كأس أسيا 2019.. الإمارات والسعودية الأكثر حظاً وفلسطين في مجموعة الموت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360- تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية نحو دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل مشاهدة المنتخبات العربية التي ستشاهد في بطولة كأس أسيا 2019 والمقرر إقامتها خلال الفترة من 5 يناير حتى 1 فبراير المقبل.

ستنطلق البطولة الأسيوية بمشاركة 24 منتخباً لأول مرة من بينهم 11 فريقاً عربياً وهي مشاركة واسعة للمرة الأولى تسجلها المنتخبات العربية في تاريخ تلك المسابقة وهو الأمر الذي يبشر الجميع بوصول هذه الفرق للمراحل النهائية مثلما حدث في نسخة 1996 عندما تأهلت 3 منتخبات عربية لنصف النهائي.

في دور المجموعات؛ ستواجه المنتخبات العربية صعوبات بالتأكيد وسيصارع الجميع على حجز مقعده في المرحلة المقبلة لكن يبدو أن منتخبا السعودية والإمارات طريقهما سهل بنسبة كبيرة.

يقع منتخب الإمارات في المجموعة الأولى برفقة البحرين والهند وتايلاند وهو يستطيع أن يتصدر مجموعته بكل سهولة خصوصاً بعد الدعم الجماهيري الذي سيلقاه وقوة نجومه.

أما على الجانب الآخر؛ فالمنتخب السعودي يقع مع منتخبات كوريا الشمالية وقطر ولبنان ويستطيع أيضاً أن يتصدر مجموعته لكن مباراته ضد كوريا ستكون صعبة إلى حدٍ ما أو هي العائق الوحيد.

وفي المجموعات الأخرى نجد أن منتخبات؛ عمان والعراق لديهم فرص للصعود للدور المقبل إلا أن المنتخب الفلسطيني يقع في مجموعة عربية خالصة مع الأردن وسوريا وأستراليا حامل لقب النسخة الماضية ويتوقع أن يتأهل المنتخب السوري برفقة الأسترالي إلى الدور المقبل.

غريزمان يحطّ في الأوروغواي لحضور زفاف صديقه غودين

الأكثر مشاهدة

الصيعري : انضمامي للمنتخب لحظة استثنائية ونحتاج الدعم في كأس أسيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – قال محمد الصيعري مهاجم المنتخب السعودي، أن الأخضر، يحتاج إلى دعم جماهيري كبير خلال مشاركته في كأس أمم آسيا 2019، التي تنطلق في الإمارات خلال أيام قليلة بيناير المقبل.

 
وأوضح الصيعري، في تصريحاته لموقع الاتحاد السعودي لكرة القدم أن “الجمهور السعودي لا يحتاج رسالة من أجل مساندة اللاعبين، ولكننا ننتظر منهم دعماً ومؤازرة خلال منافسات البطولة”.
 
وعن انضمامه إلى صفوف “الأخضر”، عقّب الصيعري قائلا “أشعر بسعادة كبيرة لتمثيل المنتخب الوطني، سأحاول التمسك بالفرصة خاصة وأنها جاءت في لحظة استثنائية قبل انطلاق منافسات كأس آسيا، وليس لمباريات ودية”.
 
وأضاف “مثل هذه البطولات تمنح اللاعبين فرصة الظهور بشكل جيد، وأتمنى أن نحظى بمشاركة مميزة على جميع الأصعدة كمنتخب ولاعبين”.
 
وشدد الصيعري على قوة المنافسة في دوري المحترفين هذا الموسم، معتبرا أن “الظهور بمستوى مميز في البطولات المحلية يمنحنا دافعنا لمزيد من التطور خلال الفترة المقبلة مع المنتخب الوطني”.
 
وأشار الصيعري إلى أن مباراة كوريا الجنوبية الودية ستكون خير إعداد للمشاركة في البطولة، مؤكدا أن جميع المنتخبات المشاركة في كأس آسيا قوية، ومشددا على ضرورة أخذ كل مباراة على حدى.
 
وأتم حديثه قائلا “سنخوض مباريات البطولة فقط من أجل الذهاب بعيدًا والمنافسة على اللقب، وأتمنى أن نحظى بدعم من الجميع”.

أهداف مباراة – برايتون 1 × 1 آرسنال

الأكثر مشاهدة

حقيبة الذكريات الأسيوية .. حكاية كرة عبد الجواد الخارقة في كأس أسيا 1984

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

 موقع سبورت 360 – ” والثقة تغمرني تقدمت بخطوات سريعة لتنفيذ الكرة الثابتة وكأني أراها تعانق الشباك” كلمات نابعة من ذكريات تسكن قلب المدافع محمد عبدالجواد استحضرها من مواجهة المنتخب السعودي، أمام قطر في بطولة كأس أمم آسيا 1984 حينما نجح في إدراك التعادل لـ”الصقور” من كرة ثابتة بصورة طغت عليها المهارة والجمال، ليساهم في الحفاظ على حظوظ “الأخضر” حينها في تخطي المجموعات وهو ما حدث لاحقاً بالفعل .

 
يعود المدافع الفذ بالزمن 34 عاماً، ويروي عن الكرة الثابتة:” كنت أتدرب في حصة ترفيهية قبل مباراة قطر على الكرات الثابتة مع صالح النعيمة وماجد عبدالله، وأجدت في كل مرة أصوب، خلال المباراة تهيئت الفرصة بحصولنا على خطأ قريب من مرمى قطر، تقدمت مسرعاً لإقناع النعيمة بأن أسدد لإيماني الكامل بالتسجيل، ووفقت بفضل الله في ترجمة الفرصة إلى هدف”.
 
عبد الجواد تشهد له الضفة اليسرى على أناقته في السير بالكرة، ورشاقته في قطع المسافات بين مناطق الدفاع، ومواقع الهجوم، ذلك الباسل حينما يذود عن مرمى فريقه، والجسور إذا اتجه نحو شباك المنافسين، كان ورقة رابحة أينما حلت المواعيد، يتجلى ذلك في مشهد خفقت من أجله القلوب فرحاً، عندما انقض بشجاعة في “نهائي آسيا 1984″ على المهاجم الصيني ممتصاً الكرة في أبهى صورة، ثم يرسلها برؤيته الشاملة إلى ماجد عبدالله الذي سجل مستثمراً التمريرة بعد أن ” كسّر طاقم دفاع الصين” كما كسّر عبد الجواد من قبله محاولات هجومه، ليكتب مع “الصقور” في سماء الذهب ويحقق “الأخضر” اللقب لأول مرة.
 
يتحدث عبدالجواد عن أهم أسرار التألق “الأخضر” آنذاك، ويقول:” العمل تراكمي، والانجاز لم يتحقق صدفة، فكل خطوة كُتبت سطورها على ورقات الدراسة المتأنية، وتضمن الخطط الحالة البدنية لدى اللاعبين، الرصيد اللياقي لدى عناصر المنتخب دفعتنا لمجابهة الخصوم من دون كلل”.
 
ويضيف:” يهطل المطر كل يوم في سنغافورة، ونلعب في ميدان من الوحل، وأرض مبللة، الأمر الذي يضاعف أوزان اللاعبين، تخيل أن تلعب كل المباريات من دون استثناء في هذه الأجواء غير الكروية، في وقت لا نعتاد على حالة طقس مماثلة، ولكن ذلك يحسب لأفراد الجهاز الفني الذي حرصوا على أن تكون لياقة اللاعبين مكتملة”.
 
بعد 4 أعوام فقط حط المنتخب السعودي، رحاله في قطر وهو سيداً للقارة الآسيوية وحاملاً للقبها، ليتجاوز الخصوم مرة بعد مرة، ويبلغ نصف النهائي أمام إيران، وينجح إثر مهمة معقدة تطلبت لعب ركلات الترجيح التي شهدت نجاح عبدالجواد في التسجيل، وتكررت المهمة ذاتها أمام كوريا الجنوبية في المباراة النهائية التي انتهت بفوز سعودي آخر محتفظاً سيادة أربع أعوام جديدة على القارة الآسيوية.
 
لاينسى عبدالجواد أجمل الذكريات وإن كانت قاسية، ويحكي:” متعهد ركلات الترجيح ماجد عبدالله، ومن بعده أسدد “الجزائيات” ويجعلني ذلك أكثر ثقة، وأمام كوريا حان دوري للتسديد، مع ملاحظتي أن الحارس الكوري لا يقفز عالياً فقررت التصويب بأسلوبه في منتصف الزاوية ولكن لم اوفق، وأهدرت الكرة، لا أتذكر ماذا حدث في أعقاب ذلك من قسوة اللحظة، فهذا حلم وطن، ولكن بفضل من الله، أعدنا الكأس الغالية الى البلاد مجدداً “.

أهداف مباراة – روما 3 × 1 ساسولو

الأكثر مشاهدة