة صحيحة بنسبة دقة 90 %

    وسدد ميسي كرتين على المرمى، و3 كرات خارج إطار المرمى، وقدم لزملائه 4 تمريرات مفتاحية، وصنع فرصتين كبيرتين.

    قلة الحيلة الأسترالية

    قدم الكنجارو الأسترالي مُباراة جيدة أمام الأرجنتين دون أن يصل لدرجة جيد جداً، وبدا المُنتخب المُتأهل على حساب تونس والدنمارك بعيداً كل البُعد عن الأداء المُتوقع عدا في الدقائق الأخيرة.

    كان طبيعياً أن يحرص المُدرب جراهام أرنولد على مُحاولة إيقاف نقاط قوة الأرجنتين، وسد منافذ التمرير بين الخطوط، وإيجاد تكتلات صعبة الاختراق في وسط الملعب.

    ونجحت الخطة الأسترالية في البداية، وعانى الثلاثي الهجومي الأرجنتيني في الوصول لمناطق الخطر، ولكن كما علمنا التاريخ فإن هذا الأسلوب يُمكنه أن ينجح ضد أي مُنافس شريطة ألا يكون ليونيل ميسي حاضراً.

    وكما هو مُتوقع نجح ميسي في إحباط الأستراليين بلمسة فنية راقية انتزع بها التقدم للأرجنتين قبل نهاية الشوط الأول.

    لم يتغير نمط أداء المُنتخب الأسترالي في الشوط الثاني رغم التأخر، وبدا الفريق مُستسلماً أمام الأرجنتين ليتلقى الهدف الثاني بعد خطأ ساذج من الحارس ماثيو رايان.

    حدث تحول في أداء أستراليا ليكونوا إيجابيين أكثر على المرمى بعد تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 77، واقتربوا من تعديل الكفة لولا عدم التوفيق في اللمسة الأخيرة في هجمتي عزيز بيهيتش وقرنق كول.

    وأظهرت الإحصائيات قلة الطموح الأسترالي، فلم تتجاوز نسبة الاستحواذ حاجز 39%، ولم يُسدد الأستراليون على المرمى سوى تسديدة وحيدة من بين 5 تسديدات في المُجمل.

    الدفاع الأرجنتيني يُهدد الحلم

    كما أشرنا لم يُشكل المُنتخب الأسترالي أي خطورة حقيقية على المرمى الأرجنتيني سوى في لقطتين أو ثلاثة على مدار دقائق المُباراة التسعين.

    ولكن الدفاع الأرجنتيني أظهر هشاشته المُقلقة من جديد، وكانت أخطاء الخلفي هي المنفذ الوحيد لهجمات الفريق المُنافس.

    وكاد المُدافع ذو الخبرة أوتاميندي أن يُهدي أستراليا هدفاً في بداية الشوط الثاني لولا يقظة إيميليانو مارتينيز.

    وتجلت الهشاشة  الدفاعية تلك في هدف أستراليا الوحيد الذي جاء بعد تسديدة غريبة شاردة من كريج جودوين ولكنها اصطدمت بإينزو فيرنانديز لتجد طريقها للشباك.

    وكاد عزيز بيهيتش أن يُسجل هدفاً مارادونياً أمام مُنتخب التانجو بعد تلاعبه بالدفاع الأرجنتيني قبل أن يُنقذ ليساندرو مارتينيز مُنتخب بلاده في اللحظة الحاسمة.

    وأنقذ الحارس إيميليانو مارتينيز بلاده مرة ثانية من هدفٍ بدا مُحققاً من البديل قرنق كول في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع ليؤهل الأرجنتين لربع النهائي لمُواجهة هولندا ولكن بمخاوف كبيرة.

    هجوم التانجو والقطعة المفقودة

    دخل سكالوني المُباراة بثلاثي هجومي مُكون من ميسي مع جوليان ألفاريز وبابو جوميز، وعاني الثلاثي في بداية اللقاء حتى جاء الحل السحري المُتمثل في قدرات ميسي.

    مع بداية الشوط الثاني اختار سكالوني تدعيم دفاعه أكثر فأخرج بابو جوميز وأشرك بديلاً عنه ليساندرو مارتينيز، وبالتأكيد فإن ذلك التغيير كان غريباً بالنظر لقيمة المُنافس وعدم الوصول لنتيجة مُطمئنة.

    تأخر تدعيم الهجوم حتى الدقيقة 70 بعد إشراك لاوتارو، ولم يلعب أنخل دي ماريا أو باولو ديبالا، الأمر الذي يجعل سكالوني جديراً  بتلقي اللوم، فكيف لا تستغل مُنافس بقدرات أستراليا لتجهيز حلولك الهجومية للمُواجهات القادمة الحاسمة وأولها مُواجهة هولندا ؟.

    وبالتأكيد سيكون على سكالوني إعداد أسلحته الهجومية لضرب دفاعات هولندا، فسلاح ميسي السحري قد لا يكون حاضراً طوال الوقت.

    شاهد أيضًا:

    قناة سبورت 360عربية على يوتيوب

    قصص سبورت 360