10 أرقام تلخص حكاية المنتخبات العربية في نهائي كأس اّسيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – مواجهة نارية تجمع منتخبي قطر واليابان بنهائي كأس أمم اّسيا 2019 المقامة بالإمارات، وذلك مساء اليوم الجمعة.

ونرصد من خلال التقرير التالي 10 أرقام هامة تلخص تاريخ المنتخبات العربية في نهائي أمم اّسيا، قبل لقاء الليلة.

1 – المنتخب الكويتي هو أول منتخب يبلغ نهائي أمم اّسيا، وذلك في نسخة 1976، حيث واجه المنتخب الايراني منظم الحدث وخسر بهدف دون رد.

2 – المنتخب الكويتي أيضاً هو أول منتخب عربي يتوج بكأس اّسيا، حيث بلغ النهائي في النسخة التالية لاحتلاله مركز الوصيف، ليكون أول منتخب عربي يبلغ النهائي الاسيوي في مرتين متتالين، وتوج بلقب 1976 في نسخة استضافها على ملاعبه، بثلاثية نظيفة في شباك كوريا الجنوبية.

3 – سعد الحوطي الدولي الكويتي هو صاحب أول هدف للمنتخبات العربية في نهائي أمم اسيا، حيث افتتح أهداف منتخحب بلاده في نهائي 1976 في شباك كوريا الجنوبية عقب 8 دقائق فقط من انطلاق صافرة البداية.

4 – المنتخب السعودي هو المنتخب الوحيد في تاريخ أمم اّسيا، الذي تمكن من بلوغ النهائي في 5 نسخ على التوالي بدايةً من نسخة 1984 وحتى 2000.

5 – المنتخب السعودي يمتلك رقماً مميزاً فهو أول منتخب عربي يحقق اللقب الاسيوي مرتين على التوالي وذلك في نسختي 1984 و1988.

6 –  خمسة ألقاب عربية بأمم اّسيا بواقع 3 للمنتخب السعودي ولقب وحيد لكل من الكويت والعراق.

7 – خمسة مرات حققت خلالها المنتخبات العربية لقب الوصيف بخسارة لقب أمم اّسيا، بواقع 3 مرات للسعودية ومرة لكل من الإمارات والكويت.

8 – مباراتان نهائيتان لأمم اّسيا بنكهة عربية خالصة، في نسختي 1996 بين الإمارات والسعودية وتوج الأخضر باللقب، و2007 بين السعودية والعراق وحصد اللقب أسود الرافدين.

9 – لم يخسر أي منتخب عربي النهائي الاّسيوي بفارق أكر من هدف واحد، في حين كان الفوز الأكبر لمنتخب عربي بالنهائي القاري من نصيب الكويت في 1980 بثلاثية في كوريا.

10 – المنتخب العراقي هو المنتخب الوحيد الذي بلغ النهائي مرة واحدة وتوج خلالها باللقب، وذلك في نسخة 2007 على حساب شقيقه السعودي.

شاهد أيضاً.. أغلى أندية العالم إمتلاكا للاعبين

الأكثر مشاهدة

3 دروس كروية مستفادة من البطولة الآسيوية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – منحت النسخة الحالية لبطولة كأس آسيا والتي اقتربت من مشهد النهاية دروسا فنية عديدة فيما يتعلق بالطريق التكتيكية والتي استفادت منها بعض المنتخبات في الوصول إلى مراحل متقدمة بينما ودعت أخرى البطولة مبكرا.

وبدا واضحا من الوهلة الأولى، أن الدرس الأبرز لهذه النسخة من البطولة هو أن الكرة الهجومية واللعب الجماعي السلاح الأهم والأبرز للوصول إلى أبعد مدى.

فقد قدم المنتخب الياباني درسا واضحا في التدرج في المستوى، وهو أمر معتاد في البطولات الكبرى، ففي أول مباراة خاضها أمام تركمنستان الذي لا يعد منافسا حتى على التأهل عن مجموعته، عانى الساموراي من أجل تحقيق الفوز وأول 3 نقاط في المجموعة، لكن بمرور الوقت اتضحت شخصية المنتخب الياباني الذي بدا أكثر تماسكا، ووصل إلى أوج تألقه من حيث الأداء المتناغم بين جميع خطوطه في الفوز الكبير على إيران 3-0 بالدور نصف النهائي للبطولة.

– الكرة الدفاعية

لم تكن الكرة الدفاعية حلا مميزا لبعض المنتخبات، حيث أن منتخب الإمارات نفسه مضيف البطولة، لم يكن لدى مدربه الإيطالي زاكيروني فلسفة واضحة في التعامل مع الشق الدفاعي، معتمدا على أن إمكانيات القوام الحالي للأبيض الإماراتي قد لا تجعله منافسا لكبار القارة الصفراء.

لكن الفوز على أستراليا ربما كان خادعا لزاكيروني إذ أنه لم يكن من المفترض أن يغير المدرب فلسفته مرة واحدة من اللعب بحذر دفاعي أمام منافس قوي مثل أستراليا، إلى فتح الخطوط واللعب بشكل هجومي أكثر في نصف النهائي.

أيضا منتخب الأردن كان يميل مدربه البلجيكي فيتال بوركلمانز للأداء الدفاعي، الذي ساعده في هزم استراليا وتحقيق نتيجة إيجابية، لكن الأمر اختلف لاحقا في أول اختبار كان فيها المنتخب مطالب بأن يلعب كرة هجومية لكون المباراة أمام فيتنام خارج حسابات النقاط وتأتي ضمن مرحلة خروج المغلوب، أمام منتخب ليس لديه ما يخسره ويلعب بكل ثقة سعيا لتحقيق نتيجة إيجابية.

– صراع جديد بين شرق وغرب آسيا

مع الوصول إلى المباراة النهائية، يأمل الشرق الآسيوي في أن يواصل فرض هيمته الممتدة لـ 9 أعوام على البطولة، بدءًا من اليابان في 2011 ثم أستراليا 2015 وأخيرا نهائي 2019، علما بأن آخر منتخب عربي أو ينتمي للغرب الآسيوي كان العراق في 2007.

أيضا فيما يتعلق بهذا الصراع، فإن المنتخبات العربية لم يتضح أنها قد استعدت جيدا للبطولة على المستوى الفني وحتى الإعداد النفسي، فقد تأثر أغلبهم بانتصارات سهلة أو ربما مضمونة نظيرا في دور المجموعات، مثل المنتخب السعودي الذي تغلب على كوريا الشمالية بنتيجة كبيرة، قبل أن يصطدم مبكرا باليابان ويودع البطولة.

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة

ثلاثي ياباني على موعد مع التاريخ في نهائي كأس آسيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – رغم مرور 8 سنوات كاملة على آخر وصول للنهائي وآخر ألقاب منتخب اليابان، إلا أن هناك من تبقى من جيل 2011 في منتخب اليابان، من بين المشاركين حاليا في النسخة الحالية للبطولة “الإمارات 2019”.

وقام المدرب الحالي للساموراي، هاجيمي مورياسو بعمل تغيير شامل في قوام المنتخب بعدما تسلم المهمة في أعقاب بطولة كأس العالم “روسيا 2018″، ويبدو أن التغييرات الكبيرة أتت بثمارها حيث حقق الفوز في كل المباريات الودية والرسمية (11 مباراة) باستثناء تعادل ودي وحيد مع فنزويلا العام الماضي.

ولم ترحم رياح التغيير سوى 3 لاعبين فقط، يمكنهم كتابة التاريخ مع اليابان بلقب آسيوي جديد، وهو شوتشي جوندا حارس المرمى “الأساسي” حاليا في صفوف الساموراي والذي كان ابن 21 عاما في بطولة 2011، وظل بديلا ثالثا بعد كل من إيجي كاواشيما  وشوساكو نيشيكاوا.

مايا يوشيدا – قائد اليابان الحالي – أيضا من بين أبناء جيل 2011، حيث كان عمره في ذلك الوقت 22 عاما.

أما ثالث اللاعبين الذين يمنكهم تحقيق اللقب الآسيوي للمرة الثانية، فهو يوتو ناجاتومو ظهير جالطا سراي التركي ولاعب إنتر ميلان الإيطالي السابق، حيث يعد أكبر لاعبي الجيل الحالي – 32 عاما – وكان ابن 24 عاما في ذلك الوقت.

ورغم أن المنتخب الحالي يضم 7 لاعبين من سن 30 عاما فأكثر، إلا أن واحد فقط منهم شارك في نسخة 2011 وهو ناجاتومو، وهي مفارقة غريبة تدل على أن المدرب مورياسو قام بالزج ببعض العناصر أصحاب الخبرات إلى جانب الشباب، حتى ولو كان أصحاب الخبرات يلعبون في الدوري المحلي.

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة