كم هدف سجله المحمدي مع منتخب مصر؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أنقذ أحمد المحمدي قائد منتخب مصر وظهيره الأيمن، الفراعنة من السقوط في فخ التعادل وديا مع تنزانيا ضمن الاستعدادات لكأس أمم أفريقيا 2019.

وفاز منتخب مصر بهدف سجله المحمدي بضربة رأس في الشوط الثاني، ليحرز لاعب أستون فيلا الإنجليزي هدفه الدولي الرابع في 86 مشاركة دولية له.

وبدأ المحمدي مسيرته الدولية مع منتخب مصر في أغسطس 2007، علما بأنه سجل الأهداف الأربعة بواقع هدفين في مباريات ودية دولية وآخر في تصفيات كأس أمم أفريقيا، ومثله في نهائيات أمم أفريقيا.

أفضل أهداف المحمدي ذلك الذي سجله في مرمى بنين بكأس أمم أفريقيا 2010، حيث سكنت الكرة الشباك من مسافة بعيدة لتغافل الحارس وتسقط من خلفه.

الأكثر مشاهدة

ماذا اختلف ما بين استضافة مصرلكأس أمم أفريقيا 2006 و2019؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أيام قليلة تفصلنا على انطلاق الحدث الكبير، بطولة كأس أمم أفريقيا 2019، التي تستضيفها مصر في الفترة من 21 يونيو إلى 19 يوليو.

البطولة التي تأمل مصر في معانقة الأميرة السمراء من خلالها من جديد بعد ابتعاد 9 سنوات عن منصات التتويج، تحمل في طياتها اختلافات عديدة عن آخر بطولة استضافتها البلاد والتي كانت قبل أكثر من 13 عاما.

egypt-2006-cup

وتستضيف مصر البطولة الأفريقية للمرة الخامسة بعد 4 مرات سابقة حصلت في 3 منها على اللقب، وخسرته مرة وحيدة.

لكن هناك بعض الاختلافات التي تبدو واضحة ما بين نسختي 2006 و2019، تتضح في..

-ملاعب مختلفة

لم يكن ملعب الدفاع الجوي على سبيل المثال قد ظهر إلى النور، كذلك تغيب مدينة بورسعيد عن استضافة أي مباريات للبطولة، بعدما استضافت إحدى المجموعات في 2006، وأيضا استاد المكس بالإسكندرية.. وتشهد النسخة الحالية إقامة البطولة على 6 ملاعب هي القاهرة والدفاع الجوي والسلام والسويس والإسماعيلية والإسكندرية.

لكن القاسم المشترك الأبرز يتمثل في استاد القاهرة الذي من المقرر أن يشهد الافتتاح والختام، ليعيد إلى الأذهان اللحظات التاريخية الخاصة لأرجاء الملعب العريق.

– مشاركة قياسية

تغير بطبيعة الحال عدد المنتخبات المشاركة ليصبح اعتبارا من النسخة الحالية 24 منتخبا موزعة على 6 مجموعات بعدما كان 16 منتخبا في عام 2006 وما بعدها.

– تعاقب أجيال

الجيل الحالي لمنتخب مصر لا يضم أي لاعب مثل منتخب مصر في 2006 خلال تلك البطولة، وكان آخر العناصر التي شاركت من قبل مع الفراعنة ولها بصمة في نسخة 2006، أحمد فتحي وعصام الحضري وكلاهما شارك في المونديال العام الماضي.

– النجم الأبرز

في بطولة 2006 كان أحمد حسام ميدو مهاجم توتنهام الإنجليزي في ذلك الوقت هو أبرز عناصر المنتخب، لدرجة أنه لم يقبل قرار تغييره من قبل مدربه حسن شحاتة خلال مباراة السنغال الشهيرة بالدور نصف النهائي.. أما الآن فالنجم الأبرز بلا شك محمد صلاح هداف ليفربول، والذي تراقبه كل الأنظار

– محليين ومحترفين

Egypt-2018-uruguay

غلب على قائمة المنتخب المصري في 2006 اختيارات محلية وأيضا مدرب وطني هو حسن شحاتة، والآن يستعد الفراعنة لخوض البطولة بعدد كبير من المحترفين وأيضا مدرب أجنبي هو خافيير أجيري.

– القوى الكبرى تتغير

في بطولة 2006 كانت هناك منتخبات مرشحة للقب في مقدمتها ساحل العاج، وهو المنتخب الذي وصل للنهائي أيضا قبل الخسارة من مصر بركلات الترجيح، أيضا كان هناك منتخب السنغال الذي يظل مرشحا في النسخة الحالية للبطولة بجانب المغرب ونيجيريا.

Egypt-2010-2

– ما بين النسختين

عرفت الكرة المصرية تغييرات عديدة ما بين 2006 و2019 فقد رحل حسن شحاتة وجاء الأمريكي برادلي ثم من بعده شوقي غريب ويليه هيكتور كوبر وأخيرا أجيري، وحصدت مصر بعد 2006 بطولة أفريقيا مرتين في عامي 2008 و2010 وشاركت في كأس القارات 2009، لكنها فشلت في التأهل للبطولة القارية أعوام 2012 و2013 و2015 لتعود في 2017 وتصل للنهائي قبل أن تخسر من الكاميرون.

الأكثر مشاهدة

وفقة 360.. تنزانيا تكشف إيجابيات وسلبيات الفراعنة مبكرا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – حقق منتخب مصر استفادة فنية ومعنوية من خلال الفوز على تنزانيا بهدف نظيف وديا استعدادا لكأس أمم أفريقيا.

وشهدت المباراة الدفع بالعديد من العناصر الأساسية والبديلة وأيضا تغيير طرق اللعب، في تجربة إيجابية تسبق كأس أمم أفريقيا.

وبصرف النظر عن أن مستوى المنافس – تنزانيا – لم يفرض على الفراعنة الضغط الكبير، لكن الامور الإيجابية التي خرج بها المنتخب المصري تتمثل في..

– فرص عديدة

صحيح أن الفرص التهديدية لم تستغل 90% منها أمام مرمى تنزانيا، لكن الوصول إلى المرمى وخلق الفرص أمر كان يفتقده منتخب مصر كثيرا مع مدربه السابق هيكتور كوبر، الذي كان ينتهج فلسفة دفاعية كبيرة.

أيضا السيطرة على الكرة وفرض إيقاع اللعب ظهر بوضوح أمر إيجابي للغاية يساعد أي مدرب على تطبيق الخطة التي يريدها، ويضع المنافس دائما تحت ضغط.

– أكثر من خطة

التنوع التكتيكي أيضا كان حاضرا في مباراة اليوم، من حيث التحول من رباعي دفاعي إلى ثلاثي، كذلك تغيير أدوار المحاور الهجومية ولاعبي الوسط كان سلسا للغاية وإن تغير ايقاع الأداء في الكثير من الأوقات.

أما السلبيات فتمثلت في..

– فرص ضائعة

أن تصل إلى مرمى المنافس كثيرا فهو أمر جيدا، لكن الأمر السلبي هو إضاعة الفرص، التي ربما لا تتاح لك بهذا الكم أمام منتخبات أكثر تنظيما على المستوى الدفاعي.

وبالتالي كل فرصة ستعني الكثير في مباريات البطولة الأفريقية.

أيضا من بين السلبيات الأخطاء الدفاعية وعدم الضغط بالقوة الكافية على حامل الكرة، ويرجع الأمر إلى الأرهاق البدني لتفاوت جاهزية بعض اللاعبين عن آخرين في المنتخب، واتضح ذلك في الهجما المرتدة لتنزانيا.

بشكل عام التجربة كانت إيجابية ومن الجيد أنها انتهت بفوز حتى ولو بهدف نظيف، حيث تعطي دفعة معنوية للتركيز على الإيجابيات وعلاج السلبيات استعدادا للبطولة

الأكثر مشاهدة