كأس أمم أفريقيا.. المنتخب يوضح موقف حجازي والمحمدي من مواجهة الكاميرون

أمير نبيل 21:34 03/02/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كشف محمد ابوالعلا طبيب منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن أنه لا توجد مشكلة فيما يتعلق بمشاركة الثنائي أحمد حجازي قلب الدفاع، وأحمد المحمدي الظهير الأيمن خلال مباراة نهائي كأس أمم افريقيا.

ويتقابل منتخب مصر مساء الأحد مع الكاميرون في نهائي مكرر من عامي 2008 و1986.

وكان حجازي قد اشتكى من إصابة عضلية، شأنه كشأن أحمد المحمدي الذي لم يستطع استكمال الدقائق الأخيرة من مباراة بوركينا فاسو في نصف النهائي الأفريقي.

وأفاد طبيب المنتخب بجاهزية الثنائي السابق ذكره للمباراة المرتقبة.

وفيما يتعلق بموقف أحمد حسن “كوكا” مهاجم الفريق أكد أنه سيخضع لاختبار طبي اليوم ويتم تجربته في المران لبيان مدى جاهزيته للمباراة القادمة.

أما محمد النني، فقد أكد أبوالعلا أن هناك محاولات قائمة لتجهيزه من أجل خوض المباراة لكنه لم يحسم موقف لاعب أرسنال الإنجليزي.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

جولة مع المنتخب المصري الذي يكتب التاريخ

دويتشه فيله 19:12 03/02/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

من جديد سيواجه المنتخب المصري لكرة القدم، نظيره الكاميروني في نهائي كأس الأمم الأفريقية بالغابون 2017. المباراة ستقام مساء الأحد الخامس من فبراير/ شباط. وقد صعدت مصر للنهائي بالفوز على بوركينا فاسو بركلات الترجيح بينما فازت الكاميرون على غانا 2- صفر. وفي الصورة المصري أحمد فتحي والكاميروني صمويل أيتو من مواجهة في بطولة 2010.

تعود أول بطولة لكأس أمم إفريقيا إلى عام 1957 وأقيمت على الأراضي السودانية وشاركت فيها ثلاث دول فقط هي مصر والسودان وإثيوبيا وفاز باللقب المنتخب المصري. والصورة هنا من احتفال بإحدى المناسبات العام الماضي في الخرطوم.

وفي البطولة الثانية التي أقيمت في مصر عام 1959 شاركت أيضا الدول الثلاثة (مصر، السودان، أثيوبيا) وفاز المنتخب المصري للمرة الثانية على التوالي بالبطولة. لكن مصر خسرت لقبها أمام أثيوبيا في البطولة التي استضافتها أثيوبيا عام 1962، وشارك فيها أيضا أوغندا وتونس. والصورة لجماهير إثيوبية من عام 2013.

ثم غاب اللقب عن مصر لمدة 27 عاما. إلى أن تمكن المنتخب المصري من الفوز بالبطولة التي أقيمت على أرض مصر عام 1986، حينما تغلب في استاد القاهرة على الكاميرون بركلات الترجيح. وكان أبرز لاعبي ذلك الجيل الخطيب وطاهر أبوزيد وإبراهيم يوسف وجمال عبدالحميد. وفي الصورة الجماهير في استاد القاهرة في لقطة من عام 2009.

ثم عادت كأس الأمم الأفريقية إلى منتخب مصر بعد 12 عاما، حينما تمكن من الفوز باللقب الرابع له في بوركينا فاسو عام 1998. وكان النجم حسام حسن أبرز لاعبي ذلك الجيل الذي ضم أيضا حارس المرمى نادر السيد والنجم هاني رمزي. وفي يمين الصورة نرى الحارس الاحتياطي آنذاك عصام الحضري، الذي سيصبح أسطورة مصرية أفريقية من بعد.

37391606_303

لم يشفع لمنتخب مصر وجود لاعبين أفذاذ مثل أحمد حسام ميدو وحسام حسن وهاني رمزي في الفوز باللقب في البطولات التالية، فخرجت في بطولة 2000 و 2002 و2004 خالية الوفاض. هذه اللقطة تعود لعام 2002 حينما تغلبت مصر على زامبيا 2-1 لكنها خرجت في ربع نهائي البطولة، التي نظمتها مالي.

لكن مصر كانت على موعد جديد مع اللقب في البطولة التي أقيمت على أرضها عام 2006، حينما كان فريقها يضم الجيل الذهبي بقيادة أحمد حسن ومعه عدد من أمهر اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية مثل ميدو وأبوتريكه وعمرو زكي والراحل محمد عبد الوهاب ووائل جمعة وحارس مصر التاريخي عصام الحضري، ليتألق هذا الجيل لسنوات بقيادة المدرب حسن شحاته الملقب بـ”المعلم”.

ولأول مرة في ملاعب كرة القدم المصرية رأينا في بطولة 2006 تواجدا كبيرا للجنس اللطيف، ولا سيما في اللقاءات المهمة لمنتخب مصر. كانوا يشجعون منتخب بلادهم بطرق مبتكرة استلهموها من ملاعب كرة القدم الأوروبية، لكن صبغوها بصبغة مصرية.

وفي البطولة التالية التي أقيمت في غانا 2008 نجح أبناء المعلم شحاته بقيادة أحمد حسن في الفوز باللقب السادس لبلادهم. وقدموا أداء تحدثت عنه وسائل الإعلام العالمية، ونالوا اللقب بجدارة بعدما فازوا في النهائي على فريق الكاميرون بهدف لصفر سجله محمد أبوتريكه.

1899982_303

وكما تألق عصام الحضري عام 2006 تألق أيضا في بطولة 2008 وكذلك في بطولة 2010، التي فازت بها مصر أيضا، وكان دائما يحتفل بالفوز بطريقة مميزة حيث يصعد على عارضة المرمى ثم يبدأ في الرقص مثيرا حماس الجماهير.

نجوم منتخب مصر والجهاز الفني يحتفلون في ملعب لواندا في أنغولا بعد فوزهم لبلادهم باللقب السابع عام 2010. أسماء عديدة من بينها حسني عبدربه ومحمد زيدان، وأحمد المحمدي وعبدالظاهر السقا وأحمد عيد عبدالملك. لكن هدف الفوز بالمباراة النهائية وبالتالي بالبطولة جاء بقدم لاعب آخر.

إنه محمد ناجي جدو، البديل السوبر، الذي كان يشركه المدرب حسن شحاته فيقتنص لفريقه الانتصار. في مباراة النهائي في عام 2010 كان الفريق الغاني مسيطرا على مجريات اللقاء واستطاع جدو أن يخطف هدف الفوز قبيل النهاية مباشرة عندما تلقى تمريرة رائعة من اللاعب محمد زيدان.

5200849_303

لكن دوام الحال من المحال، كما قال الأولون. فقد قامت في مصر ثورة في 2011، وشهدت ملاعب الكرة فوضى راح ضحيتها عشرات المشجعين. لتدخل كرة القدم المصرية ومعها منتخب مصر نفقا مظلما فلم تتأهل مصر لبطولة 2012 و 2013 و 2015.

وبعد ست سنوات من الغياب عاد المنتخب المصري إلى بطولته المفضلة بجيل جديد، على رأسه النجم الذهبي محمد صلاح والنجم عبدالله السعيد. حيث صعد منتخب مصر إلى نهائي البطولة المقامة حاليا في الغابون، دون أن يخسر مباراة واحدة في مشواره، ولم تهتز شباكه سوى في مباراة قبل النهائي أمام فريق بوركينا فاسو المدجج بالنجوم.

37375546_303

ودائما عصام الحضري على موعد مع التألق. لم يمنعه سنه البالغ 44 عاما من التصدي لركلتي ترجيح في لقاء بوركينا فاسو ليقود بلاده إلى المباراة النهائية. وقد يفعلها مرة أخرى ويفوز باللقب للمرة الخامسة في مسيرته ليحقق رقما قياسيا جديدا ضمن أرقامه التي يتفرد بها في البطولة هو ومنتخب بلاده.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

كأس أمم أفريقيا.. فرصة ذهبية لمحمد صلاح للانضمام للعظماء الثمانية

أحمد عمارة 18:02 03/02/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تمكن محمد صلاح نجم روما الايطالي ومنتخب مصر من تسجيل هدفين مؤثرين للغاية لمصلحة منتخب أحفاد الفراعنة بنهائيات أمم أفريقيا 2017، المقامة بالجابون.

وتأهل المنتخب المصري لنهائي المعترك الأفريقي، ليواجه نظيره الكاميورني على لقب المسابقة مساء الأحد المقبل.

ويتصدر الكونغولي كابالانجا قائمة هدافي أمم أفريقيا في نسختها الجارية حتى الاّن برصيد 3 أهداف.

ويفصل محمد صلاح هدف وحيد عن معادلة رقم الكونغولي ومشاركته في لقب هداف النسخة الحالية من الكان.

و تبقى الفرصة سانحة أمام الخماسي، الكاميرونيين ميشيل نجادجي وسباستيان سياني، والمصري محمد صلاح والبوركيني  بانسيه والغاني أندرية أيو من أجل اللحاق بلقب الهداف من خلال مباراتي تحديد المركز الثالث والنهائي، حيث في جعبة كل منهم هدفين.

الجدير بالذكر أن 8 لاعبين في تاريخ الكرة المصرية قد حصلوا على لقب هداف أمم أفريقيا، البداية كانت مع محمد دياب العطار في 1957، و محمود الجوهري في 1959، وبدوي عبدالفتاح بالاشتراك  مع الاثيوبي ماجستو في 1962، وحسن الشاذلي في 1964، وطاهر أبوزيد في نسخة 1984، وجمال عبد الحميد عام 1986،بالتساوي مع الجزائري لخضر بلومي و الكاميروني روجيه ميلا و الايفواري عبد الله تراوري، وحسام حسن في 1998 بالمشاركة مع الجنوب أفريقي ماكارثي، ومحمد ناجي جدو في 2010.

فهل ينجح صلاح أن يكون تاسع هداف للكرة المصرية بأمم أفريقيا وينضم للعظماء الثمانية خلال مواجهة الكاميرون بالنهائي؟

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة